#شخصيه_اليوم
هؤلاء والله الشباب الي يرفع الرأس ويفخر بهم الوطن والمجتمع ويستحقون الترند في جميع وسائل التواصل الاجتماعي.
. الشاب المبدع سلطان عبدالرحمن العيبان🥇🇸🇦
. الشاب المبدع سعد بندر العريفي🥇🇸🇦
يفوزان بالميداليات الذهبية في أولمبياد المعلوماتية لدول شمال أفريقيا 2026، ويُضيفان هذا الإنجاز المشرف إلى مسيرة التميّز #السعودي في المنافسات العلمية.
#عملاق_النفط_السعودي
وزارة الصحة السعودية وبالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي ترسل طائرة إسعاف لتقل حاجة عراقية مسنة تدهورت حالتها الصحية اثناء سفرها براً لتأدية مناسك الحج، بمنطقة حائل شمال المملكة.
لذلك، يجب أن يبقى الحج بإدارة المملكة العربية السعودية وألا يتم تدويله. فما تقوم به المملكة في خدمة الحجاج والمعتمرين هو جهد عظيم تعجز عنه عشرات الدول مجتمعة.
تحليل الـ 48 ساعة الماضية
كتب / عوض سعد القحطاني
في أخطر 48 ساعة شهدتها المنطقة منذ سنوات، ومع تصاعد الحديث عن تفاهمات أمريكية ـ إيرانية، وانشغال العواصم الكبرى بمستقبل الخليج والطاقة والممرات البحرية، ظهرت الحقيقة السياسية التي حاول البعض طمسها طويلًا:
أن مركز القرار الحقيقي في الشرق الأوسط ليس الضجيج الإعلامي… بل الرياض. الرياض
فبينما كانت بعض العواصم الصغيرة منشغلة بإدارة الحملات الإعلامية وشراء الأصوات وصناعة الوهم السياسي، كانت الهواتف الدولية تتجه نحو المملكة العربية السعودية 🇸🇦 باعتبارها الدولة الوحيدة القادرة على التأثير وصناعة التوازن ومنع انفجار المنطقة.
خلال الساعات الماضية:
أمريكا تتصل بالرياض… لأنها تعرف أن استقرار الطاقة والأمن الإقليمي لا يمكن أن يمر دون موافقة السعودية.
وإيران تتصل بالرياض… لأنها تدرك أن أي تهدئة حقيقية في الخليج لا يمكن أن تنجح دون ثقل المملكة السياسي والإسلامي.
والصين تتصل بالرياض… لأنها ترى السعودية شريكها الاقتصادي الأكبر وبوابة مشروعها العالمي في المنطقة.
وروسيا تتصل بالرياض… لأنها تعلم أن معادلات النفط والطاقة والتوازنات الدولية لا تُصنع إلا مع الرياض.
وباكستان تتصل بالرياض… لأن العمق الإسلامي والسياسي والاقتصادي للمملكة يمثل صمام أمان للعالم الإسلامي بأسره.
هذه ليست مجاملات دبلوماسية… بل اعتراف عالمي صريح بأن السعودية أصبحت مركز الثقل الحقيقي في النظام الإقليمي الجديد.
اليوم، المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، لا تتحرك كردة فعل، بل تقود المشهد برؤية دولة عظمى تعرف كيف تدير السياسة والاقتصاد والأمن في آنٍ واحد.
السعودية لم تعد مجرد دولة نفطية كما كان يروّج البعض… بل أصبحت:
مركز القرار السياسي العربي.
قلب الاقتصاد الإقليمي.
صمام استقرار أسواق الطاقة العالمية.
والثقل الإسلامي الأكبر الذي تتجه إليه الأنظار وقت الأزمات.
أما أبو ظبي، التي حاولت خلال السنوات الماضية تقديم نفسها كمركز نفوذ بديل، فقد كشفت التطورات الأخيرة الفارق الهائل بين “الدور الإعلامي” و”الدور السيادي الحقيقي”.
فعند لحظة الخطر، لم تتجه القوى الكبرى إلى الحملات الدعائية ولا إلى الغرف الإعلامية… بل اتجهت مباشرة إلى الرياض، لأن الدول الكبرى تبحث دائمًا عن الدولة القادرة على الفعل، لا الدولة التي تجيد الضجيج.
التاريخ السياسي لا يرحم، والمنطقة اليوم تعيد ترتيب موازينها بوضوح:
كل الطرق السياسية والاقتصادية والأمنية… تؤدي إلى الرياض 🇸🇦
ومن يقرأ المشهد بعقلانية سيدرك أن المملكة لم تصل إلى هذه المكانة بالشعارات، بل بالحكمة، وثقل القرار، وقوة الاقتصاد، واحترام العالم لقيادتها وشعبها ومكانتها الإسلام
#محمد_بن_سلمان
#السعوديه_العظمى
#السعودية_الكبرى
في عامي ١٣٩٦و ١٣٩٧هـ أجرى الأستاذ الكبير علماً وأخلاقاً عبدالرحمن الشبيلي رحمه الله عدة حوارات مع شخصيات كبيرة ، وهذا 👇جزء مختصر من حوارة مع علامة الجزيرة حمد الجاسر رحمه الله ، ويعجبني في الأستاذ الشبيلي الأدب الجم ، واحترامه للضيف والمستمع ، فهو يسأل وينصت ، ولايقاطع ، بينما نرى الآن (بعض) المحاورين في زماننا يكثر المقاطعة ، وربما رفع الصوت ، ويبحث في خبايا الزوايا لعله يجد مايحرج به ضيفه ، ليقال هو قوي أحرج ضيفه وغلبه ، وكأنه في مغالبة ، أو تحقيق واستجواب للإدانة ، فياليت من كان هذا شأنه يتابع حوارات الأستاذ عبدالرحمن الشبيلي في برنامجه " شريط الذكريات" ، ويتعلم منها ، فالغرض من المقابلات والحوارات الفائدة ، وليس الغلبة والظهور .
