@MnAlSharef يارجال تبي صفقات مثل الهلال روح شجع الهلال الله يرحم لي والديك انت في نادي الرجال والصبر على المشقات والعراقيل تحب الاهلي اصبر واتحمل على المشاق تبي الدلع والراحه شجع الازرق والاصفر بالتوفيق لك في دعمهم ولاتنزل عن الاهلي لأن الاهلي اكبر من انك تغرد عنه للأسف🤗
بين الحقيقة والقشور
نعيش زمنًا أصبحت فيه القشور أكثر قدرة على لفت الانتباه من الحقائق، فالصورة قد تسبق الجوهر، والحديث المنمق قد يسبق الفعل، والظهور قد يمنح صاحبه مساحة أكبر من استحقاقه الحقيقي.
لكن الحياة لا تختبرنا فيما نُظهره، بل فيما نحن عليه حين تسقط الزينة، وتتغير الظروف، وتنتهي المجاملات.
فليس كل هدوء حكمة، ولا كل حديث عميق وعيًا، ولا كل حضور لافت قيمة، ولا كل نجاح معلن إنجازًا حقيقيًا. بعض الأشياء تبدو كبيرة لأنها أُحسن عرضها، وبعض القيم العظيمة تمر بهدوء لأنها لا تجيد صناعة الضجيج حول نفسها.
ومع النضج نتعلم ألا ننخدع كثيرًا بالقشرة، بل نسأل عن الأصل، ماذا بقي بعد الكلام؟ ماذا أثبت الموقف؟ كيف كان الإنسان حين لم يكن بحاجة إلى أن يراه أحد؟
الحقيقة لا تحتاج إلى كثير من الزخرفة، فهي تُعرف بثباتها، وبما تتركه من أثر، وباتساق الإنسان بين ما يقوله وما يفعله.
لذلك لا تجعلوا أعينكم تنشغل ببريق القشور عن قيمة الجوهر، فكل قشرة جميلة قد تجذب النظر، لكن الحقيقة وحدها هي التي تستحق أن نبني عليها ثقتنا ومواقفنا وعلاقاتنا.
قبل أن يقرع جرس المدرسة غدًا
في الليلة الأخيرة قبل بداية الدراسة، لا تجعلوا حديثكم مع أبنائكم عن الاستيقاظ المبكر، والحقائب، والكتب فقط، بل ازرعوا فيهم شيئًا أبقى من ذلك كله، الرغبة في البداية، والثقة بأنفسهم، والشعور بقيمة ما هم مقبلون عليه.
ذكّروهم أن المدرسة ليست مكانًا لتحصيل الدرجات فحسب، بل ميدان تُرى فيه تربيتهم وأخلاقهم وشخصياتهم، وأن احترام المعلم، والرفق بالزملاء، ومساعدة من يحتاج، والصدق، والأمانة، والانضباط، والمحافظة على ممتلكات المدرسة ونظافتها، كلها رسائل صامتة تخبر الآخرين عن البيت الذي خرجوا منه.
قولوا لهم: حين تدخلون مدارسكم أنتم لا تمثلون أنفسكم فقط، بل تحملون معكم أسماء أسرٍ تعبت في تربيتكم، ووالدين ينتظران أن يريا أثر ما غرَساه فيكم، فاجعلوا سلوككم مصدر فخر لهم قبل أن تكون درجاتكم كذلك.
وعلّموهم أن طريق العلم ليس أيامًا دراسية ثقيلة، بل طريق له قيمة عظيمة عند الله، فقد قال ﷺ: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة».
ابدؤوا معهم العام بكلمة ثقة لا بكلمة تهديد، وبالدعاء لا بالضغط، وبالتذكير بما يستطيعون أن يكونوه لا بما تخشون أن يفشلوا فيه.
فالعام الدراسي الناجح لا يبدأ صباح أول يوم في المدرسة، بل يبدأ الليلة من بيت يمنح أبناءه المعنويات، ويزرع فيهم القيم، ثم يرسلهم إلى مدارسهم وهم يعرفون أن العلم مسؤولية، والأخلاق هوية، والنجاح أثر يليق بهم وبمن ربّاهم.
