لمن فاته الاجتهاد في العبادة في الأيام الماضية:
لم يَفُتْك القطار...لا زالت الفرصة متاحة..الأيام المقبلة هي أعظم الأيام فتعال نجتهد.
أيها الكرام، هل تعلم وتعلمين على ماذا نحن مقبلون غداً؟! على يوم #عرفة الذي قال فيه نبينا صلى الله عليه وسلم: (صيام يوم عرفة إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده)...صيام يوم يكفر به الرحمن الكريم ذنوب سنتين!
وفيه أيضا قال نبينا صلى الله عليه وسلم: (خير الدعاء دعاء يوم عرفة) (صححه الألباني)
لديك آمال وحاجات تحب أن يقضيها الله لك وهموم ترجو كشفها؟ ها قد حان الموسم!
تحس أنك ابتعدت عن الله وترجو أن يُقَربك منه وتأنس به من جديد... ها قد حان الموسم!
قلبك قسا وخالطته أمراض القلوب وتطمع أن يلينه الله ويطهره؟ ها قد حان الموسم.
تحب أن يُحِلَّ الله عليك رضوانه فلا يسخط عليك بعده أبداً؟ تحب أن يحرم جسدك على النار؟ ها قد حان الموسم.
( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة) (مسلم)
فلا عجب أن يجعل الله تعالى اليوم التالي لعرفة يوم عيد...فيحتفل المسلمون برحمة الله ومغفرته وكرمه الذي يرجون.
في رمضان تغيب عنا ليلة القدر فلا نعرف متى هي. أما يوم عرفة فقد أخبرك الله به.
إن كان يصعب عليك الاجتهاد في خمسة أيام (الوتر من العشر الأواخر من رمضان)، فهل يثقل عليك الاجتهاد
فالهمة الهمة..
أحسن الظن برحمة الله تعالى وسِعَة مغفرته. إياك أن يدخل عليك الشيطان من مدخل محاسبة النفس فيشعرك بانقطاع ما بينك وبين ربك وأنك لست أهلا لرحمته..
(إن الله يغفر الذنوب جميعا).
ولا تنس الدعاء لإخوانك في غزة وعموم فلسطين و في السودان وفي كل مكان أن يفرج الله عنهم ويستعملك في نصرتهم نصرةً يرفع عنك بها إثم الخذلان.
اللهم وفقني وإخواني وأخواتي لأعمال صالحة متقبلة.
We crossed Halfaya Bridge into newly-liberated areas in Khartoum Bahri where civilians are emerging from a year and a half long RSF seige
Their new relief is underpinned by deep horror - an ongoing reality for thousands still trapped in Sudan's capital.
https://t.co/BG2sTKPuWG
إنا لله و إنا إليه راجعون اللهم إغفر له وتب عليه وأسكنه الفردوس الاعلى من الجنان في مقعد صدقٍ عند عزيز مقتدر ، اللهم إجعل قبره روضة من رياض الجنة 🤲🏽💔 دعواتكم للشهيد ...
في ضاحية جرينايكر الأسترالية، ولد علي بنات في فبراير من عام 1982، حيث تمكن في ريعان شبابه من جمع ثروة طائلة، على خلفية امتلاكه لشركات متخصصة في مجال الأمن والكهرباء، ليصبح الشاب الصغير من الأثرياء في غضون سنوات قليلة.
كان من البديهي أن تستحوذ السيارات الفارهة والأزياء الثمينة على عقل علي، الذي عاش حياة مرفهة للغاية :
أمام منزله الأنيق في استراليا يصطف أسطول من السيارات المبهرة على رأسها واحدة تعد أقوى وأسرع سيارة في العالم "سبايدر فيراري " حيث تبلغ قيمتها وحدها 600,000 دولار.
في يده سوار من الماس قيمته 70.000 دولار .
