{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون} 111/المؤمنون.
سبحان الله لم يقل "بما صلوا" أو "بما زكوا"، بل قال {بِمَا صَبَرُوا}
-{أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ} قال قتاده :
«أي: الناجون من النار إلى الجنة، ومن عذاب الله إلى رحمته»
@QABLAN1395 يا اخ قبلان الحمض النووي ليست أداة معتبرة لا شرعآ ولا علمآ للانتساب للقبائل والعشائر بل انها حتى في النسب الواقف اي الابن لابيه صرح مجمع الفقه الإسلامي انه
«لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب، ولا تقدم على اللعان»
فلزوم ماتعارفه المسلمون واقره الشرع أوجب واسلم
عدم الرجوع إلى الله بالتوبة والتضرع حين وقوع المصائب والرزايا علامة على قسوة القلب و مدعاةٌ لعقوبة الله بالضلال والنكوص عن الحق.
{فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}
هذا غير دقيق، اول من نقل قول"علي" الاستراباذي وبلا سند وصرح بهذا قائلآ "روى عن أمير المؤمنين"
ثانيآ ورد عن أبي زيد الأنصاري ان اهل الحجاز إذا اضطروا نبرو اي انهم كانو ينبرون لكن بتخفيف وليسو كتميم واسد…
بل ان الهمز وجد بأشعار القرشيين ولذلك اقول ان قريش كانت تخفف الهز بمواضع فقط
الهمز ليس من لغة قريش
الهمز ليس لغة كل العرب فقبيلة قريش لا تهمز يقولون ذيب بير ما وليس ماء .
يقول علي بن أبي طالب: لولا أن جبريل عليه السلام نزل بالهمزة ما همزنا
@al_wsam@IbnRumaytha القصة بإختصار- ال سعدون أسرة قوية لكن بسبب الخلافات بينهم ضعفو فأغار عليهم بن سويط مع بعض حلفاءه وكسروهم وهذا مادفع عجمي السعدون طلب الفزعه من سعود الرشيد اللي غزاهم وقتل منهم 1600 رجل
يقول شاعر نجد العوني وكان حاضرا
الف وستمية صرعآ مطرحآ
رصت دماها على البيدا صوابرها
@alblooshi1604 اسأل الله لك الشفاء العاجل وان يجعل ماممرت به كفارة لدنوبك ورفعة في الدنيا والآخرة… يقول الله جل وعلا
﴿قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ ۚ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾
فلاتدري يااخي لعل الفرج على بعد خطوات قل يارب
"أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا"
تضعف الأنفس وتجعل الآلام ذريعة للتراجع، وتزن الأقدار بمقياس اللحظة الحاضرة، لا بمقياس المصير
فيرد موسى بلا مداراه بوعدٍ وشيك، لكن وضع أمامهم قانون الأرض كما أراده الباري
"استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده"
تجلت المروءة في عمرو بن العاص رضي الله عنه رغم انه كان كافرآ، لكنه ابى الكذب وان يوصم بقول الزور أمام نجاشي الحبشة، فلما سأله جعفر عن نهج النبي، امتنع عمرو عن الكذب إذ رأى الدناءة خيانةً لأنفته قبل أن تكون شرفاً لخصمه.
بعد 100 عام جميع من يعايشون هذه الحقبة سوف يكونون غالبآ هم ومخاوفهم وآمالهم تحت التراب،، فهون عليك
يقول ﷺ
«ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظلَّ تحت شجرة، ثم راح وتركها»
تأمل اللفظ
قال راكب : وليس مقيم
استظل : متعه يسيرة وتنقضي
راح "وتركها" : لن يبقى معك منها شيئ
" فنجد كثيرا من المتفقهة والمتعبدة، إنما همته طهارة البدن فقط، ويزيد فيها على المشروع اهتماما وعملا. ويترك من طهارة القلب ما أمر به؛ إيجابا، أو استحبابا، ولا يفهم من الطهارة إلا ذلك "
-ابن تيميه
*مجموع الفتاوى