وفق الله أبناءنا وبناتنا، وكتب لهم عامًا دراسيًا مليئًا بالعلم والتوفيق والإنجاز، وحفظهم أينما كانوا.
الوسواس القهري: معركة لا تُرى من الخارج
قد يمر أمامك إنسان يبدو هادئًا، يمارس يومه بصورة طبيعية، ينجز عمله، يبتسم، ويتحدث مع الآخرين، بينما تدور داخله معركة مرهقة لا يراها أحد.
هذه المعركة قد يكون اسمها الوسواس القهري.
الوسواس القهري ليس مبالغة في التفكير، ولا ضعفًا في الشخصية أو الإرادة، وليس مجرد حرص زائد يمكن إنهاؤه بعبارة: «لا تفكر في الأمر». فقد يعرف الإنسان في داخله أن الفكرة غير منطقية، وأن الخوف مبالغ فيه، ومع ذلك يجد عقله يعيد السؤال مرة بعد أخرى، ويطالبه بمزيد من التأكد والطمأنينة.
وهنا تكمن قسوة الوسواس، الإنسان قد يعرف الإجابة، لكنه لا يشعر بالاكتفاء بها.
قد يعود ليتأكد من باب أغلقه، أو يعيد فعلًا قام به، أو يبحث عن طمأنة من الآخرين، أو يراجع موقفًا وكلمة وفكرة مرات كثيرة، ليس لأنه يريد ذلك، بل لأنه يحاول إخماد قلق يعود كلما ظن أنه انتهى.
ولهذا فإن من أكثر العبارات قسوة على من يعاني الوسواس أن نقول له: «تجاهل فقط»، أو «أنت تكبر الموضوع»، أو «لو أردت فعلًا لاستطعت التوقف».
لو كان الأمر بهذه البساطة لما أصبح قهريًا.
ومن المهم أيضًا أن نفهم أن الفكرة التي تقتحم عقل الإنسان لا تعبّر بالضرورة عنه، ولا عن أخلاقه أو رغبته أو إيمانه. فقد تأتي أفكار تزعجه أصلًا لأنها تتعارض مع أكثر الأشياء التي يؤمن بها ويحرص عليها.
وفي هذا معنى مطمئن في قول النبي ﷺ:
«إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم»، متفق عليه.
فالإنسان لا يُختصر بما يمر في ذهنه رغماً عنه.
لكن المشكلة لا تقف عند معاناة صاحب الوسواس وحده، بل تمتد أحيانًا إلى الطريقة التي يتعامل بها المجتمع معه. نحن نجيد الحكم على السلوك الظاهر، ولا نرى دائمًا مقدار الجهد المبذول خلفه. نرى شخصًا يكرر السؤال، ولا نرى القلق الذي دفعه إليه، نراه يتردد، ولا نعرف الصراع الذي سبق قراره، نراه يطلب الطمأنة، ولا ندرك أن عقله ربما لم يمنحه لحظة هدوء.
وهنا تصبح المعرفة نوعًا من الرحمة.
فالوعي بالوسواس القهري لا يعني أن نشخّص كل شخص كثير التفكير، ولا أن نحول كل قلق طبيعي إلى اضطراب، لكنه يعني أن نتوقف عن الاستهانة بمعاناة لا نعيشها، وأن ندرك أن بعض الناس يخوضون يوميًا معارك لا تظهر على وجوههم.
والأهم أن نعرف أن طلب المساعدة المتخصصة ليس ضعفًا، وأن المعاناة التي تؤثر في حياة الإنسان وعمله وعلاقاته تستحق أن تؤخذ بجدية، لا أن تُخفى خجلًا أو خوفًا من أحكام الآخرين.
ربما لن نستطيع أن نعيش التجربة مكان من يعانيها، لكننا نستطيع أن نكون أقل حكمًا، وأكثر فهمًا، وأهدأ في كلماتنا.