أما غرفته الخاصة فهي مليئة بالملابس، والحقائب، والأحذية الرياضية، والساعات، والنظارات، والقبعات، والأغراض الأخرى التي أعدت خصيصا له من قِبل أشهر بيوت الأزياء العالمية المقدر كل منها بآلاف الدولارات .
حياة " علي " المليئة بالثروة والرفاهية، قلبت رأسًا على عقب حين تم تشخيصه بمرض السرطان من الدرجة الرابعة، وقرر الأطباء بأنه لن يعيش أكثر 7 أشهر، وهو الشاب البالغ من العمر 33 عام
يقول " علي " : "الحمد لله ..
رزقني الله بمرض السرطان الذي كان بمثابة الهدية، التي منحتني الفرصة لأتغير إلى الأفضل، وعندما علمت بالأمر شعرت برغبة شديدة في أن أتخلص من كل شيء أمتلكه، وأن أقترب من الله أكثر، وأصبح أكثر التزاما تجاه ديني، وأن أرحل من هذه الدنيا خاويًا على أن أترك أثرًا طيبًا وأعمالًا صالحة تصبح هي ثروتي الحقيقة في الآخرة" ..
تحول " علي " من أكبر تجار الدنيا، إلى التجارة مع الله، قرر أن يتبرع بكل ماله حتى ملابسه تبرع بها .
لقد تبرع بثروته الكاملة لصالح الفقراء،
أنشأ المؤسسة الخيرية الموجهة لخدمة فقراء المسلمين والمعروفة بإسم MATW” ..”Muslims around the world أو
"المسلمون حول العالم ".
قامت المؤسسة الخيرية ببناء المنازل والمساجد والمدارس وآبار المياه والمراكز الطبية وبيوت تأوي الآرامل والأيتام؛ كما قام ببناء أول مقبرة للمسلمين في توجو بالإضافة إلى الإمدادات الطبية والغذائية .
سئل "علي ": بعدما علمت حقيقة الدنيا، سيارتك الفارهه كم تساوي ؟
فقال : لا تساوي في قلبي قيمة نعل حمَّام، وإن ابتسامة طفل فقير أفضل عندي من هذه السيارة .
ثم يقول : إن اللحظات التي قضاها في إفريقيا مع فقراء المسلمين هي الأسعد في حياته على الإطلاق ، سعادة لا يمكن شرائها بالمال، ولا يمكن أن تعوضها وسائل الرفاهية الباهضة الثمن.
2018
وبعد ان عاش علي اكثر مما توقعه الأطباء من 7 اشهر إلى 3 سنوات استرد الله وديعته، فكان يومًا حزينًا على المسلمين في كل من أستراليا وإفريقيا فقد فاضت روح "علي " إلى بارئها بعد صراع مرير مع المرض ..
رحل ونحن لا نعلم هل كان السرطان حقًا هدية له من الله أم أن علي هو الهدية التي منحها الله لفقراء المسلمين ..
رحل في جنازة مهيبة تحيطه مئات الآلاف من الدعوات المباركة التي سبقته إلى السماء ..
رحل علي وقبل رحيله عرفنا حقيقة الدنيا
( وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) .
نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، فذلك الشاب ما أخذ حقه،
وحسيبه أنه تاجر مع الله .
رحم الله من قال : إن المرض كان هدية من الله؛ فمنحني فرصة كي أتغير نحو الأفضل
كم نحن مساكين حين نكون "مُتَرَهِّلين" ضعفاء في علاقتنا مع الله ومع ذلك نظن أنه "ماشي الحال" لأننا نتجنب الكبائر ونحب الله والظاهر من إنعام الله علينا أنه راضٍ عنا!
أقول هذا لأني عشت في ليلة من ليالي رمضان الماضي تجربة تُحفر في الذاكرة:
منَّ الله علي بأن صليت قيام الليل خلف أخٍ رقيق القلب مع القرآن رقة عجيبة، ركعتين قرأ فيهما من سورة آل عمران. وكان فيهما يبكي بكاء متصلاً، بالكاد يستجمع نفسه ليقرأ الآيات بصوتٍ رقيق خاشع.
