@AmbRajehBadi قرأت المقالة بوقت سابق اليوم..
مقالة فيها كمية هائلة من الحب والاحترام والتقدير لليمن واليمنيين..
أصدق التقدير لمعالي الوزير الذي يقدره اليمنيون كثيرا ..
وخالص التقدير لك سعادة السفير على كل جهودك الطيبة وتمثيلك اللائق والرائع لبلدك في واحدة من أصعب مراحل الوطن الجريح..
لا تكنمل الجزيرة العربية دون اليمن
حاصرت الحروب والسياسة #اليمن طويلًا، حتى كاد ضجيجهما يحجب حقيقة بلد عريق في تاريخه، غني بإنسانه، فريد بطبيعته، بالغ الأهمية بموقعه.
في مقالي الجديد أحاول أن أستعيد اليمن بعيدًا عن صورة الأزمة وحدها، وأن أطرح سؤال #المستقبل : لماذا نظل نتعامل معه باعتباره عبئًا، وهو قادر، إذا استقر واحتُضن، أن يكون مكسبًا كبيرًا للجزيرة العربية كلها؟
اليمن لا يحتاج إلى حلول مؤقتة بقدر ما يحتاج إلى رؤية تعيده إلى مكانه الطبيعي في محيطه.
وهل يأتي يوم يصبح فيه اليمن جزءًا من مجلس التعاون، فنرى «مجلس التعاون لدول #الجزيرة_العربية ؟
ولا تكتمل الصورة إلا بقراءة المقال الذي أضعه بين أيديكم:
https://t.co/bu0J1k1J3B
بناء على مقترح الأستاذ @alsamei77 هذا ملخص لأهم المعلومات الواردة في بودكاست يمانون من منصة متن مع المهندس يحيى العليي:
ماذا يخبرنا الحمض النووي عن تاريخ اليمن؟ قراءة مبسطة في مشروع "جينات اليمن"
استضاف "يمانون بودكاست" الباحث والمهندس يحيى العليي، مؤسس مشروع "جينات اليمن"، في حلقة علمية وتاريخية تناولت أصول اليمنيين والعرب من منظور علم الجينات (DNA). يهدف هذا العلم إلى تتبع مسارات البشر وتاريخهم عبر فحص "الحمض النووي" بشكل علمي ومحايد، بعيداً عن العاطفة أو الروايات الشفهية.
يعتمد علم الجينات على تتبع سلالات وفصائل وراثية تنتقل عبر الأجيال. وفيما يخص العرب، تُعد الفصيلة الجينية المُسماة علمياً (J1) هي الأكثر انتشاراً. ووفقاً لنتائج المسوحات التي قام بها مشروع "جينات اليمن"، تبلغ نسبة هذه الفصيلة في اليمن أكثر من 73% وهي الأعلى عربياً، وتصل في بعض المناطق القبلية إلى 100% مثل الجوف.
من الناحية العلمية، عندما تتنوع فروع فصيلة جينية معينة داخل جغرافيا محددة، وتكون "أعمار الالتقاء" (أي الزمن الذي عاش فيه الجد المشترك) قديمة جداً، فإن ذلك يُعتبر مؤشراً على أن تلك الجغرافيا هي نقطة الانطلاق لتلك السلالة. وبناءً على ذلك، أوضح الباحث أن التنوع الجيني الواسع في اليمن وقِدم أعمار الالتقاء يدعمان النظريات التي تشير إلى أن الهجرات القبلية العربية القديمة انطلقت من جنوب الجزيرة العربية نحو باقي المناطق.
تطرق اللقاء إلى موضوع التباين الاجتماعي والتقسيمات الطبقية في اليمن (مثل التفرقة بين المكونات القبلية، والهاشميين، وأصحاب الحرف والمهن التي واجهت تهميشاً تاريخياً كالمزينين والجزارين).