فبعض الناس لا يحتاجون منا نصيحة سريعة، بقدر ما يحتاجون أن يشعروا أن ما يمرون به مفهوم، وأنهم لا يُختصرون في اضطرابهم.
الوعي لا يختصر طريق العلاج، لكنه يصنع مجتمعًا أكثر رحمة، وأقل حكمًا على المعارك التي لا يراها.
لا احد يزايد على الآخرين
كل جمهور الاهلي في X
تمنوا وقاتلوا لجلب الأفضل من اللاعبين .. وهذا ما فرض عليهم
ولازالوا كما عهدناهم لا يستسلمون
واليوم هذا فريقك حتى الساعة
يجب على الجميع دعمه
حتى يثبت العكس
لا لاستعداء اللاعبين (مالهم ذنب)
ولا للدخول في صدامات مع المدرب (عليه اثبات نفسه او فليتحمل)
ان قدموا ما يفاجئنا فمرحبا هذا هو في الأصل هدف قتالنا
وان كانوا دون الطموح فحينها لها باب وجواب
اما تخرجني من اهلاويتي
لان لدي بصيص امل متمسك فيه
فهذا ليس من حقك ولا يستوي مع منطق
الحكم بعد المشاهدة
الملعب غير
الملعب للتشجيع فقط
لعل الله ينصرنا ويخرج الحي الذي ننشده من الميت في نظرنا
تذكر أن من تناقش
اهلاوي مثلك الاهلي سعادته وتعاسته
بارك الله فيكم
كان الهدف من دخول صندوق الاستثمارات إلى القطاع الرياضي هو تطوير الرياضة السعودية ورفع القيمة السوقية للأندية وتعزيز الاستثمار وهذا ما تحقق بالفعل من خلال الاستقطابات الكبيرة للاعبين، وجذب الرعاة، وزيادة الإيرادات، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأندية ودوري روشن بشكل عام.
لكن المؤسف أن هناك بعض من يعمل في الأندية ضد هذا المشروع لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر ببعض الأندية وتعطيل جزء من هذا المشروع الوطني الكبير الذي يخدم الرياضة السعودية بأكملها.
ونشاهد اليوم بعض الحالات التي تثير العديد من علامات الاستفهام، مثل انتقال لاعب سعودي يملك وكيلًا سعوديًا، ثم يظهر فجأة وكيل أجنبي طرفًا في الصفقة. مثل هذه الحالات تستحق الوقوف عندها والتحقيق فيها بشكل عاجل.
الأندية تتضرر، وكذلك المشروع الرياضي بأكمله، عندما تتحول بعض القرارات إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ولهذا، فإن حماية المشروع الرياضي السعودي تتطلب مزيدًا من الشفافية والحوكمة، بما يضمن تحقيق الأهداف التي أُطلق من أجلها هذا المشروع الطموح.
ما هو الذنب الذي اقترفه الأهلي حتى يصل إلى هذه المرحلة؟
بعد تحقيق بطولتين آسيويتين متتاليتين، والمساهمة في رفع اسم الكرة السعودية وقيمتها الفنية والتسويقية، كان من الطبيعي أن يحظى الفريق بالاستقرار والاستمرار، لا أن يدخل في دوامة من التساؤلات.
الأهلي كان يعيش حالة استثنائية بين الفريق وجماهيره، وكان يحتاج إلى معالجة بعض التفاصيل فقط، لا إلى تفكيك منظومة كاملة بُنيت خلال السنوات الماضية.
جمهور الأهلي من حقه أن يفرح، ومن حقه أن يعرف ما الذي يحدث داخل ناديه، خاصة في ظل كثرة المتغيرات والصمت الذي يحيط بالمشهد.
الموسم بدأ والاستحقاق القاري على الابواب
لك الله يا أهلي
ماذا يريد المسؤول من الموظف، وماذا يريد الموظف من المسؤول في عصر العمل الحديث؟
لم تعد علاقة المسؤول بالموظف في بيئة العمل الحديثة قائمة على فكرة: أُصدر التعليمات، وأنت تنفذ.
