ثقافة الكراهيةالمطلقة للآخر اصل لهاالبعض من قوله تعالى (والله لايحب الكافرين) فانسونا قوله تعالى(ونساء الذين اوتو الكتاب حل لكم)فهل يعقل ان يقترن المرء بمن يكر
من يظن ان همجية ووحشية العددو الص هيوني في غزة هي فقط ردة فعل لهجوم المقاومة عليه ومحاولة تصفيتها
فهو واهم
ان وحشيتهم التي ظهرت في غزة بقتل الاطفال والنساء واعدامهم بعد تامنيهم
هي مايدنون به وما تمليه عليه كتبهم التي يقدسونها
@1b2_r@AJArabic@anwarmalek@IsraelArabic
@Abdazizghadeer الغريب ليش كل هذا المصانع والمعامل الي بتغش فجئة ظهرت في وقت واحد وعرفت هي موجودة من سنوات
الامر بالرغم من خطورته توقيته وكثرته بيطرح تساؤلات واكتشاف السلطات لهذا المعامل والمصانع ونشر أخبارها هو امر جيد والا قادرين يخبوا مثل هذه الاخبار
حملة نشر حملات رصد هذه المصانع فيها إن
@MovFg هذا ذيل من أذيال الصهاينه والنظام الحاكم يرتدي جلابية
وهولاء يتحاور معهم بالاحذية فقط ولاغير ام بطريقة حوار المذيعة والشيخ الاخر فهو مقام كبير لايستحقه امثال هؤلاء الفضلات
🌿 خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها.. المرأة التي سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات
كانت خولة بنت ثعلبة رضي الله عنها زوجةً لأوس بن الصامت رضي الله عنه، وكان قد كبر في السن واشتد به الغضب، فراجعته خولة يومًا في أمر، فغضب وقال لها:
«أنتِ عليَّ كظهر أمي».
وكان هذا يسمى في الجاهلية الظِّهار.
ثم خرج أوس، وبعد أن هدأ عاد إلى زوجته وأراد أن يقربها، فامتنعت خولة وقالت إنها لن تمكنه من نفسها حتى يحكم الله ورسوله ﷺ في أمرهما.
فذهبت إلى رسول الله ﷺ تشكو إليه ما أصابها، وتجادله في زوجها، وتشتكي إلى الله حالها وحال أبنائها.
وبينما هي عند رسول الله ﷺ نزل الوحي، وأنزل الله سبحانه فيها وفي زوجها صدر سورة المجادلة:
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾
ثم بيّن الله سبحانه حكم الظهار وكفارته:
﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا…﴾
فأمر النبي ﷺ أوسًا أن يعتق رقبة، فلم يجد.
فقال ﷺ: «فليصم شهرين متتابعين».
فقالت خولة إنه شيخ كبير لا يستطيع الصيام.
فقال ﷺ: «فليطعم ستين مسكينًا».
فذكرت أنه لا يملك ما يطعمهم به، فأعانه رسول الله ﷺ بتمر، وأعانته خولة أيضًا، وأمرها النبي ﷺ أن تتصدق به عنه وأن تحسن إلى زوجها.
وهكذا نزل حكم من أحكام الله بسبب شكوى امرأةٍ رفعت أمرها إلى ربها، فسمع سبحانه كلامها وهي تناجي رسوله ﷺ.
وقد قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، متعجبةً من سعة سمع الله:
«الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات»، وذكرت أن خولة جاءت تشكو زوجها إلى النبي ﷺ، وكان بعض كلامها يخفى على عائشة، ثم أنزل الله:
﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾.
ويروى أن خولة رضي الله عنها أدركت خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأوقفته يومًا ووعظته، فوقف يستمع إليها.
فلما استغرب بعض من معه طول وقوفه لها، قال عمر بمعنى كلامه:
هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات، أفلا يسمع لها عمر؟
رضي الله عن خولة بنت ثعلبة، وعن أوس بن الصامت، وعن عمر بن الخطاب، وعن صحابة رسول الله ﷺ أجمعين.
سبحان من لا يخفى عليه صوت عبدٍ ولا شكوى مظلوم، يسمع السر والنجوى، وهو السميع البصير.
اللهم احشرنا مع نبينا محمد ﷺ وصحابته الكرام، وارزقنا مرافقتهم في جنات النعيم.
@sultanabwsars عليه لعنة الله تغشاه من اليوم الى يوم الدين
كان اذا حدث كذب واذا وعد اخلف ولم يخفظ يوما امانة خانه وطنه وحتى دينه واشهر فاسد حكم اليمن وكان اذا خاصم فجر .
ام الشجاعة لن نصدقك ونكذب ابنه الي تكلم انه هرب في فلم وثائقي شاهده العالم
اللهم لا تبقي له سترا ولاتعلي له ذكرا