أكد الباحث أن الفحوصات الجينية لم تُظهر أي فوارق دموية أو عرقية بين هذه الفئات. فالنتائج أثبتت أن الأفراد الذين يُصنفون ضمن طبقات اجتماعية متفاوتة ينتمون جينياً إلى ذات المشجرات والقبائل، ويحملون نفس البصمة الوراثية بما في ذلك حالات لأشخاص يدعون الانتساب للهاشمية اوضحت نتائج الفحص التقائهم جينيا مع القبائل اليمنية المعروفة الأمر نفسه بالنسبة لفحوصات لعينات من طبقات من يطلق عليهم "مزاينة" ظهرت نتائجهم الجينية أنهم من نفس القبائل اليمنية. وبيّن اللقاء أن هذه التقسيمات هي مجرد إفرازات لظروف سياسية واقتصادية متراكمة عبر التاريخ، ولا تستند إلى أي أساس عرقي أو جيني.
على عكس التقسيمات الجغرافية أو الإدارية الحديثة، كشفت الفحوصات عن تداخل جيني وثيق بين سكان مختلف المحافظات اليمنية.
على سبيل المثال، أظهرت نتائج بعض الأفراد في مناطق (مثل يافع أو لحج) تقارباً جينياً شديداً مع أفراد في مناطق (مثل عمران أو صنعاء)، وقبائل من حضرموت مع أخرى بصنعاء، إلى درجة أن التقارب بينهم قد يكون أقرب من تقاربهم مع جيرانهم في نفس المحيط. يعكس هذا التداخل حقيقة أن سكان اليمن القديم كانوا من مشكاة جينية واحدة متداخلة ويتنقلون ويتصاهرون باستمرار، مما شكل كتلة جينية واحدة يصعب فصلها مناطقياً.
أشار اللقاء إلى سمة بارزة في التاريخ اليمني تتمثل في "الاستمرارية". فالعديد من الكيانات القبلية اليمنية المعروفة اليوم (مثل همدان، خولان، يافع، وسيبان) والتي شكلت تاريخ الحضارات القديمة هي ذاتها المذكورة في النقوش القديمة قبل آلاف السنين. وقد توافقت نتائج الفحوصات الجينية الحديثة مع هذا التسلسل التاريخي، حيث أظهرت أعمار الالتقاء الجيني قِدماً يتطابق مع الفترات الزمنية التي تشكلت فيها تلك الممالك والكيانات.
استعرض الباحث جهوداً علمية تُبذل لتوثيق التاريخ اليمني القديم من خلال فحص الحمض النووي لرفات ومومياوات يمنية عُثر عليها في عدة مناطق (يُقدر عمر بعضها بحوالي 6000 إلى 7000 سنة، وأخرى تعود لنحو 2600 سنة).
تُجرى هذه الفحوصات الدقيقة في مختبرات عالمية مختصة؛ بهدف استخراج الشفرة الوراثية لليمنيين القدامى ومقارنتها باليمنيين المعاصرين. يرمي هذا الجهد إلى إنشاء قاعدة بيانات علمية تُسهم في حماية التاريخ وتوثيق مسار الحضارات القديمة بلغة الأرقام.
قدم اللقاء عرضاً علمياً يوضح كيف يوفر علم الجينات أداة محايدة وموضوعية لقراءة التاريخ بعيداً عن التجاذبات والمشجرات والعنصريات المزعومة. وبينت المعطيات الجينية المطروحة وحدة النسيج البشري اليمني وتجذره وامتداده التاريخي المشترك.
ليش كذا أمانة ؟
بعض الناس ضيع وقته ساعتين ثلاث يوميا وهو يمضع شجرة عجيبة.. لا تسمن ولا تغني من جوع!
أين الخلل وايش السبب ؟
من ناحية عقلية.. صعب واحد يفكر أنه يمضع شجرة لساعات وبشكل يومي.. ويشتريها أغلى من الغداء الأساسي ؟
يارب لطفك.. 😅
الصورة من صفحة المصور علي السنيدار
يا رسول الله
احنا نحبك
والله نحبك
نحبك بلا شعارات
وبلا رنج أخضر
وبلا إضاءات خضراء تصدرها قلوب سوداء
نحبك في كل وقت وحين
نحبك بلا أذى ولا من ولا سفاهات
نحبك بلا فلوس ولا تبرعات ولا ضجيج
أنت قدوتنا دوما، سلامي عليك أيها الحبيب المصطفى!