जब उनके पीछे पूरा मैदान अफ़रा-तफ़री और शोर-ओ-गुल में डूबा हुआ था, उसी वक़्त लामिन यामल घुटनों के बल बैठकर अपने रब का शुक्र अदा कर रहे थे।
महज़ 19 बरस की उम्र मे��� विश्व कप का ख़िताब... और इस तमाम हंगामे के दरमियान सुकून का एक ऐसा लम्हा, जो दिल को छू जाए।
यक़ीनन, मंज़र बेहद ख़ूबसूरत था।
العيال المطاريد، وبعض اليسار اللي شبه عيلة فيلم السفارة في العمارة، بيرتكبوا جريمة عنصرية كجزء من التحنيك اللي بيقولوه عن استقبال المنتخب..
بقالهم يومين بيصيحوا على إن ازاي الاستقبال يبقى في العلمين مش القاهرة، على اعتبار طبعا إن في العلمين دول مش من الشعب المصري!
انت فاهم انت بتقول ايه؟
فاهم انك قررت لوحدك كده تستثني مجموعة من الشعب وتخرجها من التعداد لمجرد انهم مش عاجبينك؟ فاهم إن دي عنصرية لمجرد انك محروق إن الريس هيستقبلهم؟
الشعب المصري في كل حتة في مصر، واختيار مكان الاستقبال مرتبط بالتسهيلات ��للوجستية وسهولة التنقل، ومش من حق حد يختار مين يبقى جوا الشعب ومين يخرج.. كل شبر في مصر جزء من مصر وكل المصريين هما الشعب..
المنتخب ينزل في القاهرة أو في العلمين أو في بني سويف هو على أرض مصر وسط أهله اللي بيعبروا عن مشاعر بقية الـ١٠٠ مليون..
وااااااااااااااااااااااااااااااااااو! 🤯🇪🇬
إستقبال مذهل من شعب مصر لـ بعثة المنتخب المصريين العودة من المونديال إلى أراضي الوطن!
— رغم أن التوقيت مبكر جدًا 10 الصباح
— رغم أن الوصول لم يكن في مطار القاهرة
شعب يستحق أن يفرح ♥️♥️♥️♥️♥️
أنا عارف إنكم لسه زعلانين، بس وعد مني إني هعمل كل اللي في قدرتي عشان أضمن إن دي تكون بداية جديدة للكورة المصرية على الساحة الدولية. التأهل لكأس العالم مش هيكون كفاية، والمشاركة كمان مش كفاية. الفريق ده يستاهل ثقتكم
مدرب منتخب مصر حسام حسن بصق باتجاه مشجعين أرجنتينيين كانوا يلوّحون بالعلم الإسرائيلي أمامه.
يعلق ناشط تركي على المشهد قائلاً:
"لتفتخر أمك بك، فلقد أنجبت أسداً"
هذا المقطع لم ينتشر بالشكل الكافي البارحة،
بين الركام خرجت غزة عن بكرة أبيها دعماً للمنتخب المصري،
وكانت هذه ردة فعلهم الجنونية على هدف مصر الثاني،
صراخ المعلق خليل البلوشي، وضجيج الآلاف من المظلومين.. كانت لحظات تاريخية لا ولن تُنسى.