قال رسول الله ﷺ: (ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة) "إنما هي أيام قلائل فما على الإنسان لو وهب نفسه لله""وإن متُ فما أنا على صحبتكم بحريص"
تبـّـاً لهم … ثم تبـّـاً
كأنهم لا يريدون طلاب العلم إلّا كفّاراً أو متحزبين لهم؟!
كأنْ ليس في "قاموسهم": مؤمنٌ مُقصِّر، أو أخ خطّاء.
وإنما هم "أعوان الشيطان" عليه!
إنهم أولئك السَّفَلة الحمقى، الذين أخذوا العلم بغير حقه، وسلكوا طريق أهله بلا عهدٍ صادقٍ ولا ذمةٍ، وليس لهم منه إلا "زُخْرُفُه" ثم تراهم من أجل الانتصار لحزبهم، والانضمام إلى لفيفهم، والفناء في تبعيَّتهم لا يريدون إلا أن:
نحب من يحبون، ونذم من يذمون
ونصل من يَصلِون، ونقطع من يقطعون
ونوالي من يوالون، ونهجر من يهجرون
ومن لم يكن كذلك:
"فدفعه" في هاوية الضلال "غايتُهم" و"سقوطه بغيتُهم"
لا يفرحون منه بحسنة
ولا يشكرونه على هُدى
ولا ينشرون له فضيلة
ولا يعينونه على توبة!
إن "أقبل غريبٌ" امتحنوه بما لا "محنة فيه"
وإن "زل حبيبٌ" آذوه وضايقوه وأغلقوا دونه كل "باب توبة" وحجبوه دون "العودة والأوبة".
شعارهم:
إن لم تكن في "حزبنا":
كسرناك … وشوهناك …
وحذرنا منك … وشهرنا بك …
وابتلينا بك الأمة.
"يُضخِّمون" الأخطاء، و"يُفخِّمون" الزلات.
ويسلطون "الجَسَسَ" و"العَسَسَ" من جندهم يتتبعون عورات الغافلين، ويتصيدون زلات الصالحين.
وما عابوا به الناس سترى كله أو بعضه "فيهم"
وما جرّحوا به العدول سترى مثلَه أو أسوأ منه "عليهم ويعتريهم"
"صائعون" إلى كل فتنة
"ضائعون" عند كل محنة
وما أرى لهم طب إلا "الاعراض عنهم" و"عدم الاكتراث بهم" و"تركهم في طغيانهم يعمهون".
فلا مدحهم يزين … ولا ذمهم يشين
ولا قربهم منقبة … ولا عدم صلتهم مثلبة
فـ: ﴿دَع أَذاهُم وَتَوَكَّل عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكيلًا﴾ [الأحزاب: ٤٨]
#تدرون_من_الـ ـدسيسة؟!
من ظهر بجلدتنا … ويتكلم بألسنتنا
ثم لا نراه إلا فيما "يهدم الإسلام" و"يضعف الدعوة" و"يشتت الشمل" و"يفسد القلوب"
الدسيسة:
بـ"دعاوى الدين: يهدم الدين"
وبـ"شعار النصيحة: يطلب الفضيحة"
وبـ"مبدأ الغيرة: ينتهك الأعراض"
الدسيسة:
تسعة أعشار "أذيتُه وبليتُه" مصبوبة على "أهل الإسلام"
والزنادقة منه في أمان.
والملاحدة من سهامه في عافية!
الدسيسة:
غداؤه: الوشاية.
وعشاؤه: السعاية.
ومهنتُه: التشهير.
وفسحتُه: التعيير.
وكما كان في زمن النبيﷺ دسائس ضد "المجاهدين بالسنان" كذلك اليوم بيننا دسائس ضد "المجاهدين بالعلم والبيان" يقعدون لهم كل مرصد، ويطلبون عنهم كلّ زلة، ولا يغتفرون خطأً، ولا يسترون عيباً، ولا يقومون مقامهم، ولا يسدون المكان الذي سدّوا.
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون﴾ [التوبة: ٤٦-٤٨]
أخي الكريم : مشعل النامي.
