عاجل
تعرض قصر المعاشيق الرئاسي في عدن إلى قصف متزامن ب 5 صواريخ بالستية في هجوم من قوات التمرد الحوثية.
ماهو معروف ان المعاشيق هو مقر الحكومة اليمنية.
مراسل قناة الحدث يقول إن رئيس الوزراء شائع الزنداني والوزراء بخير.
لا معلومات مفصلة حتى الآن
عاجل
تعرض قصر المعاشيق الرئاسي في عدن إلى قصف متزامن ب 5 صواريخ بالستية في هجوم من قوات التمرد الحوثية.
ماهو معروف ان المعاشيق هو مقر الحكومة اليمنية.
مراسل قناة الحدث يقول إن رئيس الوزراء شائع الزنداني والوزراء بخير.
لا معلومات مفصلة حتى الآن
توضيح بشأن صوت الانفجار الذي سُمع في عدن:
نود التوضيح أن صوت الانفجار الذي سُمع في العاصمة عدن، ناجم عن عملية إتلاف نفذها مشروع مسام لنزع الألغام – اليمن، في وادي دوفس بمحافظة أبين، للتخلص من مخلفات حربية خطرة.
نُفذت العملية بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة في محافظتي أبين وعدن.
محمد هدار
صحفي مسام..
زوال نظام طهران سيترك الميليشيات والإطار الشيعي في حالة تفكك مع غياب القيادة المركزية التي تدير الخلافات بينها، الأمر الذي يمهد الطريق لصدامات داخلية حتمية، لن تجد طريقا للحل إلا بعد وضوح هوية الطرف الذي سيحظى بالرعاية أو الحماية الأمريكية.
هل تدعم إيران صنعاء؟
نفط العراق وثرواته: المحرّك الخفي لشبكات النفوذ الإيراني والجماعات المسلحة في المنطقة العربية
إنّ الدعم الحقيقي الذي تتلقّاه جماعة الحوثي وسائر الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران في المنطقة العربية يأتي من العراق، ويرتبط، إلى حدّ كبير، بالنفوذ الإيراني الذي تعزّز بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.
فالعراق، بما يمتلكه من ثروات نفطية وموقع استراتيجي، تحوّل بعد سقوط نظام صدام حسين إلى ساحة رئيسية لتوسّع النفوذ الإيراني، ولا سيما بعد وصول قوى سياسية حليفة لطهران إلى الحكم.
ومنذ ذلك الحين، تعزّز حضور الجماعات المسلحة وشبكات النفوذ المرتبطة بإيران في اليمن ولبنان وسوريا وغيرها، مستفيدةً من التحوّلات السياسية والأمنية التي أعقبت الغزو.
وهكذا أصبح العراق، الذي كان يُفترض أن توظَّف ثرواته لبناء دولة قوية ومستقرة، أحد المحاور الرئيسية في شبكة النفوذ الإيراني الإقليمي، بما انعكس على أمن المنطقة واستقرارها وسيادة دولها.
الحرب تقترب، ومؤشراتها تتزايد، ومن المرجح أن تكون أوسع نطاقاً وأشد وطأة من الحروب السابقة.
لكن السؤال:
هل ستندلع قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في أوائل نوفمبر، أم بعدها؟
قد يكون اندلاعها بعد الانتخابات هو الاحتمال الأرجح، لكن لا يمكن استبعاد أن يُقدم ترامب على التصعيد العسكري مبكراً، في محاولة لصرف الأنظار عن الانتخابات وتداعيات استطلاعات الرأي المخيبة لآمال الجمهوريين.
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريراً بعنوان "إيران تحصّن مواقعها النووية وتعبّئ شعبها استعداداً لاستئناف القتال". وهو تقرير مهم لأنه يكشف أن إيران تتجه نحو الاستعداد لجولة جديدة من الحرب، عبر إعادة بناء قدراتها العسكرية، وتحصين منشآتها النووية، وتعبئة الداخل، مع توسيع نطاق تهديداتها لدول الخليج.
ومن خلال قراءة هذا التقرير تبرز الملاحظات التالية:
🔹الاستعداد لحرب استنزاف؛ تدرك طهران أنها لا تستطيع مواجهة التفوق العسكري الأمريكي، ولذلك تراهن على رفع كلفة المواجهة ومنع واشنطن من تحقيق انتصار سياسي حاسم.
🔹تحويل القوة الاقتصادية الخليجية إلى نقاط ضعف أمنية؛ التهديد باستهداف النفط ومراكز البيانات والكابلات البحرية يعكس توجهاً إيرانياً لاستخدام المصالح الاقتصادية لدول الخليج للضغط على الولايات المتحدة.
🔹توظيف الحرب داخلياً؛ تسعى الفصائل المتشددة إلى استخدام التعبئة العسكرية لتعزيز نفوذها وتبرير استمرار عسكرة الدولة، في ظل الضغوط الاقتصادية والسياسية المتفاقمة.
🔹الاستعداد لمرحلة ما بعد الانتخابات الأمريكية؛ تنظر طهران إلى الفترة التالية لانتخابات نوفمبر باعتبارها نافذة محتملة لتجدد المواجهة، لكنها تفضل على الأرجح مواصلة التصعيد المحسوب على خوض حرب شاملة تهدد بقاء النظام.
🔹ترسيخ المأزق الاستراتيجي؛ تستطيع الولايات المتحدة إلحاق أضرار عسكرية كبيرة بإيران، لكن طهران تراهن على قدرتها على تعطيل الملاحة وتهديد المصالح الإقليمية لمنع واشنطن من فرض تسوية بشروطها.
ومما سبق يمكن القول بأن إيران لا تستعد إيران لاستئناف الحرب فحسب، ولكنها تسعى إلى جعل كلفة إنهائها وفق الشروط الأمريكية مرتفعة. والخطر الأكبر على دول الخليج ليس اندلاع مواجهة جديدة وحدها، وإنما استمرار صراع مفتوح دون حسم، يمنح طهران فرصة توظيف التهديدات العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية. غير أن هذه الاستراتيجية قد تأتي بنتائج عكسية، إذ إن استمرار تهديد دول الخليج يقوّض فرص قبول إيران شريكاً في ترتيبات الأمن الإقليمي أو إدارة مضيق هرمز.
هذا ما كنا نحذّر منه منذ عام 2005، حين كان الإعلام السعودي نفسه يضخّم هذا المشروع، فيما تعامل معه الإعلام الخليجي عموماً بوصفه جهةً لا متمرد، بل طرفاً مُنح المساحة والمنابر لترويج مشروعه.
واليوم، تعيش السعودية في هذا الجانب ما عاشه اليمن بين عامي 2005 و2011.
حذّرنا آنذاك، ونبّهنا مراراً، لكن لا حياة لمن تنادي.
الكل يسعى نحو مسقط.
طهران:
وزير الخارجية عراقجي بحث باتصال مع نظيره العماني التطورات الإقليمية لا سيما باليمن وسبل إحلال السلام الإقليمي.
إسلام آباد:
وزير الخارجية إسحاق دار ناقش مع الجانب العماني أزمة باب المندب واتفقا على بذل مزيد من الجهود لإنهائها