قصيدة بلغت شهرتها الآفاق وانتشرت كالنار في الهشيم وتتناقلها الناس وترددها الألسن ، ويطرب لها الناس عند سماعها خاصةٍ في موسم المطر والربيع
وغناها الكثير من المنشدين لجمال أبياتها وعذوبة معانيها
( يا شعيب فليج ما شفت طرقيه )
لشاعرها المرحوم/
خالد حسّن الهميّم الجاسمي
يمال الجنة
أخي الشاعر عيسى الرشيدي أنا لا أتحدث عن القصيده اتحدث عن بيت يتيم ونشر قبل 22 سنه ومعروف
ننسى جمايلنا الجميله مع الناس
ونموت ماننسى الجمايل علينا
إذا أقسمت يمين أنه لك فهو لك
بإختصار وسأغرد فيه بإسمك
من يشتكي هما وكربا فليسمع هذا المقطع، فإنه المقاطع القصيرة التي تحيي قلب المؤمن، وتلفته إلى معانٍ إيمانية جليلة، وترشده إلى أسباب الدعاء المستجاب، وليبشر بالفرج.
*درس لم يُكتب على السبورة* :-
في إحدى المدارس، لاحظ المعلم أن أحد التلاميذ اعتاد، في نهاية كل يوم دراسي، أن يبقى قليلاً بعد انصراف زملائه، فينظف فصله ويمسح السبورة، ثم ينتقل إلى الفصول المجاورة فيرتبها وينظفها.
تكرر الأمر أياماً كثيرة، حتى سأل المعلم تلميذه ذات يوم:
— لماذا تفعل ذلك كل يوم؟ ألا تخشى أن تتأخر عن بيتكم؟
صمت التلميذ قليلاً، ثم قال:
— والدي هو عامل النظافة في المدرسة.
استغرب المعلم وسأله:
— وما علاقة ذلك بما تفعله؟
فأجاب التلميذ بصوت هادئ:
— *والدي تقدم في العمر، وأصبح يعاني من آلام الظهر وأمراض الشيخوخة*. لذلك أساعده في تنظيف الفصول دون أن يعلم... *لا أريد أن يشعر أنني أشفق عليه، ولا أريد أن أجرح مشاعره أو كبرياءه*.
هنا لم يجد المعلم ما يقوله.
أغرورقت عيناه بالدموع، وشعر أن أمامه درساً عظيماً لم يكتبه في دفتر التحضير، ولم يشرحه على السبورة، ولم يقرأه في كتاب.
*لقد تعلم في ذلك اليوم أن أعظم دروس البر والمروءة لا تُكتب على السبورة، بل تسطرها قلوب الأبناء الذين يشعرون بتعب آبائهم، فيكونون لهم سنداً في الخفاء، دون أن يجرحوا كبرياءهم*.
*نحن هنا امام مدرسة عظيمة تستحق الاحترام والتقدير*
*اللهم أرحم آبائنا وأمهاتنا وأرزقنا برهم أحياءً وامواتا واجمعنا بهم في الفردوس الأعلى بجنات النعيم بغير حساب ولا سابق عذاب برحمتك يارب العالمين .
*اللهم صل وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين*.. قمة الوفاء والبر ""
لا يزال المرء في ستر وعافية حتى يخوض فيما لا يحسن ويتكلم فيما لا يعلم، وقديمًا قيل: المرء مخبوءٌ تحت لسانه، فإنْ هو تكلم ظهر.
«وفي الصمت سترٌ للعييِّ وإنما
صحيفةُ لبِّ المرء أن يتكلَّما»
الحياة مع الناس تصبح جحيماً إذا قررت أن تقف عند كل كلمة، وتفسر كل نظرة، وتعاتب على كل تأخر في الرد!
راحة بالك لا تأتي من كثرة الردود وتوضيح المواقف، بل تأتي من (التغافل)؛ أن ترى الخطأ وتسكت، وتسمع الكلمة وتمررها، حفاظاً على بيتك وصداقاتك وطاقتك النفسية.
التغافل ليس ضعفاً، بل ذكاء وتصرف الكبار..
انظر كيف تعامل يوسف عليه السلام حين ظلمه إخوته واتهموه بالسرقة وجهاً لوجه؛ لم يصرخ ولم يفضحهم، بل: ﴿فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ﴾.. تجاوز الموقف بحكمة ليبقى الود.
وقد سُئل الإمام أحمد بن حنبل عن حُسن الخلق، فقال: «تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل».
فوّت =تسلم.
لا شك أن أدوات الذكاء الاصطناعي فتحٌ من الله، والاستعانة بها -بحثًا وتعليمًا ومدارسةً- من تمام العقل .. لكن هذا شيء، وتشبّع المرء من خلالها بما لم يُعْطَ شيءٌ آخر، فهي أدواتٌ للتتبُّع وليست مسالكَ للتشبُّع.
ولا حرجَ على الباحث أن يطلب منها كتابةَ آلاف الصفحات لينتفع بقراءتها والبناء على مادتها وتخليق أفكار من استقراءاتها وإحصاءاتها، شأنه في ذلك شأن من يطالع المصادر والموسوعات ليقوّم فكره ويدعّم بحثه، لكن أن ينشئَ منها بحثًا من العدم -ولو كتب له خطةً ومسارًا- ثم ينشرَه منسوبًا إليه فلا فرقَ بينه وبين سَقَط الباحثين الذين نالوا شهادات جامعية وترقيات أكاديمية من خلال أوكار المكاتب البحثية.
وحتى تميزَ بين ما إذا كنتَ في أبحاثك تُوجِّه الذكالي أو تتوجَّه به، فقلْ لي أيهما السابق: بحثُك أم كلودك؟ = أقلْ لك من أنت!
