"في كل لحظةٍ تمر في هذه الحياة، يزداد الإنسان يقينًا راسخًا أنه لا يملك من نفسه شيئا.. وليس على شيءٍ، ولا إليه شيء منها، ضعيف، يفتقد إلى أقل درجات الحكمة، وحسن التصرف حين يحتاج ذلك، ويعلم يقينًا أنه بدون ربه أضل التائهين، وأشد الجاهلين."
"قاوِم رغبتك المُلحَّة بالتأويل يهنأ بالك، فما دام ليس لك سلطان على شقّ صدور المسلمين لتُبصر نيّاتهم وتفحص سرائرهم وتمحّص دوافعهم؛
فوقتك أحقّ بالصيانة والحفظ، وصحائف أعمالك أجدر بالرعاية والحماية..
عامل النّاس بما تراه، والله يتولى ما لا تراه.."
﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلزَمناهُ طائِرَهُ في عُنُقِهِ﴾
وهذا إخبارٌ عن كمـال عدله أنَّ كلَ إنسان يُلْزِمهُ طــائِرَهُ في عنقِهِ؛
أي: مـا عمل من خيرٍ وشرٍّ يجعله الله ملازمًا لــه
لا يتعدَّاه إلى غيره؛ فلا يحاسَبُ بعمل غيره
ولا يحاسَبُ غيره بعملـــه.
السعدي-رحمه الله-
“لا تترك الوتر أبدًا، فإن لم تستطع أن تُصليها في الثلثُ الأخير من الليل، فصَلّها قبل أن تنام، و إن لم تستطع أن تُصليها قبل أن تنام، فصَلّها بعد صلاة العشاء، المهم لا تتركها مهما كانت أشغالك ومتاعبك!”