يسطر شعبنا الأبي في كل محافظات الجنوب، وخصوصاً أبناء العاصمة الباسلة عدن، ملحمة صمود سياسي وشعبي منقطعة النظير، متصدين بكل كبرياء لـ حرب الخدمات الممنهجة والحصار الاقتصادي المفتعل، الذي يُمارس كأداة ضغط رخيصة ومكشوفة لمحاولة تركيع تلك الإرادة الجنوبية الحرة الفولاذية التي لا تنكسر.
ولقد تجرع أبناء عدن وسكانها الأوفياء، بصبر أسطوري تخطى حدود الاحتمال ولأعوام طويلة، أبشع صنوف التنكيل المعيشي والحرمان المتعمد من أبسط مقومات الحياة الأساسية، فكانوا الصخرة التي تحطمت عليها كافة مؤامرات ومشاريع الهيمنة والعبث.
إن الوفاء الحقيقي والفعلي لتضحيات العاصمة عدن خاصة، والجنوب عامة، لم يعد يحتمل المماطلة؛ بل يتطلب اليوم تمكيناً سياسياً كاملاً دون انتقاص، وفرض واقع اقتصادي وسيادي جديد يحمي المكتسبات الوطنية، ويؤمن لأجيالنا مستقبلاً حراً، آمناً، ومزدهراً يليق بحجم هذا الثبات الأسطوري وبعظمة التضحيات والدماء الزكية التي سُفكت من أجل كرامة هذه الأرض.
وها هو الواقع اليوم يشرح نفسه، والصورة من واقع الأرض تقدم البراهين الواضحة على أن هذا الجيل الجنوبي العيدروسي الوفي، الذي يقدم كل ما يملك في سبيل هذا المشروع التحرري الوطني، لن يتنازل أبداً عن حقه في العيش الكريم، وطموحاته المشروعة في دولة جنوبية مستقلة من المهرة إلى باب المندب.
أي شعب هذا الذي خرج عن بكرة أبيه اليوم
إنه شعبٌ جبار، عظيمٌ في صموده، شامخٌ في كبريائه، عصيٌّ على الانكسار، لا تُرهبه التحديات، ولا تُخضعه الضغوط، ولا يساوم على كرامته وحقوقه مهما عظمت التضحيات.
إن مليونية الرابع عشر من أكتوبر اليوم ليست مجرد حشودٍ تملأ الساحات، بل موقف شعب، وصوت وطن، ورسالة تاريخية لا تحتمل التأويل و أنصاف الحلول.
لقد قال شعب الجنوب كلمته بوضوح وحسم منذ بداية ثورته و إلى الآن، وأثبت أن قضيته ليست ورقةً للمساومة، وأن حقوقه ليست منحةً من أحد، وأن إرادته لا يجوز تجاوزها أو الالتفاف عليها.
ومن يراهن على تعب هذا الشعب أو انكسار إرادته، فليقرأ مشهد اليوم جيدًا؛ فالشعوب التي صنعت ثوراتها بدماء أبنائها الشهداء، لا تفرّط في مكتسباتها، ولا تتراجع عن تطلعاتها المشروعة.
تحية فخرٍ وإجلال لهذا الشعب العظيم، الذي يكتب اليوم بمواقفه صفحةً جديدةً من صفحات العزة والكرامة.
المجد لثورة الرابع عشر من أكتوبر
والعزة لشعب الجنوب
والوفاء لكل من ضحّى من أجل حريته وكرامته.
اللواء الركن فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
حشد شعبي مليوني مهيب يعانق السحاب في ساحة العروض بالعاصمة عدن في مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية تلبية لدعوة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي
#مليونيه_التعبيه_والاستنفار_الجنوبي
احتزم بعيال زايد دوم ظنك مايخيب
الحليف الصادق اللي به نشد ونحتزم
الهدف ان كان مبعد عندهم يمسي قريب
هم رجال العز كله نهجهم ..ابشر …وتم.
"عهد الرجال للرجال"
زحفٌ تهدر فيه الحناجر، وتهتزّ له الساحات، وترتفع فيه راية الجنوب عاليًا.. مشهدٌ يجسّد إرادة شعبٍ يأبى أن يُمحى صوته أو تُطمس هويته!
إنها إرادة شعب.. وصوت وطن.. وذكرى ثورة لا تنطفئ!
في الذكرى الـ63 لثورة 14 أكتوبر المجيدة، يجدد أبناء الجنوب حضورهم، مستلهمين من تاريخهم روح النضال، ومؤكدين تمسّكهم بقضيتهم وهويتهم الوطنية.
#اكتوبر_المجيد
عملت مقارنة لحجم التفاعل مع فيديو الرئيس عيدروس الزُبيدي، وفيديو رشاد العليمي على صفحاتهم في "فيسبوك" و"إكس" بعد مرور ساعتين فقط ويكشف عن فجوة كبيرة في الأرقام والحضور الجماهيري للرئيس عيدروس..
📊 الرئيس عيدروس الزُبيدي:
📍 فيسبوك: 60 ألف إعجاب | 32 ألف تعليق | 8,700 مشاركة.
📍 إكس: 2.8 مليون مشاهدة | 9,900 إعجاب | 4,800 تعليق | 4,300 مشاركة.
بينما رشاد العليمي 😅
📍 فيسبوك: 11,900 إعجاب | 6,500 تعليق | 436 مشاركة.
📍 إكس: 87,400 مشاهدة | 834 إعجاب | 154 تعليق | 307 مشاركات.
مش الفرق في الأرقام الشاسعة فقط، بل في طبيعة التفاعل؛ فتعليقات على فيديو الرئيس الزُبيدي كلها محبة ومدح وثناء... بينما التعليقات عند العليمي كلها سب وشتم 😂.
