ایوب خان کے دور میں چند خواتین اراکین، جو مفتی محمود کے سخت خلاف تھیں،ایوان میں داخل ہوتے ہی فوراً پردہ کر لی
یہ دیکھ کر حکومتی بینچوں سے قہقہے بلند ہوئے، آوازیں آنے لگیں۔
مگر مفتی صاحب خاموشی سے مائیک آن کیا اور کہا، جناب اسپیکر صاحب ! آج میں خوش ہوں کہ ہماری مسلم خواتین کو یہ احساس ہو گیا کہ اسلام نے عورت کو غیر محرم مرد سے پردہ کرنے کا حکم دیا ہے۔
یہ بات سن کر ایک رکن اسمبلی شرارت سے بولا :
لیکن یہ خواتین تو صرف آپ سے ہی پردہ کرتی ہیں،
مفتی محمود مسکرائے، پھر بے جھجک اور وقار کے ساتھ بولے ! شاید پوری اسمبلی میں انہیں میں مرد نظر آتا ہوں۔
- إلى مَن لا يعرفون إلا قوله تعالى:(إنّ الله غفور رحيم)!
قال الحسن البصري - رحمه الله -: إنّ قوماً ألْهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا وليس لهم حسنة، يقول إني أُحسن الظنّ بربّي، وقد كذب، فلو أحسن الظن بربّه لأحسن العمل، قال تعالى:(وذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الّذي ظننتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فأَصْبَحْتُم مِّن الخاسِرِين).
= تفسير القرطبي.
✨️قال #الشيخ_عبدالكريم_الخضير-حفظه الله- :
العلم يحتاج إلى تعب ومشقة وصبر، ولا يلزم أن ينتهي طالب العلم من كتب الرجال- مثلاً- في مدة قليلة سنة أو سنتين، ولا يلزم أن يُكَمِّل قراءة هذه الكتب، أو يضمن الانتهاء من حفظها واستيعابها ؛ بل يكفيه أن يموت وهو طالب علم مواصل يطلب الاستزادة من العلم، ولا ينقطع عنه
ومثل هذه الطُّرُقِ تَضْمَنُ له المواصلة والاستمرار، فهي مشاريع طويلة المدى، أما أن يبدأ بمشروع ينتهي منه في شهر أو شهرين، ثم يحتاج إلى شهرين أو ثلاثة كي يستأنف موضوعا ثانيًا ، ثُمَّ ينقطع ؛ فهذا - إن استفاد - لا يستفيد إلا قليلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ☆
📒 شرح مقدمة صحيح مسلم ٢٢٦
وقد تعودنا أن نقول عن الذي يغيب عنا ويترك وراءه آثارًا كثيرة تنفع الناس وتبقى في الأرض أنه " الغائب الحاضر " وهذا الوصف هو أصدق الأوصاف وأقربها إلى الصواب عندما نتحدث عن الأديب محمد رجب البيومي " رحمه الله " .
يُروى أنه نُقش على ذي الفِقَار سيف علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - هذا البيت:
في الجُبنِ عارٌ وفي الإقدامِ مَكرمةٌ
والمَرءُ بالجُبْنِ لا يَنجو مِن القَدَرِ.
( منشد ) أصبح مغنيا
و( قارىء ) للقرآن صار قارئا ( للألحان )
و من كان يسابق في مسابقات القرآن أصبح يزاحم في مسابقات الغناء
ادعُ الله دوما في سجودك وفي أوقات الإجابة ألا يزيغ قلبك ولا يُضلك
فإذا كان دعاء الراسخين في العلم ( ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا)
فماظنك بنا نحن العوام ؟!
عندما زار شيخ الحنابلة في عصره عبدالله ابن عقيل رحمه الله الكويت في ربيع الأول ١٤٢٦ھ، وكان مجلس سماع الحديث، سمع عليه في مسجد عبد المحسن البسام في الجهراء نحو ٨٠٠ ما بين رجال ونساء، وكان عدد النساء ٣٠٠ امرأة، فكان هذا أول سماع يحضره هذا العدد في الكويت، كما كتب الشيخ العجمي.
