@alesfai75 لهدرجه وصلك الجغير عشان ربعك مضيعين ويبون التميمية اولاً لو اجيب عائلة من العنابر ولا الوهبة ولا النواصر ولا العناقر والله انهم عز من ربعك لا في تاريخ ولا عدد عشان كذا حنا مادرينا عنكم لأنكم مثل القملة في مكوة العنز لاتهش ولاتنش مير جنب عن تميم الي انت في ذراهم من خلقت يامكوان
#الفناء في الوجود (2): بين #البادية و #القرية
✍️ كتبه: د. #بندر_التميمي
يُثار سؤال الفناء والتلاشي كلما تأمّل الإنسان مسيرته في الحياة: فإذا وقع الفناء، فأيّ البيئات يكون وقعه فيها أشدّ وأعمق؛ أفي #البادية أم في #القرية؟
وعلى الضدّ من ذلك، حين يسعى الإنسان إلى مقاومة الفناء وبناء قيمه الوجودية، فأين تتشكّل هذه القيم على نحوٍ أرسخ: في الصحراء عند الباد، أم في الحاضرة عند الحاضر؟
لقد خُوطب الإنسان منذ البدء بالأمر بالقراءة، والقراءة تُؤخذ سماعًا، ثم تُتلى فهمًا وتعلّمًا. وفي السياق الطبيعي لمسيرة الإنسان، تتكامل بيئته المعرفية والاجتماعية بما يحفظ كيانه ويصون سلامته. غير أن الأيام – كما يُلاحظ – تأخذ من البشر كما تعطي، وترفع أقوامًا وتخفض آخرين. وما دامت الأخلاق حاضرة في صميم عادات الناس، حاكمة لسلوكهم اليومي، فإن لها النصيب الأوفر في تحقيق معاني البقاء في الدنيا، والخلود في الآخرة.
ولهذا السبب، يحرص الناس على أسباب البقاء، ويتعاهدون القيم كابرًا عن كابر.
وفي هذا السياق يبرز صوت شاعر بني #تميم في القرن الخامس عشر #عبدالله_بن_صقيه_التميمي – رحمه الله – بوصفه صوتًا واعيًا بهمٍّ وجودي، تتجلّى فيه معاني الفخر بالقيم، والثبات على المبادئ، والانتماء العميق. ففخره ليس فخرًا شكليًا، بل فخر هويّاتي يركّز على الأخلاق، والكرم، وصيانة التقاليد، مع حضور واضح للحنين والاعتزاز بالتاريخ.
يقول ابن صقيه في حب بني تميم:
تميمٍ لي ملاذ(ن) وعزّ(ن) ومسنـــــد
هم ذراي اللّي عن الشمس يظلّلني
ويقول في شموخ القبيلة وثبات معدنها:
حِنا تميمٍ مِهبط المجد والجود
مِعادنٍ بين الخلايق فريـــــــده
ويغلب على هذا الفخر طابع وجداني عميق، يستند إلى التاريخ والمعدن الأصيل، ويهدف إلى صون الرابطة القبلية بوصفها إرثًا ثقافيًا، يجد فيه السالك لمسالك القيم رصيدًا أخلاقيًا يحتذي به.
ثم ينتقل ابن صقيه إلى مستوى أعمق مما يمكن تسميته بـ الفخر الوجودي، حيث تتماهى القبيلة مع الذات، وتغدو الهوية إطار العيش والمعنى، فيقول:
أنا تميميٍّ على العـــــــــــزّ رابي
ربعي تميم اللّي تحلّ الصعايبي
ويواصل الشاعر تأكيد هذا المعنى حين يقول:
حنا تميمٍ للتميمي مــــــــــــــلاذ
جبل(ن) يذري من لجا في جبايله
فالجبل هنا ليس صورة شعرية عابرة، بل رمز يؤكّد البقاء في مواجهة الفناء .
ومن يتأمّل أدبيات عبدالله بن صقيه – رحمه الله – يدرك أنه يحمل همًّا وجوديًا تشكّل من معايشة الواقع وملاحظته بعينٍ بصيرة. ويكفي أن يُقارن خطابه بخطاب #جرير – رحمه الله – في الفخر التميمي، ليتبيّن عمق الامتداد القيمي وتعزيز معاني الهوية والانتماء.
فكلا الشاعرين يلتقيان عند الفخر بالانتساب إلى #مضر، بوصف تميم “جمجمة مضر” وأكبر قبائل العرب نسبًا وأوسعها ديارا.
يقول جرير:
فمن يكُ في أرومةِ آلِ بدرٍ
فإني في أرومةِ خندفينا
(وخندف هي الأم الكبرى لتميم )، وهو فخر يقوم على الأصل العرقي الصريح.
أما ابن صقيه فيربط النسب بعمق تاريخي أبعد، فيقول:
#مضر هل الطالات والمنهج القدي
تميم ساس المجد من عصر هودها
فيمنح الفخر بعدًا تاريخيًا وتراثيًا ممتدًا، يتجاوز اللحظة إلى عمق الزمن.
وهكذا يظل الفخر التميمي عند جرير وابن صقيه تعبيرًا عن استمرارية الروح العربية، غير أن ابن صقيه ينهض في العصر الحديث بدور الحارس الأمين لهذا الإرث، محوّلًا قوة الانتماء إلى منظومة من القيم الأخلاقية التي يرى فيها الإنسان التميمي المعاصر ركيزة هويته ومعنى وجوده. فتميم، في هذا التصور، ليست مجرد قبيلة، بل مظلّة كبرى تستوعب المجد والفضل.
ومن هنا يتبيّن أن الصحراء بقيم #البادية، والقرية بقيمها المكمّلة، لا غنى لإحداهما عن الأخرى؛ فالعزلة بإحداهما تُفضي إلى غياب بعض القيم، بينما يتحقق التوازن الوجودي باجتماعهما.
@abu_salehq والله اني ارحمه السماك الاهوازي لاعندهم تاريخ ولا ديار ولاشي ترايخهم كلها عباره عن سمك وسنارة🐟 والوردي الدبوس تشطب على الشيين هذي تختفي القبيلة كاملة 😂