قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."
معاشر الشباب، إن الله قد أراد بمنّه وفضله أن يشرّفكم ويشرّف قُراكم وبلداتكم فأذن أن ترفع بيوته وسط بيوتكم، فرفعتموها متقربين إليه ببنائها، ثم شرّفكم وأذن بصلاتكم أن تكون فيها ففعلتم،فأي شرف عظيم هذا !
فاحمدوا الله على ذلك واشكروه بعمارتها بقلوبكم واذكروه فيها فإن ذلك شكرها.
مرّة أَخرى
إيران واليمن غير مشمولتان في خريطة العدو الإسرائيلي الكبرى المخطط لها،
لكن إيران واليمن هما من تتصديان للعدو الإسرائيلي، مع حزب الله فقط،
بينما الدول المستهدفة تتعاون مع العدو ...
كيف يا اخي؟ مدري !!!
اللهم يا كافل الخلق ورازقهم، ويا واسع العطاء والفضل، اجعل في قلوبنا نورًا، وفي وجوهنا إشراقًا، وفي أبداننا عافية، وبارك لنا في أرزاقنا وأعمالنا وعلومنا، وارزقنا محبة الناس، وجمّلنا بحسن الخلق، وأصلح أعمالنا ونياتنا 🌙🤍
هل يمكن أن تعطيني هاتفك كي أفتش فيه؟
لو طُلب منك أن تُعطي هاتفك لزميلٍ أو صديقٍ أو حتى لزوجتك ليتصفحه، لترددت وربما امتنعت؛ إما بدعوى الخصوصية، أو لأن في الصحيفة ما لا تُحب أن يُرى.
لكن من أدمن الاستغفار وأكثر منه، يأتي يوم القيامة فيقول:
﴿هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ﴾
يتمنى أن يطّلع الناس على صحيفة أعماله، لا لأنه كان معصومًا من الذنوب، بل لأن الله – بفضله – لم يُبقِ تلك السيئات كما هي، بل بدّلها حسنات بكثرة الاستغفار.
فلو لم يكن للمستغفر من كرامةٍ إلا هذه، لكفاه شرفًا:
أن يُحب أن تُقرأ صحيفته على الملأ، بعد أن كانت الذنوب تُخفيها، فأصبحت الحسنات تُظهرها.
{ إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ یُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَیِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَـٰتࣲۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورࣰا رَّحِیمࣰا }
[سُورَةُ الفُرۡقَانِ: ٧٠]