سمعت أمي تطلب من الجيران ملحاً. لكن كان لدينا ملح في المنزل. سألتها لماذا تطلب من الجيران ملحاً. فأجابتني: — لأن جيراننا ليس لديهم الكثير من المال وغالباً ما يطلبون منا شيئاً. من وقت لآخر، أطلب منهم أيضاً شيئاً صغيراً وغير مكلف، حتى يشعروا أننا نحتاجهم أيضاً. بهذه الطريقة سيشعرون براحة أكبر ويسهل عليهم الاستمرار في طلب كل ما يحتاجونه منا.” احترام كرامة الإنسان هو بلا شك أحد أنبل المشاعر. وهذا بالضبط ما تعلمته من والديّ… دعونا نربي أطفالاً متعاطفين ومتواضعين وداعمين وقيم أخرى يجب تقديرها..!!!…
@feelgoodtale
سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
لفت نظري في مشهدٍ مُستفزٍ بل ومؤلمٍ - والله - للغاية أحد مشاهير " التصوير وفاقدي الكرامة " مع نفرٍ حوله يتبادلون الضحك والمُزاح في عزاء رجلٌ فاضل من خِيرة رجال الوطن ، دون أدنى إعتبار لمشاعر أبناءه الكرام ومُحبيه تغمّده الله بواسع رحمته ومغفرته ..
من يعاني من عدم التوفيق في حياته
"اللهم إني أستغفرك من كل ذنب يعقب الحسرة ويورث الندامة ويرد الدعاء ويحبس الرزق يارب إن كان هناك ذنب يحول بيني وبين تيسير أموري فاغفره لي."
لو طرق أحدهم زجاج سيارتك وأنت واقف عند إشارة المرور وقال لك: لبى كبدك وكبد ابيك، فبلغ عنه المكافحة، ولن يلومك أحد.
لكن لو فعلها في السناب ولاحق الأثرياء يردد نفس العبارة لذات الغاية فهي قصة نجاح يجب أن تدرس، وانتقادك له يدخلك دائرة الحساد البغيضين.