هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَاد��حٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
@A_Law_M خيراً ذكرت ووصفاً صدقت، هذا الدكتور: خالد الحجاج (قاضي في ديوان المظالم) سابقاً إن لم تخونني الذاكرة، نقله فريد دائماً واقتباسه جميل، وموارده في النقولات عذبة نقية تدل على سعة فهم واطلاع قليل مايوفق لها إلا من كان ذو حظ عظيم.
ولا تتَّخِذ من الناس إلَّا مَن يتَّسم بالمُروءة ، والصِدق ، والوفاء ، والكرم ، ول�� تقترب إلَّا ممن تثق بنُبله ، وأصيل مودَّته ، فإنَّ معادن البشَر تتفاوَت ، وخير المعادِن تلك التي لا تتغيَّر ، ولا تتلوَّن ، ولا تصدأ بمُرور الزمَن ."
أكثر ما يميّز طلّاب #الشريعة عن طلّاب #القانون
أدب الطّلب
فطاحلة ومعلمي الشريعة إن لم تتعلم سمت العلم منهم تلقيناً ومشافهة، تشرّبته منهم اقتداءً ومواجهة.. نعم.. ومتابعة.
في #الشريعة تتعلم الانقياد والتصاغر أمام العلم (أيا كان مكانه)
المحامي أكثر صاحب مهنة يغرق في الخيال…
يتخيل قضية مليونية، ثم الحكم فيها، ثم القطعية،
ثم حوالة واردة تُنعش الحساب،
ثم يعيش صراعًا آخر: أين أستثمر المبالغ؟
وبعد كل هذا…
يصفعه الواقع المُرّ ويعود لملف متعثر وموكل لا يرد..
@AlKHWAITER معك نسخة من العقد اللي مع المصور؟ أم أنه ظن؟ والظن لا يغني من الحق شيىاً. وإن كان في نصيحة فتوجه لعامة الناس الي افترشوا الطريق ولم يعطو الطريق حقه، أما الإمام فهو في محرا��ه وليس لك همزه أو لمزه وقدحه في دينه إلا ب(ببينة واضحة).