🪽 هـل أستغفرت اليوم؟
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
🪽 هـل صَليت على النبي ﷺ اليوم؟
اللهم صل وسلم على نبينا مُحمد
🪽 هـل حَمدت الله اليوم؟
الحمدُلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه
﴿ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَن لا إِلهَ إِلّا أَنتَ
سُبحانَكَ إِنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ﴾
قال الكرجي رحمه الله :
دليل على أن التهليل والتسبيح ،
يُجليان الغموم ، ويُنجيان من الكرب ،
والمصائب ، فحقيق على من آمن ،
بكتاب الله أن يجعلها ملجأ في شدائده !.
📘 تفاسير القرآن ٣١١/١
🌙 *{التوفيق}*
﴿*وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ*﴾
*التوفيق أن يمرَّ لطفُ الله على أمرك*،
*فيهدي الحائر*،
*ويفتح المغلق*،
*ويبارك القليل*،
*ثم يحمل قلبك إلى الخير حملًا رفيقًا*.
*وإذا صعد الإخلاص من القلب*،
*نزل التوفيق من السماء*،
*واعلم أن برَّ الوالدين أهم أسبابه*.
*وإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا*،
*لم يَكِلْه إلى نفسه*.
"رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ، وانصُرْني ولا تنصُرْ عليَّ، وامكُرْ لي ولا تمكُرْ عليَّ، واهْدِني ويَسِّرْ هُدايَ إليَّ، وانصُرْني على مَن بغى عليَّ، اللَّهُمَّ اجعَلْني لك شاكِرًا، لك ذاكِرًا، لك راهِبًا، لك مِطواعًا، إليك مُخبِتًا أو مُنيبًا، رَبِّ تقَبَّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتي، وأجِبْ دَعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتي، واهْدِ قَلبي، وسَدِّدْ لِساني، واسْلُلْ سَخيمةَ قلبي".
·دعاء رسول الله ﷺ.
ارفقوا بأنفسكم واستعينوا بالصبر والصلاة ..
فالشخص الذي تجاوز ضعفه بالتوكل ، وتصالح مع نفسه بالرضا ، لايحمل هم القلق وكثرة التفكير في أمور لاحول له فيها ولاقوة
هناك قاعدة قرآنية عظيمة تلخص طريقة التعامل مع تقلبات الحياة، ختمت بها أربع آيات فقط في كتاب الله: {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}..
لم يقل القرآن (صابر وشاكر)، بل استخدم كلمات تدل على المبالغة والكثرة؛ لأن التحديات القاسية تحتاج إلى صبر استثنائي، ونعم الله الخفية تحتاج إلى شكر مستمر لا ينقطع؛ والجميل حقا هو تنوع المعاني في أماكن ذكر هذه الآيات الأربع :
في سورة لقمان، وردت في سياق تسخير البحر وجريان السفن بنعمة الله.
البحر يشبه الدنيا كثيرا؛ فحين تدفع الريح الطيبة سفينتك نحو النجاح، أنت تحتاج بشدة إلى أن تكون شكورا، لتعرف أن تيسير أمورك حصل بفضل الله لا بمهارتك وحدك؛ قال تعالى: {ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة الشورى، وردت في سياق سكون الريح وتوقف السفن وسط البحر.
فجأة يتوقف الهواء، وتتعطل مصالحك، وتأتيك أمواج الابتلاء، وهنا لا ينقذك من الغرق في اليأس والقلق إلا أن تكون صبارا؛ قال تعالى: {إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة إبراهيم، وردت في سياق التذكير بأيام الله، وانتقال بني إسرائيل من العذاب الشديد إلى النجاة والراحة.
فرسائل الله في تغير الأيام وانقلاب الأحوال من حزن إلى فرح، لا يفهم حكمتها ويستفيد منها إلا من وازن بين صبره وشكره؛ قال تعالى: {ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
وفي سورة سبأ، وردت في سياق التحذير من الغرور بالنعمة الدائمة.
قوم سبأ عاشوا في نعيم كبير، لكنهم لم يشكروا الله، فملوا من الراحة وطلبوا التعب، فزالت النعمة وتفرقوا في الأرض، وصارت نهايتهم قصة وعبرة لا يتعظ منها إلا من كان صبارا شكورا؛ قال تعالى: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور}.
الإيمان طائر يطير إلى الله بجناحين:
جناح الصبر وجناح الشكر.
ومن فهم هذا المعنى، رأى حكمة الله واضحة في كل ما يمر به في هذه الحياة.
(يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ)🌿
المعادلة هنا ليست تعويضاً بالمثل؛ بل تعويضاً بـ (الخيرية) ونفسياً: هو الانتقال من مرحلة "الحسرة على الفائت" إلى "استشراف الأفضلية"، مما يقطع حبل الندم المزمن.
السياق هنا هو لحظة (الفقد الأقصى) القرآن لا يترك الفرد في حالة (العجز عن التدارك) بل يفتح له أفقاً جديداً، مؤكداً أن (ما أُخذ منك) لم يكن نهاية المطاف، بل كان (إفراغاً لوعائك) لاستقبال ما هو أنفع وأبقى.