يا سلطاناً حنوناً وقائداً أبوا��.. أنظار أسرنا وقلوب أبنائك تتطلع إلى مكرمتك واستثنائك الكريم لطلال على مقاعد الدراسة والخريجين لدراسة التأهيل التربوي .
#أبي_الغالي_هيثم_نلتمس_منكم_الاستثناء
يا سلطاناً حنوناً وقائداً أبواً.. أنظار أسرنا وقلوب أبنائك تتطلع إلى مكرمتك واستثنائك الكريم لطلال على مقاعد الدراسة والخريجين لدراسة التأهيل التربوي .
#أبي_الغالي_هيثم_نلتمس_منكم_الاستثناء
وزارة التعليم، عجيب أن يضطر الطالب لمناشدة الجهة التي يُفترض أن تكون أول من يحفظ حقوقه.
نحن لا نطلب امتيازًا، نطلب حقًا وإنصافًا. فلا تجعلوا قرارًا جديدًا يهدم مستقبل طلاب بدأوا طريقهم وفق شروط سابقة.
#وزاره_التعليم_استثنوا_متضرري_155@EduGovOman
يا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظكم الله ورعاكم، نناشدكم إنصافنا وحماية مستقبلنا. نحن طلاب على مقاعد الدراسة، فلا تجعلوا قرارًا جديدًا يهدم سنوات تعبنا. أملنا بعد الله في عدلكم.
#أبي_الغالي_هيثم_نلتمس_منكم_الاستثناء
مع عودة جلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، نرفع لمقامه السامي رجاءنا بإعادة النظر في القرار (155/2026)، وإنصاف أبنائه الطلبة وحفظ حقوقهم. كلنا أمل ف�� عطفكم الأبوي وإنصافكم لنا، يا مولانا.
#أبي_الغالي_هيثم_نلتمس_منكم_الاستثناء
مع عودة جلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، نرفع لمقامه السامي رجاءنا بإعادة النظر في القرار (155/2026)، وإنصاف أبنائه الطلبة وحفظ حقوقهم. كلنا أمل في عطفكم الأبوي وإنصافكم لنا، يا مولانا.
#أبي_الغالي_هيثم_نلتمس_منكم_الاستثناء
من الصعب أن تختصر سنوات من التعب والاجتهاد في قرار واحد لا يرى تفاصيل قصتك كاملة تغربنا، واجتهدنا، تحملنا البعد عن أهلنا ، وسهرنا على الدراسة، وأنهينا فصولنا قبل صدور القرار ثم وجدنا أنفسنا أ��ام أبواب مغلقة بسبب توقيت إفادة تأخرت من الجامعة
#وزاره_التعليم_استثنوا_متضرري_155
في كل سياق يتعلق بالتعليم، نُكرر تقديرنا لوزارة التعليم @EduGovOman على جهودها المتواصلة في تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بمخرجاتها، وهو ما يتصل بمستهدفات رؤية عُمان 2040.
يتكرر النقاش حول موضوع التأهيل التربوي بسبب الشروط الجديدة التي أقرَّتها الوزارة؛ وأنا على قناعة أن المعنيين لا يقصدون أن تتحوَّل هذه الشروط إلى حاجز أمام كفاءات يمكن اختبارها وإثبات جدارتها؛ فالمقصود هو ضمان الجودة.
إن الإشكال هنا ليس في اختبار التوظيف، فالوزارة تُطبقه بالفعل، وإنما في القيود الجديدة التي تحسم فرصة المتقدم ��لالتحاق بالتأهيل قبل وصوله إلى الاختبار، فلماذا نُقصيه قبل أن نختبر كفاءته؟
وعليه؛ إذا كانت أغلب الحلول المطروحة لا تخلو من مآخذ، فإن الحل الأسهل أن نضع في «سلة واحدة» جميع الراغبين في الالتحاق بمهنة التعليم، سواء من خريجي التربية أم ممَّن استكملوا التأهيل التربوي من خريجي التخصصات الأخرى، ثم يُترك الحسم لمعياري الكفاءة الفعلية:
(اختبار تخصصي + اختبار تربوي/وظيفي)
فالاختبار التخصصي يقيس تمكن المتقدم من تخصصه، والاختبار التربوي/الوظيفي يقيس كفاياته لممارسة مهنة التعليم، ومَنْ يجتاز الاختبارين ينتقل إلى مرحلة التوظيف، ومَنْ يجتاز أحدهما ويُخفق في الآخر يُمنح فرصة للتأهيل في الجانب الذي يحتاج إليه، ثم لإعادة الاختبار وفق ضوابط واضحة، وبهذه الآلية لا نتنازل عن الجودة، وإنما نجعل الوصول إليها أكثر دقة وعدالة؛ ذلك أن المسألة في جو��رها ليست: مَنْ يحق له دخول التأهيل؟ بل: مَنْ يثبت استحقاقه لمهنة التعليم؟
والفرق بين السؤالين كبير.
وصلنا لمرحلة ما عاد نعرف وش نقول أكثر…
شرحنا، ناشدنا، انتظرنا، وتعبنا، وما زال صوتنا يبحث عن استجابة.
كم يحتاج صوت الطالب من الوجع حتى يُسمع؟
#��طالب_بحقنا_في_التاهيل
اللهم إننا نتحدث ونناشد ولا نجد من يستمع لكسرة خواطرنا، وأنت القريب المجيب! اللهم إن القرار أثقل كاهلنا وجردنا من الأمان. اللهم سخر لنا من القائمين على أمرنا من يلتفت لحالنا ويصدر قرار الاستثناء الذي ننتظره بفارغ الص��ر
#نطالب_بحقنا_في_التاهيل
الوقت ينفد والمنظومة تُغلق، ولماذا يُقابل صوتنا بالتجاهل؟
القرار (155/2026) يظلم كل من اعتمد على دليل المساقات المعتمدة.
استجيبوا لمطالب أبنائكم وأنصفوا الطلبة المقيدين والخريجين بالاستثناء الآن
#نطالب_بحقنا_في_التاهيل