#مليونيه_التعبيه_والاستنفار_الجنوبي
الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي في كلمته الان لشعب الجنوب في ذكرى ثورة اكتوبر المجيدة، قال:
كما نؤكد من هذا المقام أننا ماضون في مسارنا السياسي وفقًا لمضامين الإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في الثاني من يناير من هذا العام والميثاق الوطني الجنوبي، وسنواصل نضالاتنا على مختلف الأصعدة الإقليمية والدولية لانتزاع حق شعبنا في تقرير مصيره، واستعادة دولته المستقلة كاملة السيادة، مجددين لشركائنا في الإقليم والمجتمع الدولي التزامنا الثابت بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة ومكافحة الإرهاب، وستظل قواتنا الشريك المؤتمن في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، ومن هذا المنطلق نطالب الأشقاء في المملكة العربية السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي للاعتراف بالإعلان الدستوري والبيان السياسي الصادرين في الثاني من يناير 2026 باعتبارهما مدخلا لإعادة الاستقرار الى بلادنا والمنطقة.
• ندين بأشد العبارات الاعتداءات الحوثية الإرهابية التي طالت الاعيان المدنية في المملكة العربية السعودية ونجدد تأكيدنا على أهمية وجود موقف دولي حازم للتصدي لإرهاب تلك المليشيات الإرهابية ومشروعها التوسعي الدموي.
إلى أبناء شعبنا الجنوبي العربي في داخل الوطن وخارجه،
لقد أثبتم، أنتم ورجال قواتنا المسلحة الجنوبية، أنكم صمام أمان لوطنكم الجنوب، الذي لا يمكن تجاهله أو القفز عليه. ومن هذا المنطلق، أشيد بأبطال قواتنا المسلحة الجنوبية وما يسطرونه من بطولات في مواجهة المليشيا الحوثية ومشروعها الإرهابي في اليمن والمنطقة والبحر الأحمر.
وإن ما تم إقراره في الاجتماع الاستثنائي الموسع لهيئات المجلس المركزية والمحلية في الرابع من أكتوبر الجاري في العاصمة عدن، والذي أُعلن فيه عن الدعوة إلى التعبئة الشعبية العامة دفاعًا عن الجنوب العربي ومشروعه الوطني، وإقامة مليونية مركزية في العاصمة عدن وفي عموم محافظات الجنوب العربي يوم الـ14 من أكتوبر 2026، لصون مكتسبات الجنوب وأهداف ثورته التحررية، وحماية أمنه وسيادته وعزة شعبه وكرامته، في مواجهة مختلف التهديدات والمخاطر التي تمثلها مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الإيراني التوسعي، تحت اسم «مليونية التعبئة الشعبية العامة للدفاع عن الجنوب العربي وقضيته الوطنية».
وانطلاقًا من مشروعية قضيتنا التي لم تعد تخفى على أحد، وحرصًا على وحدة وأمن شعبنا الجنوبي، فإنني أدعو إلى المشاركة الفاعلة في المليونية والاحتشاد بطرق سلمية في المليونية المركزية في العاصمة عدن وعموم الجنوب، ودعم جهود القوات الأمنية، ممثلةً بقوات شرطة عدن وقوات الحزام الأمني، في حماية العاصمة، مع التأكيد على استمرار دعم ومساندة أبطال قواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة في كل جبهات القتال مع مليشيات الحوثي الإرهابية.
إن الانتصارات التي تسطرها قواتنا المسلحة الجنوبية في ميادين المواجهة مع مليشيات الحوثي الإرهابية ، وما تقدمه من تضحيات جسيمة، تجسد صمود المقاتل الجنوبي وبسالته في الدفاع عن أرضه وأمن شعبه وكرامته. ونقف إجلالاً لأرواح الشهداء الأبرار، وتقديراً لجرحانا وأبطالنا المرابطين في ميادين الشرف والبطولة.
ومع إطلالة الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، نستحضر عظمة التضحيات التي قدمها الآباء والأجداد، ونؤكد أن الوفاء لتلك الثورة لا يكون بالشعارات وحدها، بل بصون مكتسباتها، وحماية أمن الجنوب واستقراره، والحفاظ على كرامة شعبه وحقوقه وسيادته.
وإننا ندعو أبناء الجنوب، بمختلف مكوناتهم وقواهم السياسية والاجتماعية، إلى المشاركة الواسعة والمسؤولة في إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة، بروح الأخوة والتلاحم، بعيداً عن الخلافات والمناكفات والحسابات الضيقة.
فالجنوب أكبر من خلافاتنا، وأمنه فوق مصالحنا، وكرامة شعبه أسمى من كل اعتبار.
وليعلم الجميع أن وحدة الصف الجنوبي ليست خياراً، بل مسؤولية تاريخية وضرورة وطنية، وأن صون المكتسبات وحماية الأرض والإنسان واجب لا يقبل المساومة أو التفريط.
و أننا سنظل أوفياء لتضحيات شهدائنا، ثابتين على مبادئنا، متمسكين بحقوق شعبنا، حريصين على أن يبقى الجنوب عزيزاً آمناً، شامخاً بإرادة أبنائه، قوياً بوحدتهم، مصان الكرامة والسيادة.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والتحية لقواتنا المسلحة الجنوبية الباسلة، والعزة والكرامة لشعبنا الجنوبي العظيم.
اللواء الركن/ فرج سالمين البحسني
نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي
احقاقا للحق دولة الإمارات في دعمها للجنوب لن يتجاوز دعمها السلاح والمال ،
ولاكن السعودية لديها علاقات دولية وإقليمية واسعة وكل دول العالم تخطب ودها وتتقرب لرضاها وتستطيع أن تنتزع منهم اعتراف دولي بدولة الجنوب العربي في فتره قصيره ،