علماً بأن هذا الأخ "مزيح" خفيف الظل محبب الشخصية.
ومع أني أحب القرآن منذ طفولتي حباً عظيماً، وتتملكني رهبة لا يعبر عنها وأن أقرأ أو حتى أتذكر بعض آياته، وأبكي لها في بعض خلواتي، إلا أنني أحسست -وأنا أسمع تلاوة الأخ- أحسست بشيء من الحرمان!
أكتب هذا الكلام مع أن الأصل في الإنسان أن يستر نقائصه، لكني أكتبه درساً بليغاً لإخواني وأخواتي، وأسأل الرحمن الرحيم منزل الكتاب أن يجعل هذا المقال سبباً لينظر لي سبحانه ولقلبي نظر رحمة فيلقي في قلبي رقةً كالتي منحها لهذا الأخ وزيادة.
الدرس البليغ: إياكم يا أحبة أن تظنوا أنه "ماشي الحال" ما دام الله ينعم علينا ويستر عيوبنا ويوفقنا للصلاة وسائر الفروض -ولو بروح ميتة !- ويجنبنا الكبائر -مع أننا قد نفعل ما هو عند الله كبائر ولكن مجتمعاتنا تعوَّدَتْ عليها وتبلَّد إحساسنا تجاهها!
لا والله! مش ماشي الحال!
مش ماشي الحال لما نكون يعيش أحدنا 30، 40، 50، 60 سنة أو أكثر، ولم يَنعم بقراءة كهذه للقرآن يوماً، ولم يعش هذه المعاني التي تهز قلب هذا الأخ وتُجري دموعه كلما تلا آيات ربه، أو في أحسن الأحوال قلما يعيشها.
مش ماشي الحال لما نكون محجوبين عن هذه المقامات الرفيعة في العلاقة مع الله ومع ذلك لا نحس بالحجب والحرمان لأننا -بسذاجة شديدة- نكتفي بأننا أحسن من غيرنا!
مش ماشي الحال لما نكون لا ندرك وجود هذا النعيم الدنيوي العظيم فضلاً عن أن نطلبه!
مش ماشي الحال لما نكون نحرم أنفسنا من رتبة متقدمة من الحياة الطيبة التي وعد الله بها عباده، والتي نرى إخوة لنا في غزة يعيشونها على الرغم من شدة مصابهم، لكن مع ذلك يستحضرون أنهم في كنف الله فيهون عليهم كل مصاب فيما نحسبهم.
قد ندخل الجنة في النهاية، إذا عفا الله عنا بلطفه وكرمه..لكن تذكروا قول نبينا ﷺ: (إنَّ في الجَنَّةِ مِئَةَ دَرَجَةٍ، أعَدَّها اللَّهُ لِلْمُجاهِدِينَ في سَبيلِ اللَّهِ، ما بيْنَ الدَّرَجَتَيْنِ كما بيْنَ السَّماءِ والأرْضِ)...هذه درجات للمجاهدين في سبيله! فضلاً عمن دونهم، ومع ذلك فهي متفاوتة هذا التفاوت الهائل جداً جداً !
لماذا؟ لأن التفاوت في أعمال القلوب هو كذلك أيضاً ! تفاوت هائل جداً جداً !..جداً!
لذلك يا شباب، أوصي نفسي وإياكم: لا تضيعوا هذه اللذات والمقامات العلا لأجل شهوة محرمة أو انغماس مفرط ولو حتى في الحلال، ولا لأجل كسل وبلادة، ولا خوفاً من أحد ولا رغبة فيما عنده. فوالله إن الحرمان بشع! ووالله إن هذا الرزق الذي يرزق الله به عباده في الدنيا من رقة القلب لهو خير من الدنيا وما فيها، فما بالكم بما عنده يوم القيامة؟!
﴿ لَٰكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِّنْ عِندِ اللَّهِ ۗ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلْأَبْرَارِ﴾ [ آل عمران: 198].