شكر الله لك حرصك، وقضية فلسطين قضية المسلمين عامة ولو كانت في أطراف الأرض، فكيف وهي في وسط العالم الإسلامي وتضم المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟
وأجل قدركم وأكرمكم عن النقل عن هذا المتقّلب الناصبي الفاجر البغيض المدعو صابر مشهور.
فالله يغنيك ويغنينا عن كل ما لديه، فالحق وأهله معروفون منصورون في غنى عن كلام ضال كهذا المأفون.
@KcHEPIzdECRksU3 كتاب التوحيد:
حاشية ابن قاسم، أو فتح المجيد.
العقيدة الواسطية:
شرح شيخنا الفوزان.
بلوغ المرام:
شرح البسام.
أخصر المختصرات:
كشف المخدرات.
أربعة كتب:
١- كتاب التوحيد.
٢- العقيدة الواسطية.
٣- بلوغ المرام.
٤- أخصر المختصرات.
لو اهتم طلاب العلم في "مساجدهم" و"مجالسهم" و"خلواتهم" بقراءتها وإقرائها، والعناية بها في كل سنة -ولو مرة- لأنفسهم ومع من حولهم من الأصحاب والجلساء والطلاب لعمّ النفع الكبير بين الناس.
فعودوا لها
والله ما هذا دين النبي محمدﷺ.
وما كان محمدﷺ ولا أصحابه لا التابعون لهم بإحسان أهل:
مجون ... وجنون ... ورقص ... وتكسّبٍ باللحى والعمائم.
مشاهدتهم: تُمرض القلب.
ولكن:
إبراءً للذمة، ودفاعاً عن الإسلام، وتطهيراً لجنابه؛ وجب علينا تحذير الناس من دين المشركين والضالين وغلاة الصوفية.
إذا كوّنت علاقة مودة مع أحدهم فلا تقصِّر في الوصال والسؤال، وإياك والغياب فجاءة وقطع حبال الود بينكما دون سابق إنذار. لا تعبث بمشاعر الآخرين، وتتهاون بالوداد؛ فإن الأمر كبير، والضرر خطير. إما أن تعرف قدر مشاعر الود والمحبة فتحفظها، وإلا فاكفِ غيرك شرّك ولا تعبث بالمقدّس.
ولقد بلوتُ الناسَ في أطوارِهم
ومَلِلْتُ حتى مَلَّني الإبلاءُ
.
فإذا المودَّةُ خُلَّةٌ مكذوبةٌ
بين البريَّة ، والوفاءُ رِياءُ
.
لو كان في الدنيا وِدادٌ صادقٌ
ما حالَ بين الخُلّتين جفاءُ
.
فانفُضْ يديكَ من الزمان وأهلهِ
فالسعيُ في طلب الصديق هباءُ .
.
#البارودي
رسالة "الحكم على عقيدة الأشاعرة بالفساد هل يلزم منه التكفير"
للباحث أحمد الحضرمي الطلبة
من إصدارات "مركز سلف للبحوث والدراسات"
◉ لم يصب الباحث فيما كتب وتوصل إليه من نتيجة، ولم يوفق المركز في نشره لهذا الكتاب.
◉ والكتاب ٢١ صفحة منها:
- ١٤ ص في مقدمة علمية عدلية في التعامل مع المخالف والمخطئ في الإسلام بكلام يستدل به كل أحد.
- وبقية الورقات -وهي قليل- من هذا البحث غير محررة في موقف السلفية عموماً من الأشاعرة، أو موقف المعاصرة، مع إهمال موقف أعرف الناس بالأشاعرة ممن نخل مقالاتهم وعرف حقيقتها من عهد الإمام أحمد بن حنبل إلى عصر شيخ الإسلام ابن تيمية.
- بل أوهم كلام الكاتب أن كلام شيخ الإسلام ابن تيمية يخالف كلام الأئمة من قبل، بينما كلام شيخ الإسلام هو كلامهم، والخلط من هذا الباحث وقع بين تحقيق المناط وتنقيحه، وجعل قضايا الأعيان أصولاً وضرب عرض الحائط بصريح كلامه في تشنيع مقالاتهم وأنهم جهمية مريسية بكافة مدارسهم (الكلامية والحديثية) وعلى ذلك امتُحن وأوذي وابتُلي بلاءً شديداً منهم.
