منذ أن عرفتكِ وأنتِ لا تتوقفي
عن كونكِ أفضل ماحدث في حياتي
معكِ أدركتُ أن البهجة
ليست سِوى وجودكِ والحديثُ معكِ
معكِ عرفت أن المرء لا يضيق
ما دام يُبسط روحه في فضاء شخص
يعرف مواطِن مسرّاته
معكِ صرت أرى الأيام بقلبٍ أخف
وروحٍ سعيدة
لا غيّب الله شروقكِ في عمري ياكل عُمري.
يقول أبو العلاء المعرّي إن الشعراء جرت عادتهم على تشبيه المرأة بالشمس لأن الشمس مؤنثة فاستحسن أبو الحسن هذا المعنى فقال:
"لمّا تبدّت وشمسُ الأفقِ باديةٌ
أبصرتُ شمسَينِ من قُربٍ ومن بُعُدِ
من عادةِ الشمسِ تُعشي عينَ ناظرها
وهذه نورُها يَشفي من الرَّمَدِ"