ختاماً: من استفاد من هذه الكلمات، فليدعُ لكاتبها بظهر الغيب أن يرزقه ما رزق صاحبه من رقة القلب وزيادة، علماً بأني أرسلت له ألا يطلع على ما سأكتبه اليوم لئلا يدخل قلبه ما يفسد عليه نعيمه.
اللهم إنا نعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن نفس لا تشبع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن عينٍ لا تدمع. عامِلْنا يا رحمن السماوات والأرض ورحيمهما بما أنت أهله من التفضل والكرم والإنعام.
والحمد لله رب العالمين.
كثير من الأمم انكسرت عبر التاريخ أمام ضربات الأعداء واتّبعَت ثقافة الغزاة والمحتلين، ثم انمحت هويتها إلى الأبد.
أمّا المسلمون فتعريف الأمة لديهم مختلف من أساسه، فالأمة -بمعناها الخاص عندهم- ليست هي الأعداد الكثيرة المنتمية بالاسم إليها،
بل هي الطائفة المتمسكة بالحق، التي تدافع دونه بالنفس والمال، السائرة على طريق نبيها، مهما خُذِلَت وخُولفت.
ثم يجعل الله سرّ حياة البقية الغافلة من الأمة -بمعناها الواسع-، في هذه القلة المتمسكة الثابتة، فيُحيِي بهم من شاء، ويُجدد بهم الدين، ويرفع بهم رايته ويعلي بهم كلمته؛ فيعود الناس إلى الحق.
والسرّ في ذلك كله هو المعجزة الخالدة التي أنزلها الله على نبيه محمد ﷺ: {القرآن} فنحن أمّة لا تنكسر ولا تنهزم طالما كنّا متمسكين بهذا الأصل العظيم، واتخذناه مرجعاً شمولياً حاكماً
وتبرّأنا من كل ما يعارضه ويناقضه.
ومن يعِش منّا فسيرى -بإذن الله- حياة هذه الأمة من جديد؛ رغم جهد الأعداء لقرن كامل في الإفساد والتضليل والغزو العسكري والفكري والإعلامي.
قال رسول الله ﷺ: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك)
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
دخل التتار بلاد المسلمين عام ١٢١٩ فقتلوا ما يزيد عن ٨٠٠ ألف مسلم، فطُلب من المؤرخ ابن الأثير تدوين هذه الفترة فظن ابن الأثير أنها نهاية العالم وأن هذه هي علامات الساعة وأن تأريخ هذه اللحظات لن يفيد، فرفض وقال مقولته الشهيرة: " فمن الذي يسهل عليه أن يكتب نعي الإسلام والمسلمين؟ ومن الذي يهون عليه ذكر ذلك؟ فيا ليت أمي لم تلدني، ويا ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسيا "
- بعدها بسنوات معدودة هُزم التتار فى معركة عين جالوت على يد الملك المظفر سيف الدين قطز رحمه الله
قال تعالى [ أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ ۚ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ] (44)
نعم؛ لا تزال تتجلى لنا حقائق القرآن في حرب غزة، ومنها:
١- وصف الله سبحانه لهؤلاء القوم المحتلين بأنهم أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وها نحن نرى حقدهم وغلهم وعداوتهم الشديدة التي لا تتساوى مع معطيات الحرب العادية.
٢- قوله تعالى عن هؤلاء القوم المحتلين: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرىً محصنة أو من وراء جدر) وها هم يثبتون للعالم كله جبنهم، فلا يواجهون من نكّل بهم بل يصبون نيرانهم على المدنيين من بُعد، ومن وراء جدر.
٣- ابتلاء المؤمنين واشتداد الكربات عليهم، وذلك في قوله: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب﴾
وهذا هو الوعد الذي استحضره المؤمنون يوم الأحزاب حين رأوا تكالب الأعداء فقالوا: (هذا ما وعدنا الله ورسوله)
٤- أن الله مع المؤمنين بتثبيت القلوب والربط عليها، كما في قوله: (والله مع الصابرين)
وذلك كما شاهدنا كثيرا من أهل غزة صابرين محتسبين ثابتين على الرغم من شدة الكربات والأهوال التي تزيل الجبال.