◉ وأهل السنة لم يختلفوا في تكفير الأشاعرة عند التحقيق وإنما خلافهم في أي دركات التمشعر هي كفرٌ، وأيها ليست كفراً.
وأي عباراتهم صريحة في الكفر وأيها دون ذلك.
فكل طائفة ضالة تمر بدركات وأقوالها متنوعة، وأدناها البدعة وأقصاها الكفر، وعندهم من المقالات ما هي نصٌّ يُكفر بها بلا خلاف، ومنها ما الكفر من لوازمها، فمن بدّع ولم يُكفر إنما لِما عندهم من مبدعات مفسقات لا مكفرات، ومن كفّرهم من أهل السنة لا يظن إلا أنه كفّر بما هو مُكفّر عند أهل السنة باتفاق ولم يكفّر بما ليس هو كذلك.
◉ وهذا يزيل الإشكال في كثير مما يُحكى فيه الخلاف في الحكم على الطوائف -كالخوارج والرافضة ونحوهم-.
وقد بينت هذا في مقال مفرد.
◉ والباحث لم يقتصر على نفي التكفير بل زاد إلى ثبوت استحقاقهم للتمجيد والوصف بالإمامة ومشيخة الإسلام! بل ربما وصف بعضهم بأنهم ليسوا أشاعرة ولو وافقوهم في بعض! مقالاتهم.
◉ والعدل في الحكم على أفرادهم بأن لا تزر وازرة وزر أخرى فلا يحكم على الشخص بمجرد نسبته للأشاعرة أو موافقتهم في بعض مقالاتهم، وإنما يُحكم على كل شخصٍ بما ثبت عنه من كلام.
ومن كان منهم من أهل الإسلام والعلم والفضل وخدمة السنة؛ ولم يحكم عليه العالمون العارفون بتكفير لشيءٍ من كلامه فلا ضير في الاستفادة منهم والثناء عليهم بما عندهم من الحق.
◉ والخلاصة:
هذه إشارات على عجل عن حال هذا الكتاب إجابة لمن طلب ذلك، وباب البحث في هذا مبسوط في مواطن عديدة من كلام أهل العلم، وفيها ما يكفي ويفي في الموضوع بما يغني عن هذا الكتاب.
الأشــــاعـــرة:
✦ فـــرقــةٌ ضـــالةٌ
✦ مخالفةٌ لأهل السنة في الصفات والقدر والإيمان والنبوات والإمامة وغير باب من أبواب الاعتقاد السليم.
✦ ولأن الحق نورٌ وصراطٌ وسبيلٌ واحد، وقد جانبوه، فهم تائهون في الظلمات والسُّبلِ والأهواءِ المتعددة.
✦ وهم في ذلك على دركاتٍ بين "ضالٍّ" و"أضل" ، ثم هم بين مُقلٍّ ومستكثر، وعالمٍ وجاهل، ومعاندٍ ومتأوّل، وعاقلٍ وطائش، ومقسطٌ وقاسط!
يجمعهم أنهم مخالفون للكتاب مختلفون في الكتاب.
يذم أدناهم أرداهم!
✦ فكل "معيّنٍ" يُحكم عليه بحسب ما "ثبت عنه" من قول؛ ولا يلزم من قوله ببعض قول الطائفة أن يكون موافقاً لهم في كل ما يقولون، فلا تزر وازرة وزر أُخرى.
✦ ثم لـيُٰـعــلــم:
أن كافة الفرق المخالفة المنسوبة إلى أهل القبلة مع ما معها من أصل الإيمان تضم "دركات" من الضلال: أدناه المخالفة باجتهاد، مع ما هم عليه من البدعة التي خرجوا بها عن "أهل السنة" وقد ينتهي بهم الحال إلى "مقالة الكفر" فتخرج بها من الإسلام.
✦ ولذلك ما من طائفة من الطوائف المنتسبة للإسلام كالشيعة والقدرية والخوارج والمرجئة ونحوهم إلا وتجد في غلاتهم ما هو كفرٌ؛ كنفاة العلم من القدرية، وغلاة الرافضة من الشيعة، والجهمية، ونحوهم.
