لا تظن أن ترديد الحمد لله وأنت في قلب الألم وبين زحام المواجع أمرٌ عابر؛ فغيمة البلاء ستمضي بكل مرارتها وتنجلي، لكن تفاصيل ثباتك، وجميل رضاك، وصدق يقينك ستبقى محفورة في ميزانك تؤنسك يوم تلقى الله، ولا تنسَ أن الصبر الذي أثقل كاهلك الآن، سيكون غداً هو النور الذي يعبر بك نحو الجنة.
لاتملّ من التفائل حتى لو بدت لك الأمور غير ذلك وتكدسّت عليك الهموم وقست عليك الأيام،ولم تعد تستطيع رؤية نورٍ خافت للأمل، اذ لا بُد من شروق رائع للشمس بعد المغيب ،لا بُد أن تتذوق حلاوة صبرك،ان يصافحك النور وتُصحابك الأفراح أن تنسى كل الألم ..
"الأيام الثقيلة تجعلك تؤمن أن لا قوة إلا بالله وحده، وأن رحمته تسع كل شيء، وأنك لا شيء لا شيء أبدًا بدون تسخيره وتوفيقه..
فالحمدلله الحمدلله على كل حال، والحمدلله ألف مرة على الإيمان به."
﴿قَد أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى﴾
في مثل هذا اليوم قبلت لموسى سبع حاجات
أجابها الله دفعة واحدة
احشد رغباتك في يوم عاشوراء وأكثر سؤالك واهتف بكل حاجاتك فربما لحظة يقال لك
"قد أوتيت سؤلك"
اللهم كما آتيت موسى سؤله آتنا سؤلنا إنك على كل شيء قدير