الهوية الحقيقية الى الامة العراقية هي عمقة الحضاري وملامح تلك الهوية هي رافدينية ولبتعاد عن محاور مايسود من ايدلوجيات دينية وقومية تثبيت الهوية هي تثبيت لوطن وبلد عمرة اكثر من 7000سنة مشروعي هو الهوية الحقيقية سومري الهوى شمائل اكد عظمة بابل جبروت اشور هذا انا العراق
أعادة أرسال
الرسالة الأمريكية الحاسمة التي وجّهت للعراق قبل تشكيل الحكومة ويقال إعلامياً بأنها ستكرر على مسامع السيد علي الزيدي رئيس الوزراء في زيارته المرتقبة إلى واشنطن....
الوصايا السبعة التي تضمنتها الرسالة الامريكية التي ذكرها الإعلامي احمد الملا طلال جديرة بالإستماع والمشاهدة لإنها تعيد هيكلة النظام السياسي العراقي الذي أنشئته وحمته امريكا ايضاً
#المنظومة
هذا السيناريو هو بالضبط ما حصل في صولة الغمان
والذي حاول به رئيس الوزراء المستجد حماية المنظومة السياسية من خلال التضحية بصغار الفاسدين …
لأنه من يتقرب على الفاسدين الكبار معناها هدم المنظومة ومن ضمنها المرجعية والعملية السياسية وموضوع المنظومة والمساس بها هو أكبر من الزيدي ومن منصبه!
كيف استفاد إلاطار من صولة الغمان وحولّها إلى مكسب؟
بمجرد أن تفاعل الشعب العراقي مع عملية حفظ المنظومة أستشعر الإطار بالخطر وأرسل بإستدعاء عاجل لرئيس الوزراء للإجتماع لوضع الخطوط الحمراء التي لا يُسمح بتجاوزها لأن قيادات إلاطار تنبهت إلى أن سقف طموحات الشعب سيرتفع إلى الخروج للشوارع تأييداً للحملة مما سيشكل ضغطاً على الزيدي وربما سيتمادى في موضوع الاعتقالات…
وعليه فإن الإكتفاء بهولاء ( صغار الفاسدين) سيقّوي المنظومة من خلال تثبيت الزيدي كرئيس وزراء المنظومة!
ويبقى السؤال:
لماذا توقفت صولة الغمان؟
وهل إكتفى رئيس الوزراء بما حصل عليه من " كاش "يكفي الحكومة لتوزيع رواتب شهر تموز بعد أن صرّح أن الخزينة شبه خاوية وحتى يذهب مطمئنا ً إلى واشنطن والرواتب مؤمنة!!
والشيء الاخر هل أن توقيت زيارة الزيدي إلى واشنطن هو هروب تكتيكي من يوم تشييع الإمام المجمد!!
ختاماً:
هذا الشعب يستحق ماهو اسؤا من الزيدي ومن أتى به ليحكمه لأنه شعب ذو أغلبية ساذجة ….
الأستاذة أمل أحمد شهاب وهي أكاديمية وأستاذة جامعية معروفة في بغداد. بنت أحمد شهاب الحجازي، والذي شغل منصب مدير الشرطة العام (أعلى منصب أمني في الدولة).برزت هذه الشخصية خلال حقبة العهد الملكي في العراق (الذي استمر من 1921 وحتى 1958
هاي هيجي تعيش وعاليه وامثالها شلون عايشات؟
حسب المعلومات الواردة من مكتب السفير توم باراك فهو غير راضي عن عمليات الاعتقالات الجارية
التي حصلت بسبب الضغوط الأمريكية
فان قائمة الفاسدين تشمل المالكي والعامري وقيس الخزعلي وريان الكلداني والحلبوسي والخنجر وغيرهم من الفاسدين والارهابيين وعلى مايبدو ان الزيدي يحاول اللعب على الحبلين ، حبل ايران وحبل امريكا
اعتقد الأمور سوف تطور إلى تصادم واضح بين الضغوط الأمريكية والشخصيات التي تحميها ايران والمرجعية في النجف
مهم وخطير !
تسوية مع الفاسدين!
فلاح المشعل
هذا الإجراء يعني، في جوهره، خضوع الدولة، بكل ما تمتلكه من سلطة قانونية وقضائية وعقابية، لإرادة الفاسدين.
فالتسوية تعني أن يعيد الفاسد جزءًا من الأموال التي سرقها، وهي أموال لا يمكن التأكد من حجمها الحقيقي أو حصرها بدقة، مقابل إطلاق سراحه، كما حدث مع السارق نور زهير.
أين الحق العام الذي يحفظ للدولة هيبتها، ويصون قوة القانون وردعه؟ إن ما يسمى بـ"التسوية" يهدر هذا الحق، ويبعث برسالة خطيرة مفادها أن سرقة المال العام ليست سوى مغامرة محسوبة، فإن انكشف السارق، أعاد جزءًا من المسروقات واستعاد حريته.
إن هذا الإجراء لا يحقق العدالة، بل يشجع كبار اللصوص على التمادي في نهب الوطن وثرواته، ويحول الفساد إلى صفقة قابلة للتفاوض، وهو نهج تلجأ إليه الحكومات العاجزة عن فرض سيادة القانون، أو المتواطئة مع منظومة الفساد!
*هل جاءت هذه الفكرة بعد الاجتماع مع زعماء أحزاب الإطار التنسيقي؟
أمريكا وافقت على هذا الزعطوط ليكون رئيسًا للوزراء، ورفضت أن يكون مرشحًا إطارياً، رغم أنه محسوب على المالكي وتطارده اتهامات بعلاقات وملفات مالية.
المهم، بحسب ما يُقال، طُلب منه إثبات جديته في تنفيذ شرط أساسي لتولي المنصب: مكافحة الفساد والرشوة وإنهاء النفوذ الإيراني في العراق.
لكن يبدو أن بعض قادة الإطار ومستشاريهم ما زالوا يفكرون بعقلية “اللطمية”: اضربوا صغار الفاسدين، واصنعوا ضجة إعلامية، حتى يقتنع الأمريكان، ونحن من خلفك.
علاوي، يا حبيب، إذا ذهبت إلى أمريكا فلن تنفعك المسرحيات الإعلامية. هناك قد تُفتح كل الملفات، من أول يوم دخلت فيه العمل السياسي إلى اليوم، وأنت تعرف الباقي.
أما هذه البهلوانيات، فلم تعد تنطلي على الشعب. المحاسبة يجب أن تشمل الجميع، لا أن تقتصر على السارق الصغير ويُترك كبار الفاسدين بمنأى عن القانون