عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة عدم ذكر أي شخص بسوء
إن لم تذكره بخیر فلا تأتِ به على لسانك مطلقًا واجعل نصب عينيك أعمالك وحسناتك، يؤخذ منها يوم القيامة
فإن لم تبق لك حسنة وضع عليك من سيئاته وهي في الدنيا ذنوب والذنوب سبب لقلة الرزق والتوفيق والبركة بالله عليك، ماذا كسبت من الغيبة؟
ولما تجين تطلبين من الله الزواج، لاتدعين بالزواج و بس
ادعي بالكريم الصالح ،والعفة بالزواج، ورفقة العمر الهينة اللينة، والتسخير ( يجيك طلبك بدون مشقه ) والستر الجميل واللي يعينك على دينك وعبادتك ولا يسترخص فيك شي ،
الرحلة طويلة واحياناً شاقه بس الشريك هو اللي يهونها عليك
وشخصُ يُشبهني..
لا أعني بذلك ملامحَ الوجهِ، بل جمالَ الروحِ والقلبِ، نُحب الأشياء ذاتها، ونبغضُ نفسَ الأشياء، نفهم بعضنا في نفس اللحظة وقبل اللحظةِ، نجلسٍ من فرطِ الضحك على شيء في نظر البعض لا يُضحك أصلا ، نتشابه في الأبتسامة ذاتها وفي طريقة التحدث، في السَير على عجالة، في اهتماماتنا، وفي طريقة الغضب والحزنِ، في العناد والفرح، في رقة القلب ولينِ الجانب.
"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
إبنة الإتساع ، لا تُقاس روحي بما يظهر منها ، عميقة لا تُختصر حقيقتي بوصف عابر،داخلي طفلة تؤمن وإمرأة تعرف ،وقلب خذلته الحياة ثم عاد يُحبها رُغم كل شيء ، لذا لا أسأل عن من يفهمني! بل عن من يملك سعة الروح ليبقى حين يكتشف أنيّ أكبر من الصورة التي رسمها عني!..
"وما الحُب إلا لمن أختارنا في وسط الزحام ، لمن جعلنا استثناءاً ، لمن قبضَ على أيدينا في الوقت الذي أفلتها الجميع ، لمن كانَ سنداً لنا في عثراتنا ، لمن شاركنا تيهنا ورُشدنا ، لمن كان لنا في وقت الضيق ملاذاً ومسكناً ، لمن شدّ على أيدينا كُلما أوشكنا على السقوط ، لمن تقبلنا بنقصنا وأحبنا بعيوبنا ، لمن جعلنا نُحب أنفسنا من حبه لنا ، لمن رأى الجمال فينا حتى ونحن في أسوأ حال ، لمن تحمّل مزاجيتنا المفرطة وشاركنا مشاكلنا وأحزاننا التافهة أحيانا ، لمن كان لنا في وسط العتمة نوراً "