- إنت مستواك في الصلاة وصل لفين؟
= أيوة .. صحيح اللي بيصلوا كلهم زي بعض .. لكن صلاتهم مش زي بعض ، في ٧ مستويات للصلاة .. وصفهم الإمام الغزالي رحمه الله ..
المستوي الأول .. مرحلة ( العِبء )
مش بس بتحس إن الصلاة تقيلة عليك .. لا إنت بتلاقي كُل الأسباب مُيسّرة إنك متعملهاش .. هو أنا لسة هتوضّى؟ .. طيب بعد الأكل .. طب اخلص اللي في ايدي .. ضيعت العصر ! .. هبدأ من بُكرة تاني بقى .. تلتزم بالصلاة أسبوع .. وتضيّع ١٠ بعده بس بتجاهد عشان متنقطعش عن ربنا .. ومرة تنجح وكتير لأ ..
المستوي التاني .. ( المُراءاة )
بتواظب على الصلاة وراضي عن نفسك جداً .. لأ وكمان بتلوم الناس اللي مش بتصلّي وبدأت كمان تُظهر صلاتك للناس وكأنك بتُبرِء نفسك من تُهمة ترك الصلاة .. نفسك تقول للكون كُله إنك خلاص مبقتش تارك للصلاة ..
الغزالي رحمه الله بيتكلم عن خطر المرحلة دي وبيقول الشيطان بيدخُلك من باب إنك مُنافق ومُرائي وإنك لازم تصلي لما تكون مقتنع ومؤمن ومُخلص للصلاة وبس .. ورد الغزالي هنا .. صلِّ .. حتّى لو مُرائي عشان لو في جزء صغير فاسد في قلبك الصلاة تُصلِحُه .. ومينتصرش عليك ويُكمل فساد باقي القلب بما تبقّى من ترك للصلاة
المستوي التالت .. ( إسقاط الفريضة )
بدأت تتخلّص من مُرائآتك وبدأت تشوف إن الصلاة أصبحت مسؤولية عليك وهتُسأل عليها ، ودايما في بالك ( فويلٌ للمُصلّين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) .. وإنت مش عايز تبقى من الناس دول .. فبتصلّي عشان تُسقط الفريضة ولو مش مركّز .. ولو تعبان .. ولو مستعجل .. ولو بدون خشوع .. بتصلّي عشان الفريضة ..
وتاني يدخلك الشيطان يقولك دي صلاة دي ؟ إنت كده راضي عن نفسك ؟ .. الغزالي رحمه الله بيقولك : صلّ .. طالما أركان الصلاة صحيحة وسيب قبولها من عدمه على الله ..
المستوي الرابع .. ( التعوّد )
الصلاة أصبحت عادة وبقيت بتعملها بدون تفكير ولا تدبير ولا قرار .. أول حاجة تفكر فيها تلقائي : أنا عليا صلاة إيه ؟ .. أنا فايتني صلاة إيه ؟ .. وقبل ما بتنزل من البيت بتتوضّى .. وكُل ما وضوئك يروح تفكر إنك تتوضى في أسرع وقت عشان تكون جاهز دايما للصلاة ..
المستوي الخامس .. ( المناجاة )
إنك كُل ما تقع في مشكلة أو يحصلك حاجة بيتملكك حالة الشكوى لله .. والدُعاء وطلب العون وأحيانا التيسير في الأمر .. قبل كِده كنت بتصلّي وإنت مُعتقد إن الصلاة لله لأنه فرضها .. وتكتشف وقتها إنك بتصلّي لأنك إنت اللي محتاجه سبحانه وتعالي .. وإنت اللي بتجري على الفرصة اللي هتقربك من ربك وإنت ساجد .. عشان تدعي وعشان تبكي أو عشان تشكره وتحمده ..
المستوي السادس .. ( أرحنا بها يا بلال )
بتصلّي الفروض و بتحب النوافل .. بتلاقي نفسك مش بتضيّع فرصة بتسجد فيها لله .. حابب الصلاة وخاشع فيها لأنك مُدرك حاليا إنك في حضرة ملك الملوك .. وفي كنف الله وفي رعاية الله ..
المستوي السابع .. ( المعيّة )
اللي ربنا قال فيها لسيدنا النبي صلي الله عليه وسلم " واسجد واقترب "
ودي بأختصار .. من فقد الله ماذا وجد ! .. ومن وجد الله ماذا فقد !
أولوياتك في الحياة بتتغير .. تصرفاتك بتتغير .. أخلاقك نفسها بتتغير .. بيهبك اللهُ نُوراً من نورِه .. وجمال من جماله وحكمة من حكمته .. ورحمة ومغفرة من لدنه ..
سيدنا ربيعة رضي الله عنه لما راح لسيدنا النبي صلى الله عليه وسلم وقاله « أسألك مرافقتك في الجنة » .. فقال له « أعني على نفسك بكثرة السجود » ..
عشان كده اللي بيصلي بإتقان عمره ما يعاني من اكتئاب .. ولا مرض نفسي .. ولا تسود الدنيا فى وشه .. ولا عمره الدنيا تكالبت بالهموم أبدا عليه .. لأنه في معية ملك الملوك ومعية الخالق.
إنت مستواك في الصلاة وصل لفين ؟.
تعرفون اسم الله الذي إِذا سئل به أَعطى، وإذا دعي به أجاب، تعالوا أخبركم عنه:
"اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت، الأحد، الصمد، الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.."
هذا الدعاء اذا دعيت بعده من قلبك أجاب الله لك؛ وورد عن النبي ﷺ