@TheECSSR@zhoCare مقال ثري يستحق القراءة والتأمل. أكثر ما لفت انتباهي أنه أعاد تأطير تجربة الإمارات مع أصحاب الهمم ضمن سياقها التاريخي… فبيّن أن اعتماد المصطلح عام 2017 لم يكن بداية الاهتمام، بل امتدادًا لنهج أصيل أرساه المغفور له الشيخ زايد منذ قيام الاتحاد، في جعل الإنسان محور التنمية.
HaithamAlQasimi @Sharjahherutage سفينة كلباء التقليدية، هي جزء من ذاكرة أهلها وتراثها البحري. نُقلت قبل نحو 10 للصيانة، لكنها لم تعد إلى مكانها حتى اليوم. نشكر الجهات المعنية على تطوير موقع السدرة، وبقي أن تكتمل فرحتنا بعودة السفينة، لتستعيد كلباء أحد أبرز معالمها التاريخية
ألف مبارك للدكتور علي بن تميم حصوله على لقب الأستاذية من جامعة بكين للغات والثقافة، تقديراً لإسهاماته في خدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها الدولي. تكريم مستحق وفخر للإمارات والعالم العربي
@3litamim
أجمل التهاني للأخ والصديق العزيز الدكتور محمد بن هويدن بمناسبة فوزه بـ«جائزة الصين الخاصة للكتاب» في دورتها التاسعة عشرة، تقديراً لإسهاماته العلمية المتميزة في الدراسات الصينية والعلاقات الصينية الخليجية من اصدارات @TheECSSR ، ولدوره في تعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية. إن هذا التكريم الدولي الرفيع يعكس مكانته الأكاديمية وجهوده البحثية الرصينة خلال مسيرته العلمية الحافلة بالعطاء.
@HHShkMohd اقترح وزارة مستقلة لأصحاب الهمم، تكون المرجع الاتحادي الموحد لكل ما يتعلق بحقوقهم وتمكينهم، وتمثلهم عالمياً، وتضمن لهم خدمات متساوية في جميع الدولة.
دولتنا دائماً سباقة في دعم أصحاب الهمم، وهذه المبادرة قد تجعلها الأولى عالمياً في تخصيص وزارة كاملة لهذه الفئة العزيزة على قلوبنا.
اليوم، نفتح نافذة جديدة في فضاء الإعلام، حيث يصبح أصحاب الهمم صناع المحتوى وليس المتلقين،لنطل على أرواح عظيمة انتظرنا كثيراً لنرى العالم بعيونها، فأصدق الحكايات هي التي تُروى بلسان أصحابها، لا بلسان من ينوب عنهم.. شراكة المكتب الوطني للإعلام مع هيئة زايد هي عهد بأن تكون الكاميرا والكلمة طوع بنان أصحاب الهمم، لينقلوا لنا بأنفسهم نبض أحلامهم وعمق تجاربهم ويحولوا أفكارهم إلى محتوى يلهم المجتمع ويشكل الوعي.. من التدريب إلى الإنتاج، ومن الفرصة إلى التأثير، نؤسس لجيل قادر على المنافسة والإبداع، ويعكس مكانة الإمارات رمزاً للتمكين والابتكار والشمولية… معاً، نبني إعلاماً لا يستثني أحداً، ووطناً يحتفي بكل طاقاته.
يحمل توثيق مسيرة الشخصيات الوطنية التي تركت بصمة واضحة في تاريخ دولة الإمارات رسالة سامية تتجاوز تسجيل الأحداث، لتصبح غرساً لقيم الإخلاص والوفاء والعطاء في قلوب الأجيال الجديدة.. توثيق سيرة الرواد هو توثيق للهوية، وتثبيت للذاكرة، وبناء لجسور من القيم تمتد من الأمس إلى الغد.
فخور بتوثيق بودكاست الوثيقة لمسيرة والدي الحبيب، معالي الشيخ محمد بن بطي آل حامد، حيث أبرز محطات مهمة من حياته الغنية بالعطاء في خدمة الدولة والمجتمع، بعد أن نال شرف ثقة الوالد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واعتمد عليه في كثير من الملفات الحيوية والدقيقة، حيث كان في طليعة من أوكلت إليهم المسؤولية في بدايات بناء الاتحاد، وشارك في رسم ملامح العمل الحكومي الحديث، من إدارة المناطق في الظفرة إلى بناء البنية التحتية في العاصمة أبوظبي.
وهنا لا يسعني إلا أن أتوجه بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، على حرصه الدائم على تكريم الشخصيات التي كان لها تأثير عميق في تاريخ الإمارات، وأشكر كذلك سمو الشيوخ الكرام على حرصهم المستمر على التواصل مع الوالد والاطمئنان على صحته.
فخر الأبناء لا يوصف عندما يرون سيرة الوالد تُروى للأجيال، وإنجازاته تُخلد في الذاكرة الوطنية، فهي شاهد على عطاء رجل آمن بأن خدمة الوطن هي أسمى رسالات الحياة.
وفي الختام، لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولمركز تريندز على هذا الإنتاج الرفيع والمتميز، والذي جمع بين الدقة الأكاديمية والبعد الإنساني. كما لا يسعني إلا أن أعبر عن فخري بالإطلالة المشرفة لابنتنا حمدة المنصوري، التي تمثل جيل المستقبل بروح وطنية وثقة ملهمة.
رفيق درب الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، في سنوات التأسيس، بعزيمةٍ لا تلين، وسيرةٍ ناصعة بالولاء والإخلاص.
ترك إرثاً من القيم النبيلة التي تُروى بفخر، وستظلّ ذكراه نبراساً يُضيء دروب الأوفياء.
رجلٌ تفرّد بسموّ معدنه، وصدق سيرته، ونقاء ولائه.. نذر حياته لخدمة الوطن وقيادته، بعقلٍ راجح وقلبٍ وفيّ.
كان عنواناً للثبات في المواقف، والرفعة في الأخلاق، والولاء الذي لا يُساوَم.
اللهم ارحم حمد بن سهيل بن عويضة الخييلي، واغفر له، وبلّغه الفردوس الأعلى من الجنة
بكل محبة، نتوجه بالشكر إلى #مؤسسة_زايد_العليا_لأصحاب_الهمم، هذه المؤسسة التي لا تكتفي بالعطاء، بل تجيد أن تلامس القلوب بمبادراتها النبيلة. واليوم، تضيء لنا شمعة جديدة عبر حلقات #بياض_ويه، التي جاءت كقصيدة حب في حق الجنود المجهولين من أبناء هذا الوطن
شكرا لسعادة #عبدالله_الحميدان