(عِبرة)
إذا وجدت عامّيًّا غرّر به كاذبون،فصار يسرد عليك اتهامهم ابن عبد الوهاب بإساءة الأدب مع النبيﷺ
فقل له:هنا رجل يقول في خُطب الجمعة عن النبي مايأتي، وأسمعه مافي هذا الرابط، ثم اسأله:
هل الخطيب يسيء للنبيﷺ؟
فإذا قال: لا
فقل:الخطيب هو ابن عبدالوهاب.
منهاج يومي دائم لا ينقطع ولا يفتر للذاكرين الله كثيراً والذاكرات، وهو أدنى الكمال لمقامهم السامي.
في #صحيح_البخاري قال أبو هريرة، عن النبي ﷺ: قال الله تعالى: "أنا مع عبدي حيثما ذكرني، وتحركت بي شفتاه". وفي #الصحيحين قال ﷺ: "يقول الله عزوجل: أنا عند ظن عبدي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه، ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في مَلَإ، ذكرته في مَلَإ خير منه".
في هذا الزمان، ومع كثرة توارد الفتن على القلب وعلى السمع والبصر، وكثرة الصوارف،
أكثروا من الطاعات .. أكثروا من النوافل والصدقة والصيام والصلة .. أكثروا من التلاوة والدعاء والاستغفار والذكر.
فإن ضعيف الطاعة، لا يكاد يصمد في مواجهة أمواج الفتن والشبهات.
وفي المثل القديم: (لا يَفُلُّ الحديد إلا الحديد)، وهو مثلٌ يُضرب في أن الشيءَ لا يؤثّر فيه إلا ما كان من جنسه في القوة.
في الحديث القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت:
سمعه الذي يسمع به
وبصره الذي يبصربه
ويده التي يبطش بها
ورجله التي يمشي بها".
وفي رواية:""فبي يسمع، وبي يبصر، وبي يبطش، وبي يمشي، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه".
#الأذكار_اليومية_المئوية
كيف نقرأ تاريخ الآل والأصحاب؟
════ ❁✿❁ ════
◉ كتاب يضع القارئ أمام منهج واضح في قراءة تاريخ الآل والأصحاب رضي الله عنهم؛ منهج يقوم على صحة النقل، وحسن الفهم، وردّ الأخبار إلى أصول الشريعة وقواعد أهل العلم.
◉ لا يتعامل الكتاب مع التاريخ الصحابة بوصفه سردا مجردا للأحداث، بل بوصفه بابا متصلا بحفظ الدين؛ إذ إن الصحابة هم حملة الوحي، ونقلة السنة.
◉ يبين الكتاب خطورة جعل الروايات الضعيفة أو المكذوبة أصلا للطعن في الصحابة رضي الله عنهم، أو في آل بيت النبي ﷺ، ويقرر أن الإنصاف لا يكون بالتساهل في النقل، بل بالتحقق، وجمع القرائن، ورد المتشابه إلى المحكم.
◉ ويقدم الكتاب قواعد ميسرة تعين الباحث والقارئ على التمييز بين القراءة المنهجية المنضبطة، والقراءة المغرضة التي تستثمر شواذ الأخبار لإثارة الشبهة وبناء الأحكام الجائرة.
قراءة الكتاب 📖
https://t.co/Jl7EWfHCtn
مما عُرِفَ عن العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ المفتي الأسبق - رحمه الله - (ت 1389هـ 1969م) فصاحتُه وبيانُه، وسلامة لُغته .. ولا غرابة في ذلك إذا عُلِم أنه كان يحفظ ألفية ابن مالك، والآجرُّوميّة، ومُلحة الإعراب، والمُعلّقات السّبع.
