@HD_OCN@almns49530@Ali_Albukhaiti على من تضحك قد الشعب عارف انهم تربو على يد واحد كان سكير مقحبي اشتركي ماركسي
وبعدين الشيخ الذي جالسين في الحداء هذا في انس عايش وعياله تربية والدهم
وماودنا نغلط احترام اسرتهم
@alkumaim_m@aldoparh1 ماهو ��روري تنشر قناعتك في هذا الوقت قيمناك مثل يحيى عفاش برغم انك ذكي لاكن بماإنك عارف برد المجتمع ماله داعي رايك وقناعتك واذا رحمنا عليه ايش اضرر ولاداعي تقل الذي رحم على هادي بايرحم على الحوثي. هذا الراي اهبل وحقد دفين عندك اول ذماري وطني اهبل في منشوره
@SAlghobari حصل الحوثي على عرض جديد من احد الخونه عبر عفاش يطلعو صنعاء فسوف يسلمو لهم الفرقه
فنقضو الحوثه الاتفاق الذي كان مع هادي ورتبو على صنعاء بتحالف عفاش الذي دفع ثمنه رحمه الله
توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة!
وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى ..
قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة.
قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوا��ر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة.
وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حت�� دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين.
أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له.
فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه.
وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة.
لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه.
ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها.
هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها.
#سام_الغباري
﷽
﴿ واعتصموا بحبلِ الله جميعًا ولا تفرّقوا ﴾
﴿ ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ﴾
﴿ إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم ﴾
صدق الله العظيم ،،
ما أحوج الأوطان اليوم في ظل ما تمر به من أزمات وتحولات واضطرابات إلى استعادة روح الأخوة والتقارب،
وتغليب الحكمة والعقل على الفرقة والانقسامات والصراعات البينية والفوضى ..
فالوحدة كمشروع وطني، وأخطاء التجربة وتعثراتها، أمران مختلفان عن أصل الفكرة الوطنية نفسها .
وهذا يجب ان يكون واضح لكل النخب السياسية
فالوحدة بإيجابياتها وسلبياتها ليست مجرد ذكرى وطنية او حالة مؤقتة او شعارات وخطاب عاطفي ..
بل يجب أن تكون قوة تحفظ الأوطان، وتصون المجتمعات، وتمنح الشعوب القدرة على الثبات وتجاوز المحن ، إذا قُدر لها أن تكون مشروع وطني حقيقي
أما التنازع والتشرذم، فلا ينتجان إلا الضعف واستنزاف الطاقات وتعقيد الأزمات.
ويبقى ما يجمع الناس من قيم ومصير ومصالح مشتركة اعظم وأبقى من كل ما يفرقهم .
جمعة مباركة طيبة على الجميع 🌿