✦ ومن وراء ذلك حصل الخلاف المشهور في مسألة "تكفير أهل البدع" والصحيح في ذلك مجانبة إطلاق الكفر أو عدمه لمجرد اسم الطائفة، وإنما يقيد الحكم بالمقالة، إلا طائفة صار اسمها يدل على عقيدة الكفر على وجه المطابقة؛ كقول أهل السنة في أهل القول بوحدة الوجود والجهمية ونحو ذلك.
✦ ثم لـيُٰـعــلــم:
أن "أصل" مقالة الأشاعرة في الصفات إنما هو من دين الجعد بن درهم والجهم بن صفوان وبشر المريسي من الجهمية الذين أجمع العلماء على كفرهم؛ لإنكارهم صفات الله الثابتة.
فهم "جهمية" والتجهم دركات.
✦ ولما كانت الصفات وأخبارها تتفاوت من حيث "البلوغ وقوة الثبوت ودلالة الخبر" تفاوت الحكم على الأعيان.
✦ ولذلك لم يختلف السلف في كُفر من أنكر العلم أو الحياة أو الرؤية أو العلو أو الكلام أو القدرة ونحو ذلك.
الذي هو مذهب الجهمية الذين قال عنهم ابن المبارك: «إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية».
واتفقت ألفاظ السلف على تكفيرهم.
✦ ومن دون ذلك بعض الصفات -كبعض الصفات الخبرية- التي أصل تعطيلها من جنس دين الجهمية، ولكن نفيها محل شبهةٍ تدفع الكفر ابتداءً لعارض:
١- "عدم البلوغ".
٢- أو "عدم الثبوت".
٣- أو "عدم الدلالة".
فمثل هذا لا يُكفّر به ابتداءً، ما لم يثبت تعطيله لصفة من النوع الأول من الصفات فيُلحق بنفاتها.
ومن حصر "التجهم" في تعطيل كل الصفات فقد أخطأ.
والجهمية كانوا طرائق قددا؛ كاللفظية والواقفة، ويلحق بهم كل من خلط في هذا الباب على أصول الجهمية في تعطيلهم للصفات.
✦ ومن وقع من علماء الإسلام في شيء من ذلك، لا يجوز المبالغة في تمجيده والثناء عليه والتهوين من بدعته التي ذمها السلف أبلغ الذم، ولا يُظلمون ويهضم حقهم في العلم وما وافقوا فيه الحق، كما لا يُظلمون بنسبة ما لم يقولوا به إليهم.
✦ ومن مسلك العدل أيضاً:
التحذير من أخطائهم، وسؤال الله العافية، والاستفادة مما وافقوا فيه الحق.
ويسعنا فيهم ما وسع الأئمة الأعلام أهل السنة قبلنا، نتكلم حيث تكلموا ونسكت حيث سكتوا، فما فوقهم محسِّر وما دونهم مقصِّر.
قال شيخنا صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
عن الذين يعذرون بالجهل في التوحيد:
● هذه جماعة إرجاء … هذه جماعة إرجاء
ابتُلينا بها من الداخل … والخارج
ولكن نسأل الله أن يكفينا شرهم
معروف … معروف يا شيخ
● هذا مذهب …
مذهب الآن نبت عندنا
ويمده ناس من الخارج!!
ويقولون بـ"الإرجاء"
وأنكم تكفرون الناس إذا قلتم بأن المشرك كافر
وأن هذا كافر، فيقولون: لا هؤلاء جهال ما يكفرون
هذا قصدهم.
● كلهم قصدهم "دفن هذه الدعوة"
دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
دفنها ويصير الناس كلهم مسلمين
من ينطق بالإسلام مسلم ولو فعل ما فعل!
انتهى كلامه حفظه الله.
#إقصاء_الإرجاء
#سعوط_المرجئة
أعلم أن كلام شيخنا المنقول ضيّق صدورَ المرجئة وصدور قومٍ يحسبون كل صيحةٍ عليهم!
هذا مقطعٌ جامع لأكثر من فتوى لشيخنا ينص فيها على ما هو مذكور أعلاه بأن "إطلاق" القول بالعذر بالجهل مما جاء به المرجئة: