من الظلمات إلى النور، ومن الباطل إلى الحق، ومن التخبط العشوائي إلى الانضباط المحكم..
ﷺ على صاحب #المولد_النبوي_الشريف، الذي ما يزال الوجود يسعد بطلعته البهية وذكراه وسيرته الزكية.
وكل عام والجميع بخير.
بمناسبة تجدد ذكرى الهجرة النبوية المباركة؛ نهنئ المسلمين جميعا في مشارق الأرض ومغاربها وبالنصر الكبير الذي تحقق لهم، وفي ذلك إيذان بانطواء عهد الاحتـ.ـلال وخلوص المسجد الأقصـ.ـى المبارك إلى حضيرة الإسلام.
سائلين الله تعالى أن يجعله عاما مباركا تتوالى فيه انتصارات الأمة جميعا.
حكاية الحَمَّال والأكياس الذهبية
يُروى في قديم الزمان أن رجلاً كان يعيش في ميناءٍ كبير، وكانت السفن تأتي من كل مكان. ..
لم يكن صاحب تجارة ولا صاحب رأي لكنه كان يبحث دائماً عن من يدفع أكثر؛؛
وذات يوم جاءت سفينة غريبة محمّلة بأكياس الذهب، فطلبه اصحابها أن يحمل الأكياس إلى السوق، وأن يردد ما يطلب منه بين الناس
فسألهم: وماذا سأقول؟
قالوا: لا شأن لك بالمضمون، لك الأجر ولنا المقصود.
فوافق!!
صار يحمل أكياسهم نهاراً، ويردد كلماتهم مساءً. وكلما زاد ما يقوله زاد ما يعطونه.
وبعد سنوات، ظن الرجل أنه أصبح رجلاً مهماً، وأن الناس تحترمه لمكانته.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
كان أهل الميناء إذا رأوه قالوا: هذا ليس تاجراً وقال آخر: ولا صاحب قضية وقال ثالث: إنه مجرد حمّال... ينقل ما يوضع على ظهره
أما أصحاب السفينة، فكانوا إذا جلسوا في مجالسهم يضحكون منه سراً، ويقولون: لو كان يؤمن بما يقول لما باعه بهذا الثمن.
وذات ليلة، تأخر وصول السفينة، فانقطع الذهب.
فخرج الرجل إلى السوق يتحدث كما اعتاد، فلم يلتفت إليه أحد.
سأل شيخاً عجوزاً لماذا لا يسمعني الناس كما كانوا؟
فقال الشيخ:
الناس لم تكن تسمعك أنت، بل كانت ترى الأكياس التي على ظهرك..
فالناس قد تغفر الخطأ، لكنها نادراً ما تحترم من جعل وطنه ومواقفه سلعةً للإيجار.
ندعو الأمة الإسلامية والمجتمع الدولي كله إلى الوقوف في وجه قرار الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي بـ #إعدام_الأسرى الفلسطينييـ.ـن، فإن لم يستشعر الصهـ.ـاينة وأعوانهم ما يترتب على هذا من العواقب السيئة؛ فإنهم سيمضون إلى أكثر من هذا، شأنُ من يأمن العقوبة فيسيء الأدب.
... والعجب من سكوت المسلمين عن إغلاق المسجـ.ـد الأقصـ.ـى وغيره من فظائع الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي تجاه الفلسطينييـ.ـن؛ فأين التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي عن هذا كله؟! هل مات الضمير الإنساني؟ وهل نضبت الغيرة الدينية؟ إن المشتكى إلى الله..
يسرني أن أهنئ الأمة بإتمام صيام #شهر_رمضان المبارك؛ راجيا الله تعالى أن يوفقنا لطاعته، وأن يمن على الأمة بالنصر العزيز والفتح المبين، كما مَنَّ على سلفنا في غـ.ـزوة بدر والفتح العظيم الذي امتحت به سلطة الكفـ.ـر والشِّـ.ـرك في جزيرة العرب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
العشر الأواخر من هذا الشهر المبارك مظنة ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر؛ فأدعو هذه الأمـ.ـة المباركة إلى إحيائها بالتهجد والتضرع إلى الله تعالى والتقرب إليه بأنواع القربات؛ كما أدعو إخوتي المسلمين إلى استشعار الأخوة الإيمانية، والدعاء للأمة بالنصر والتمكين.
في ذكرى #غزوة_بدر الغالية التي كانت فاتحةَ انتصاراتِ الأمة؛ أهنئ أمة القرآن، راجيا من الله تعالى أن يحقق لها النصر العزيز، وأن يطهر مقدساتها من رجس الاحتـ.ـلال، وأن يمن عليها بتوالي الانتصارات في مشارق الأرض ومغاربها.
هذا شهر #رمضان؛ فيه تزكو النفوس؛ وفيه تُفَتَّح أبواب الجنان وتضاعف الأجور؛ فهنيئا لمن اتخذ من إقبال نفسه وسيلةَ زلفى إلى الله، وادخر لنفسه باقيةً مما يملك.
إن الصدقة الجارية ثقيلة في الميزان، وإن الحصيفَ الحصيفَ من جعل عطاءه في هذا الشهر وقفا ممتدا إلى يوم القيامة.
#من_منظور_آخر
فضيلة الشيخ الدكتور كهلان بن نبهان الخروصي – مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
يوضح عبر برنامج #سؤال_أهل_الذكر صدور البيان بأن الخميس سيكون أول يوم لرمضان،
غرة شهر رمضان، ولم تكن هناك حاجة مع هذا البيان إلى عقد لجان أو إلى تحرٍّ.
طالعتنا وسائل الإعلام بعواقب الذين تعاونوا مع الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني ضد أبناء وطنهم: كيف تبرأ منهم الصهاينـ.ـة ونبذوهم كالآلات المستهلكة.
وهذا عين ما يحدث لخونة أفغانستان إذ ينبذهم الأمريكان!
فهل آن للذين تحدثهم أنفسهم بالخيانة أن يعتبروا بهذه المواقف التي ينتهي إليها نظراؤهم؟!
لا زال الكيان الصهيـ.ـوني يواصل عدوانـ.ـه الغاشم على غـ.ـزة وسائر أجزاء فلسطيـ.ـن المحتلة رغم الاتفاق المبرم بين الجانبين برعاية بعض الدول العربية والإسلامية؛ فأين التعاون الإسلامـ.ـي، وأين الجامعة العربية، وأين الحمية الإسلاميـ.ـة؟!!
نرجو من المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة ألا تخدعها الوعود الكاذبة، وأن يمضوا قدما في سبيل الجهـ.ـاد، وستأتي ساعة الفتح قريبا بإذن الله، هو نعم المولى ونعم النصير.
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
إن ما جرى هذه الأيام في فنزويلا أمر يحير كل ذي لب؛ فهل عاد المجتمع الدولي الآن إلى سياسة الغاب؟!
أين منظمات حقوق الإنسان، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة؟ كيف سكت الكل عن هذا الأمر؟!
لقد أصبحت الإنسانية ضائعة، وحقوقها في مهب الرياح، ولا حول ولا قوة الا بالله!
تعازينا الحارة لأنفسنا أولا، ثم لسائر إخواننا المسلمين في المصاب الجلل للأمة في الأبطال الخمسة شهـ.ـداءِ المقاومـ.ـة الإسلاميـ.ـة الفلسطينيـ.ـة.
فهنيئا لهم الشهـ.ـادة، وكلنا ألسنة داعية وقلوب متضرعة إلى الله سبحانه أن يتقبلهم في الصالحين، وأن يعجل بإنجاز وعده بالنصر العزيز.