نُودِيَ في بغداد: «لا يجتمعنَّ اثنانِ من أصحاب البَرْبَهاري»؛ ومع ذلك بقي كتابُه يُجمَع عليه بعد ألفِ سنة. ففي القرن الرابع الهجري، وقد ماجت بغدادُ بأهل الكلام والاعتزال والتجهُّم، وكثُر القومُ الذين يقدِّمون «العقل» على الأثر، ويُحدِثون في الدين ما ليس منه - انتصب رجلٌ من أئمة الحنابلة يذُبُّ عن عقيدة السلف باللسان واليد، لا تأخذه في الله لومةُ لائم .
ذلك هو أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البَرْبَهاري، صاحب هذا المتن الذي بين أيدينا: «شرح السنة».
وليس الكتابُ على وجازته مجرَّدَ رسالةٍ في تقرير الاعتقاد؛ بل هو وثيقةٌ حيَّةٌ تنبض بروح صاحبها ومحنته. فالبربهاري لم يكتبْه نظريًّا في برج علمٍ منعزل، وإنما صدر عن رجلٍ خاض الميدان، وقاوم البدعةَ في عُقر دارها، وذاق المطاردةَ والاختفاء؛ فجاء المتنُ على صورته: قِصَرُ العبارة، وحِدَّةُ التقرير، وصرامةُ الموقف من المخالف.
وهو من أقدم ما صُنِّف في بابه على تقادُم طبقة مؤلِّفه، مما يرفع منزلته في سُلَّم مصادر الاعتقاد عند أهل السنة.
وقد جرى المؤلفُ فيه على طريقة السلف في العَرض: لا يحتجُّ بقياسٍ عقلي، ولا يخوض في مقدِّمات المتكلمين، بل يَسوق العقيدةَ مُجَرَّدةً مدعومةً بالنصِّ والأثر، ويَكِل التسليمَ إلى القلب المؤمن. وهذه السمةُ هي مفتاحُ فهم الكتاب: فهو خِطابُ إيمانٍ وتسليم، لا خِطابُ جدلٍ ومناظرة.
▪︎ أولًا: التعريف بالمؤلف
هو الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن خلف البَرْبَهاري بفتح الباءين وسكون الراء نسبةً إلى «بَرْبَهار»، وهي الأدوية التي تُجلَب من بلاد الهند ، ولم تذكر المصادرُ تفاصيلَ مولده ونشأته، ويُرجِّح بعضُ الباحثين أنه بغداديُّ المولد والنشأة.
▪︎ شيوخه وتلاميذه
تلقَّى العلمَ على جماعةٍ من كبار أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وفي مقدِّمتهم: أبو بكر المَرُّوذي وهو المقدَّم في أصحاب أحمد لورعه وفضله، الذي تولَّى إغماضَ الإمام أحمد وغُسْلَه وسهل بن عبد الله التُّستَري الصالح المشهور.
وأخذ عنه جماعةٌ من الأئمة، أبرزهم: الإمام ابن بَطَّة العُكبَري صاحب «الإبانة»، وأبو الحسين بن سَمعون، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي.
▪︎ ثناء العلماء عليه
أجمعت كلمةُ أهل العلم على إمامته وصلابته في السنة:
قال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة»: «شيخ الطائفة في وقته، ومتقدِّمها في الإنكار على أهل البدع، والمباينةِ لهم باليد واللسان، وكان له صِيتٌ عند السلطان، وقَدْرٌ عند الأصحاب، وكان أحد الأئمة العارفين، والحُفَّاظ للأصول المتقِنين».
وقال ابن كثير: «العالم الزاهد الفقيه الحنبلي الواعظ... وكان شديدًا على أهل البدع والمعاصي، وكان كبير القدر تُعظِّمه الخاصةُ والعامة».
وقال الذهبي في «السير»: «شيخ الحنابلة، القدوة الإمام... الفقيه، كان قوَّالًا بالحق، داعيةً إلى الأثر، لا يخاف في الله لومةَ لائم».
ومن جوامع كلِمه التي تكشف منهجَه قولُه: «المجالسةُ للمناصحة فتحُ بابِ الفائدة، والمجالسةُ للمناظرة غلقُ بابِ الفائدة».
