﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
الحمد لله الذي وعدنا باليسر وجعله مقرون
بالعسر لا يأتي بعده بل معه ! فلا تعلم مع أي
باب يدخل اليسر الذي يُبهج قلبك ويقرّ عينك،
أحسِن الظن به، وسلّم أمرك للرحيم القادر ..
لا تحمل هم الدنيا فإنها لله
ولا تحمل هم الرزق فإنه من اللّٰه
ولا تحمل هم المستقبل فإنه بيد اللّٰه
فقط احمل همَّا واحدًا كيف ترضي اللّٰه ؟
لأنك لو أرضيت اللّٰه؛ رضي عنك وأرضاك وكفاك وأغناك
-ابن القيم رحمه الله