التابعون للمنفذ ضده وفقا لنظام العمل، والوكلاء، والمتعاملون ماليا، والمحابون له من الأقارب والأصدقاء، والمحجوز لديه مال للمنفذ ضده، ومن يطلبه المنفذ ضده
كلهم أصبحوا في دائرة (الإفصاح) مباشرة، متى قامت الأدلة.
والفقرة (٣) من المادة، ستساعد تقنيا في ذلك👍🏻👍🏻
اغلب من يعرفني اذا اراد استشارة قانونية طلبها مني واذا اراد رفع دعوى ذهب واعطى وكالة لغيري !
ظناً منه ان هذا الامر سوف يغضبني او يهز ثقتي بنفسي
فأردد بيني وبين نفسي بكل رضا (انا لست أفضل من الإمام أبي حنيفة الذي كانت والدته لا تعترف بفتاويه وتذهب مسافة طويلة لأخذ الفتوى من فقـيه يدعى زرعة القاص الذي كان يستمع لها ثم يبتسم في وجهها ويقول لها "القول ما قاله أبو حنيفة"
فضلاً انني لا أقبل إلا في حدود ضيقة توكيل معارفي
لان المعرفة بسبب الميانة تكون الشرهة" العتب" دبل
اذا كسبت له القضية لا يذكر لمن يعرفك إلا انك اخذت منه اتعاب !
بود ان يقول "كيف يأخذ مني اتعاب ويخسرها"
أما إذا خسر الدعوى يُلمح انني اخذت منه اتعاب ولم اعمل له شيء"
موحياً لمعارفنا المشتركين ان علي اعادة الاتعاب لأنني لم افعل شيء
وانه لو رفعها عند غيري لكسبها
لكنه اراد ان ينفعني
لذلك البعيد اقل عتب وأكثر رسمية وبينك وبينه مستنداته وصحة روايته
إذا كان له حق اخذه واذا كان ليس صاحب حق خسر دعواه وقد لا تجتمعان بعد نهاية القضية
ويادار مادخلك شر
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
زميلي المحامي أُهديك هذا المقطع ..
أنصت واستشعر عِظَم الأمانة، وخذ منه حافزًا يدفعك إلى التقدّم والارتقاء، فالكسل والارتخاء لا ينفعك
واجعل الدين أمام عينيك قبل الدنيا
فما كان لله دام ونفع، وما ابتُغي به وجه الله باركه سبحانه.
مسألة توجه الاتحاد للنسخة السيئة من ماتياس تكتيكيًا تجعلك تاخذ موقف الهدوء تجاه موسمنا القادم بسهولة
كل ما اتمناه شيء واحد، اللي ما تابع الرجل لايف او اعادةً او عاجز عن تحليله بشكل جيد -مع الاحترام-
لا يبيع الوهم على الجماهير، فضلًا لا امرًا
🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨
— أصبح عقد "بروني جيمس" مع الليكرز (2.3 مليون دولار) مضمونًا بالكامل يوم أمس
وبعد أقل من 24 ساعة، أبلغ "ليبرون جيمس" الفريق بأنه لن يعود للفريق!!!
نصب عليهم 💀💀💀💀😂😂