هذه المعادلة لم تعد كافية في زمن السرعة، والذكاء الاصطناعي، والعمل المرن، وتغير المهارات، وارتفاع وعي الموظف بقيمته المهنية.
اليوم، كلا الطرفين يريد شيئًا مختلفًا، وإن لم يُفهم هذا الاختلاف جيدًا تبدأ أغلب مشكلات العمل.
ماذا يريد المسؤول من الموظف؟
المسؤول اليوم لا يريد موظفًا ينتظر كل خطوة، بل موظفًا يفهم الهدف، ويملك حس المبادرة، ويتحمل مسؤولية النتيجة.
يريد من يختصر عليه الطريق، لا من يضيف طبقة أخرى من المتابعة.
يريد موظفًا يرى المشكلة مبكرًا، يقترح حلًا، يتعلم بسرعة، ويتعامل بمرونة مع التغيير.
ويريد أيضًا شيئًا أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى: القدرة على التطور.
فالموظف الذي يرفض تحديث مهاراته أو استخدام أدوات العصر قد يتحول سريعًا من عنصر قوة إلى عبء، مهما كانت خبرته السابقة.
لكن المسؤول الذكي يعرف أن الموظف المبادر لا يُصنع بالخوف، بل بالثقة، والوضوح، ومنحه مساحة للتفكير والقرار.
وماذا يريد الموظف من المسؤول؟
الموظف الحديث لا يريد مديرًا يراقب حضوره فقط، بل قائدًا يعرف كيف يجعل وجوده ذا قيمة.
يريد وضوحًا في التوقعات، وعدالة في الفرص، وتقديرًا لا يُؤجل حتى الاستقالة، وتغذية راجعة تساعده على التطور بدل أن تهدم ثقته.
يريد مسؤولًا يسمع قبل أن يحكم، ويشرح قبل أن يلوم، ويفصل بين تقييم الأداء وبين العلاقات الشخصية.
والأهم، يريد أن يعرف:
هل لي مستقبل هنا؟ هل جهدي يُرى؟ هل يمكنني أن أنمو دون أن أضطر إلى المغادرة؟
في العصر الحديث، الراتب وحده لا يصنع الولاء، والمنصب وحده لا يصنع الهيبة.
الولاء يُبنى حين يشعر الموظف بالعدل، والهيبة تُبنى حين يرى الموظف في مسؤوله كفاءة وإنصافًا واتزانًا.
أين تبدأ المشكلة؟
تبدأ حين يريد المسؤول ولاءً بلا تقدير، ويريد الموظف مرونة بلا مسؤولية.
تبدأ حين يطالب المسؤول بالمبادرة لكنه يعاقب كل فكرة جديدة، أو حين يطالب الموظف بالثقة وهو لا يلتزم بما أُسند إليه.
العلاقة المهنية الناجحة ليست امتيازات لطرف على حساب الآخر، بل اتفاق واضح بين قيادة تمنح الثقة، وموظف يستحقها.
المعادلة الجديدة للعمل
المسؤول الناجح يقول لموظفه:
أعطني مسؤولية ومبادرة وتطورًا، وسأعطيك وضوحًا وثقة وفرصة للنمو.
والموظف الواعي يقول لمسؤوله:
لا أطلب أن تُسهّل لي كل شيء، بل أن تصنع بيئة أستطيع فيها أن أُنجز وأتطور بعدل.
وهنا تصنع المؤسسات الفارق.
فالمؤسسة الحديثة لا تُبنى بموظف مطيع، ولا بمسؤول مسيطر، بل بموظف واعٍ ومسؤول ناضج، يعرف كل منهما ماذا يقدم قبل أن يسأل عما سيحصل عليه.
#الأهلي ..
لماذا (تقتلون) الشجرة كلما (اخضرّت)؟!
#علي_مكي
كلما نهض الأهلي من غياب، وأطلّ برأسه من جديد، كأنّ هناك من يستكثر عليه أن يستعيد عافيته. لا يكاد يجمع شتاته، ويسترد شيئاً من هيبته، حتى تُفتح حوله أبواب (فتنة جديدة)! خلاف هنا، وصراع هناك، وقضية تستنزف طاقته، فيعود إلى الانشغال بنفسه بدل أن ينشغل بمنافسيه.