"عبد الرحمن الحسين" متحدث وزارة التجارة :
يحق لك كعميل فتح الشحنة أمام المندوب قبل تسليمه "رمز الإستلام" للتأكد من صحة الشحنة و مطابقتها و سلامة المنتج و جودتها و لا يحق للمندوب رفض طلبك لفتحها للمطابقة
الرجل الذي جاء
مطاردًا الكلب، وقف
ساكنًا أمام لطف الكلب
حقًا إنه مشهد، يجعل القلوب
تبكي لا العيون فحسب.
يجعلني أتساءل، إن
الله يذكّرنا، من خلال مثل هذه ، ربما، أن
شيئًا طيبًا فينا لم يعد
موجودًا يارب رحمتك
@KhalidHabash للأسف هذه هي الحقيقة…
والصدمات تتكرر عبر التاريخ؛ فقد شهدنا مشهدًا مشابهًا عام 1990 مع غزو صدام للكويت، وقبله في تجربة جمال عبدالناصر في اليمن.
التاريخ لا يعيد نفسه حرفيًا، لكنه كثيرًا ما يعكس نفس الدروس.
هؤلاء المراسلين المتطوعين ينقلون لنا أخبار السيول بالهجة العامية الجميلة يمثلون مع شباب فرق الفزعات والبحث عن التائهين (انجاد،عون،المحترفون،والفرسان وبرق وغيرهم)صورة ايجابية مبشرة لجيل اليوم الصالح الجاد الشهم المطمئن أن شبابنا بخير ولا يقلون عن أجيال السلف(أشبال من أسود)حفظهم الله وثبتهم
@investorWR@mtahir2 يا ثووور
ولماذا حلف الناتو لازال قائم
وقبله حلف وارسو
وامريكا عملت حلف الززدهار البحري من 17 دولة لحماية الملاحة في البحر العربي والبحر الاحمر ..
انها السربتة عندما تجتمع في شخص حاقد وعديم الفهم لا في السياسة ولا في العسكرية ،،
@saleh_alamdy@tajalsserosman طرحك قائم على التخوين لا على الحجة.
القدس قضية عظيمة، لكنها لا تُستغل لتبرير العدوان على العرب أو خلط الحق بالباطل.
دماء العرب واحدة، ورفض التدخلات مبدأ ثابت لا يتجزأ أيًا كان مصدرها.
القوة ليست في الصراخ والشعارات، بل في وضوح الموقف وعدالته.
@tajalsserosman@MdUbaida كلام في غاية الوضوح والعدل
فلسطين قضية شرف، لكنها ليست غطاءً لتبرير العدوان على العرب أو المتاجرة بالدماء.
دم العربي واحد، وكرامته لا تتجزأ… ومن يرفع شعار النصرة لا يُقبل منه أن يطعن في أشقائه.
شكرًا لك على هذا الطرح الصادق الذي يضع الأمور في نصابها.
مركزية قضية فلسطين لا تعني تحويلها إلى ممسحة لخطايا أحد ولا صك غفران يشرعن الإعتداء على العرب،
دماء العرب تتكافأ والجرح في أي بلد عربي لا يقل قدسية عن جرح القدس ،
من أراد أن يتأيرن فليفعل ذلك في بيته وليمسك عليه لسانه لا أن يفتح فمه ضد من يرفض العدوان على العرب لمجرد أن هذا المعتدي يرفع شعارات لنصرة فلسطين.
@dhalajmy طرح جميل ويعكس فخرًا وهوية راسخة 👏
تعزيز هذا الوعي لدى الأبناء مهم، خاصة مع ما حققته دول الخليج والسعودية من قوة وتأثير.
والأجمل أن يقترن هذا الاعتزاز بالعلم والعمل والانفتاح الإيجابي … لنصنع جيلًا واثقًا يقود المستقبل 🇸🇦
▪️علموا أولادكم
▪️أن #دول_الخليج مكتفية بنفسها وهي القوة الإقتصادية والعسكرية ولسنا بحاجة أحد .. بل غيرنا من هم بحاجتنا.
▪️وأن #السعودية هي عمقنا الاستراتيجي وأم الدنيا .. و "أبوها".
▪️وأن جزيرة العرب مهبط الوحي ومنبع الحضارات ومنها تعلمت باقي الأمم اللغة العربية والإسلام وهذه والله مفخرة التاريخ والحضارة .. لا غيرها ولا سواها.
٤٠ سنة و هم يرسلون الموت للدول الأخرى .. و احنا أربعين سنة نرسل الحياة للمحتاجين .. ٤٠ سنة و هم يجهزون لنا الصواريخ .. و احنا ٤٠ سنة نبني المستشفيات و نحفر الآبار و نرعى الأيتام .. على الشعوب التي تفرح بقصف بلد عبدالرحمن السميط أن تراجع أخلاقها و ضميرها و بوصلتها الإنسانية ..