▪︎ محنته ووفاته
كان للمخالفين سعيٌ دائبٌ في تأليب السلطان عليه، حتى أُريد حبسُه سنة إحدى وعشرين وثلاثمئة (٣٢١هـ) فاختفى، وأُخِذ كبارُ أصحابه وحُمِلوا إلى البصرة. ثم اشتدَّ الأمرُ في خلافة الراضي بالله، حتى نُودِيَ ببغداد ألَّا يجتمع اثنانِ من أصحاب البربهاري.
وظلَّ مستتِرًا حتى توفي رحمه الله.
▪︎ تنبيهٌ في سنة الوفاة: أثبت الناشرُ على غلاف هذه الطبعة سنةَ ٣٢٩هـ، وهي المشهورة المثبَتة في كثير من المصادر والطبعات. بينما رجَّح الإمام الذهبيُّ في «سير أعلام النبلاء» أنه توفي مستتِرًا في رجب سنة ٣٢٨هـ. والخلاف بينهما يسير، وكلاهما مرويٌّ، والوقوفُ على هذا الفرق من تمام الأمانة العلمية. ومصادرُ ترجمته: «تاريخ بغداد» للخطيب (٤/٣٥٧)، و«سير أعلام النبلاء» (١٥/٥٤٤)، و«طبقات الحنابلة» لابن أبي يعلى.
▪︎ ثانيًا: التعريف بالكتاب وموضوعه
«شرح السنة» متنٌ في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة على طريقة السلف الصالح؛ قرَّر فيه المؤلفُ ما يتعلق بذات الله وأسمائه وصفاته، ومسائلِ الإيمان والقدَر والسمعيات، وموقفِ أهل السنة من الصحابة والأئمة وولاة الأمر وأهل الأهواء.
وقد بيَّن المؤلفُ مقصِدَه في مطلع الكتاب، فقال إنه وضعه ليتضمَّن «كثيرًا من علوم الأحاديث، وفوائد الأخبار المروية عن رسول الله ﷺ: من حلِّ مُشكِلها، وتفسير غريبها، وبيان أحكامها، وما يترتَّب عليها من الفقه واختلاف العلماء؛ جُمَلٌ لا يستغني عن معرفتها المرجوعُ إليه في الأحكام، والمُعَوَّلُ عليه في دين الإسلام».
- أما سببُ تأليفه: فلم يُصرِّح به المصنِّفُ، غير أن مضمونَه يدل على أنه أراد بيان العقيدة الصحيحة كما جاءت في الكتاب والسنة، والذبَّ عنها في وجه ما كثُر في عصره من البدع والأهواء.
كان المحدِّث العلّامة عبد الحق الهاشمي ت١٣٩٢ھ مولَعًا بصحيح البخاري، يقول ابنه عبد الوكيل ت١٤٤٧ھ -رحمهما الله-: ”كان ينام وصحيح البخاري على صدره، رأيتُ ذلك منه مرارًا، وكان يقول: «لولا اعتراض الناس علي لأوصيتُ أن يدفنوا معي نسختي من صحيح البخاري»“.
#فكرة_قطع_مياه_النيل#عن_مصر
لأنها كانت القاعدة التي انطلقت منها الجيوش لتحرير بلاد الشام من الصليبيين زمن صلاح الدين وزمن سلاطين المماليك.
وهذه الفكرة راودت الصليبيين منذ وقت مبكر للقضاء على مصر وقتلها .
فقد أرسل البرتغالي البوكرك ( ٨٥٣ - ٩٢١هجرية ) إلى الملك عمانويل يطلب منه إرسال خبراء في قطع الصخور لتحويل مياه النيل عن مصر .
لكن وسائل التنفيذ وعدم توفر الالات اللازمة ، منعت تحقيق هذا الهدف.
فهل جاء سد النهضة الحالي لتحقيق هذا الهدف الصليبي العتيد؟؟؟؟؟؟؟؟