هذه ليست حكاية موسم، ولا أثر خسارة عابرة، ولا انفعال مشجع يبحث عن تفسير جاهز. إنها سؤال يتكرر منذ سنوات: لماذا لا يراكم الأهلي نجاحه؟
فالنجاح في كرة القدم لا تصنعه مباراة، ولا بطولة، ولا صفقة كبيرة. النجاح الحقيقي هو القدرة على البناء فوق ما تحقق، أن يكون الموسم الجيد بداية لما بعده، وأن تتحول العودة إلى استقرار، والاستقرار إلى قوة، والقوة إلى مشروع طويل الأمد. لكن الأهلي، في مرات كثيرة، يبدأ من جديد حتى وهو لا يحتاج إلى البداية من جديد.
والمفارقة المؤلمة أن الخطر على الأهلي لم يكن دائماً من خصومه. فالخصم يريد أن يهزمك في الملعب، وهذا حقه وطبيعة المنافسة. أما الخطر الأكبر فهو أن يأتي الاستنزاف من الداخل، من الذين يقتربون من الأهلي باسم الحب، ثم يمارسون (حُبّاً) لا يعرف كيف يحمي محبوبه.
هناك من يحب الأهلي واقفاً، قوياً، منافساً، منتصراً. وهناك، من حيث يدري أو لا يدري، من لا يحتمل الأهلي إلا إذا كان محتاجاً إليه، يريد أن يكون حاضراً في كل قرار، وفي كل انتصار، وفي كل صورة. فإذا لم يجد لنفسه مكاناً في الأهلي الحيّ، بحث عن مكان في أزمته. وهنا تكمن المعضلة.
الأندية الكبرى لا تعيش بالأسماء، إنّما بالمؤسسات. ولا تستقر بالعواطف مهما كانت صادقة، لكن بالعمل الذي يعرف حدوده ومسؤولياته. الأهلي أكبر من رئيس، وأكبر من إداري، وأكبر من لاعب، وأكبر من إعلامي، وأكبر حتى من جيل كامل من جماهيره. الذين يمرون به يتركون بصمتهم ويرحلون، أما هو فيجب أن يبقى.
ولذلك فإن السؤال اليوم ليس: من ينتصر في خلافات الأهلي؟ السؤال الحقيقي: هل ينتصر الأهلي نفسه؟
حين يعود الفريق إلى المنافسة، يجب أن تحاط عودته بكل أسباب الاستقرار، لا أن تتحول إلى مناسبة لتصفية الحسابات. وحين ينجح جهاز فني أو إداري، ينبغي أن يُمنح النجاح فرصة كي ينضج ويتراكم. وحين يقع الخطأ، يُصحّح داخل المؤسسة، لا أن يتحول إلى معركة تهدم أكثر مما تصلح.
لقد دفع الأهلي أثماناً باهظة حين غابت هذه البديهيات. وعرف جمهوره معنى أن يرى ناديه الكبير يتراجع حتى وصل إلى اللحظة التي لم يكن أحد يتخيلها: الهبوط. ولم يكن الهبوط مجرد انتقال إلى درجة أدنى، كان صدمة في الذاكرة الأهلاوية، وإنذاراً يقول إن التاريخ، مهما كان عظيماً، لا يحمي صاحبه إذا لم يحم الحاضر.
ثم عاد الأهلي.
وكان يمكن للعودة أن تكون مجرد صعود في جدول المسابقات، لكنها بالنسبة إلى جماهيره كانت استعادة لشيء أكبر، هي استعادة الحياة.
وهنا تحديداً يجب أن نتعلم من الماضي. فالأهلي لا يحتاج في كل مرة إلى من ينقذه بعد السقوط، بل يحتاج إلى من يمنعه من السقوط أصلاً. لا يحتاج إلى أبطال يظهرون في الأزمات بقدر حاجته إلى مؤسسة تقلّ فيها الأزمات. ولا يحتاج إلى عشاق يتنافسون على إثبات من يحب الأهلي أكثر، بل إلى أشخاص يعرفون أن أعلى درجات الحب أحياناً هي أن تتراجع خطوة كي يتقدم النادي.