٥- قوله سبحانه: (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) وقد رأينا ذلك بأم أعيننا أول الأيام.
٦- ظهور المنافقين الدائم في أوقات الأزمات، ليلوموا المسلمين، ويرجفوا ويخذّلوا، كما بيّن الله ذلك في سورة آل عمران والأحزاب والفتح، وقد ظهر في هذه الحرب أنواع من الإرجاف والتخذيل.
٧- تمييز الخبيث من الطيب؛ كما قال سبحانه بعد آيات معركة أُحُد: ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ وهذه الأحداث اليوم حصل فيها قدر من التمييز بين الطيبين الذين بذلوا وصدقوا وثبتوا ووقفوا مع إخوانهم بكل ما يستطيعون، وبين الخبيثين الذين سارعوا إلى أعداء الإسلام أو وقفوا معهم ولو بالكلمة وخذلوا أهل غزة وهم قادرون.
وقد يزداد هذا التمييز مع الأيام.
٨- قوله سبحانه عن هؤلاء القوم المحتلين وعن القوم الذين أعانوهم في هذه الحرب: ﴿بعضهم أولياء بعض﴾ وها نحن نرى ولايتهم لبعضهم وتداعيهم وتناصرهم، كما قال البقاعي: (وهم جميعا متفقون -بجامع الكفر؛ وإن اختلفوا في الدين- على عداوتكم يا أهل هذا الدين الحنيفي)
٩- قوله سبحانه: (إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون) وهذا رآه الجميع على وجوههم وتصريحاتهم، وهذا لا يكون إلا في حال وجود التدافع بين الحق والباطل.
١٠- قوله سبحانه: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ وقد نزلت في الثبات عند سؤال الملكين في القبر، ولعله يدخل فيه: الثبات عند الموت بنطق الشهادتين حال الفجاءة والشدة ونيران الأعداء، كما رأينا ذلك في هذه الأحداث.
تلك عشرة كاملة.. ومع الأيام قد تستبين مزيد من الحقائق.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
الطفل الفلسطيني وديع الفيومي، ذو الستة أعوام، والذي قتله مجرم في ولاية إلينوي الأمريكية..حيث دخل على الشقة التي يقطن فيها وديع وأمه وطعن الطفل بـ 26 طعنة بواسطة سكين "عسكرية"، وطعن أمه باثنتي عشرة طعنة، وهو يقول: "أنتم أيها المسلمون يجب أن تموتوا".
المجرم ليس هو هذا الفاعل الحاقد فقط..بل وسائل الإعلام الغربية الحقيرة التي تقلب الحقائق، والتي ترى المسلمين لا شيء حرفياً.
ومن الشركاء رؤساؤهم..حيث ادعى الرئيس الأميريكي أنه تأكد بنفسه من رؤية أطفال "إسرائيليين" تقطع رؤوسهم أثناء طوفان الأقصى! وهو ما نفاه البيت الأبيض لاحقاً/على الطريقة التي يمارسها الساسة الأمريكان كثيراً: يتم اختلاق كذبة، تنتشر كالنار في الهشيم، تشوِّه الرأي العام، تُتخذ على إثرها قرارات وإجراءات عسكرية، ثم يتم التصريح بأن المعلومة غير صحيحة!!!
لكم أن تتصوروا الرعب الذي أصاب الطفل وأمه بينما هذا المجرم ينهال عليهم بالطعنات وهم لا حول لهم في دفعه ولا قوة...والذكرى التي ستلازم الأم مدى الحياة.
لو حصل شيء كهذا لغير المسلمين لتم تجريم المحرضين وباثي "خطاب الكراهية".
رحمك الله يا وديع، وشفاك يا أم وديع وصبرك على مصابك، ونسأله تعالى أن ينتقم من الشركاء في الجريمة.