الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
أهم ما لفت نظري في زيارة سمو الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة، انه محافظ تماما على فكرة "الندية"، دولتين بيتعاونوا مع بعض بما يعود بالنفع على الدولتين، مش دولة بتجري ورا دولة تانية..
الاستقبال المهيب، ثقل الشخصيات اللي حضرت مأدبة العشاء امبارح، والأهم هو نوعية ردود الأمير محمد بن سلمان على أسئلة الصحفيين.. كل ده ساهم في إن الزيارة تبقى ناجحة بكل المقاييس..
لفت نظري انه كان ممكن يفوت الكلام عن أسامة بن لادن وخاشقجي ويكتفي باللي قاله ترامب، لكنه رد بمنطق "الندية" وإن مفيش على راسنا بطحة..
لفت نظري جدا تأكيده على إن الاستثمارات مش وهمية لإرضاء ترامب وأمريكا، وإنما فرص حقيقية..
وطبعا الاتفاقات العسكرية والاستراتيجية والاقتصادية اللي تمت.. مستوى مختلف تماما من العلاقات بين البلدين.. مستوى مهم للمنطقة مش بس للمملكة..
أنا متابع تجربة سمو الأمير محمد بن سلمان من بدايتها، والحقيقة إن الطفرات اللي حصلت في شخصيته فعلا خلته قيادة عربية شابة جديرة بالاحترام، ومعروف إن ترامب لا يحترم إلا الأقوياء..
كل الأمنيات بالتوفيق للشعب السعودي الش��يق وقيادته شديدة الذكاء..
رونالدو أصبح جزءًا من القوة الناعمة للسعودية، ومنذ قدومه للسعودية للّعب مع نادي النصر وهو يقوم بأدوار مميزة لنقل الصورة الحقيقية للمملكة العربية السعودية وتطورها وما حققته من قفزات في كل المجالات ضمن الرؤية الخلاقة للملهم وع��اب الرؤية سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ..
حضور رونالدو للسعودية والتعاقد معه آتى ثماره بدون أدنى شك.
اليوم في تاريخ السعودية: تحل اليوم (29 مايو) الذكرى السابعة والثلاثين لرحيل من وصف نفسه بكوم�� فحم سوداء، المرحوم طاهر عبدالرحمن زمخشري الشهير ببابا طاهر، والذي وافته المنية في مثل هذا اليوم من سنة 1987 في تونس بعد حياة تجرع فيها كل ألوان الشقاء واليأس قبل أن تتبسم له الأقدار فيغدو علما من أعلام الشعر والاعلام المسموع وأدب الطفل في المملكة العربية السعودية. إقرأ سيرته بقلم د. عبدالله المدني على الرابط التالي
https://t.co/49NSsfKv9Z