دعوا الأهلي يراكم نجاحه. دعوا موسماً جيداً يقود إلى موسم أفضل، وقراراً صحيحاً يبني عليه قرار آخر، ومدرباً ناجحًا يعمل في هدوء، ولاعباً يتطور بعيداً عن هذه الفوضى المزعجة، وإدارة تؤدي مهمتها من دون أن تستيقظ كل صباح على معركة جديدة.
أرجوكم: دعوا الأهلي يعيش.
فالذين يحبونه حقاً لا ينبغي أن يعيدوه إلى الحياة كلما مات، ينبغي أن يحافظوا عليه حيّاً.
ولعل للأهلي خصوصية جميلة تجعل الحديث عن حياته أكثر من استعارة رياضية. فهذا النادي اختار الأخضر لوناً، والأخضر في الوجدان لون الحياة، لون الشجر حين يورق، والأرض حين تزدهر، والبدايات حين تعد بشيء أجمل.
ولذلك فإن بقاء الأهلي على قيد الحياة ليس عبارة عاطفية. إنه مطلب بأن يبقى نادياً قوياً، مستقرّاً، قادراً على المنافسة، وأن يتحرر من الدائرة التي جعلته طويلاً يُبنى ثم يهدم، ينهض ثم يتعثر، يقترب ثم يعود إلى نقطة البداية.
كرة القدم السعودية اليوم تمضي إلى مرحلة مختلفة، أكبر في طموحها، وأوسع في حضورها، وأشدّ في منافستها. وفي مشهد كهذا، لا ينبغي لنادٍ بحجم الأهلي وتاريخه وجماهيريته أن يهدر سنوات أخرى في صراعاته الداخلية.
نريد الأهلي منافساً لأن المنافسة به أجمل. ونريده مستقرّاً لأن تاريخه يستحق حاضراً يليق به. ونريده حيّاً، لا لأن الحياة تتوقف عليه، ولكن لأن في هذه الحياة مساحة خضراء لا تكتمل من دونه.
أبقوا الأهلي على قيد الحياة؛ فالأخضر لا يليق به إلا أن يزدهر.!
الغيبة هي ذكر الإنسان لأخيه بما يكره. حرمها الله تعالى في القرآن الكريم وشبهها بأكل لحم الميت. حفظ اللسان واجب شرعي؛ لأنه أكبر سبب لدخول النار.
لسانك أيهــا المغتـــــاب يفـري
بأعراض العبـــــــاد بلا احتيـاط
وظهرك من عظيم الحمل يشكو
فكيف له مجــــــــاوزة الصـراط
الف مبروك لبطل القارة الفوز والتأهل، وألف شكر لأهالي حوطة بني تميم النبلاء. ما قدموه كان درسًا ورسالة عميقة في كيفية استقبال الضيف والمنافس في الوقت نفسه.
التنافس مكانه الميدان، أما خارج الملعب فتبقى الأخلاق وحسن الضيافة عنوانًا للأصالة والاحترام.
مغادرة محرز وكيسيه وبعدهم ماتياس قبل بداية الموسم ونهائي القارات بايام صدمة للوسط الرياضي باكمله وليس الاهلاويين فقط وبكل الم ما باليد حيلة ! ومع ذلك صفحة وانطوت وكان املنا التعويض في ان يكون البدلاء على اقل تقدير بنفس المستوى او افضل ولكن ماشاهدناه من اغلب التعاقدات سواء المدرب او بعض اللاعبين امر محبط زادنا احباط وبالتالي اصبح مستوى الاهلي الفني لا يطمئن أبداً ونهائي القارات يدق الباب ، واعلم ان الجمهور يقف دوما مع الاهلي وفي اصعب الظروف ولكن المفترض ان يكون هنالك عمل جاد للاصلاح وليس لتعاقدات اخرى تزيد الطين بلة ! كفاية صدمات هذا الموسم ‼️