⏪️ يقول الكاهن السابق بيير فوغل الذي أبهرته عظمة الإسلام :
"لو جئت بمواطن مصري، أو جزائري، أو تونسي، أو أي مواطن عربي، وأعطيته كتاباً باللغة الألمانية وقلت له: (اقرأ)، فلن يفهم حرفاً ولن ينطق جملة واحدة."
لكن.. انظروا إلى الفارق الشاسع والمعجزة التي تـدمر كل المقاييس!
في كل أديان الأرض، يُقرأ الكتاب المقدس بلغة أهل البلد:
المسيحي الإسباني يقرأ كتابه بالإسبانية، والبرازيلي بالبرتغالية، والألماني بالألمانية.
اليهودي في أوروبا أو أمريكا يقرأ كتابه بلغة بلده التي يتحدث بها ويفهمها.
أما القرآن الكريم؟ هنا تقع المعجزة الكبرى!
اذهبوا إلى ألمانيا، واسألوا طفلاً مسلماً هناك:
"كيف حالك؟ أخبارك ؟ صحتك؟"..
والله لن يفهم منك كلمة واحدة! ولا يعرف من العربية إلا (السلام عليكم).
لكن.. بمجرد أن تقول له: (اقرأ القرآن).. هنا تقع الصدمة! تخيل أن الكتاب الذي أمام هذا الطفل ليست حروفه عربية، بل مكتوب بلغة بلده (الألمانية أو اللاتينية)، ومع ذلك ينطق هذا الطفل الألماني والبريطاني والإيطالي باللغة العربية الفصيحة وبمخارج حروف مذهلة!
مشهد يقشعر له البدن من البرازيل إلى كل أوروبا:
في البرازيل: تجد الإمام لا يعرف من اللغة العربية غير (السلام عليكم).. لكنه حين يقف في المسجد ويؤم الناس، يقرأ القرآن بطلاقة وإتقان كأنه من أئمة الحرم المكي، وهو لا يتقن العربية في حياته اليومية!
في إسبانيا وإنجلترا وجميع الدول الأوروبية: ملايين البشر يرتلون هذا الكتاب ليل نهار بنفس الدقة وبنفس اللغة التي نزل بها قبل 1400 عام.
هنا قمة الإعجاز والتحدي:
يقرؤون العربية.. ولن يتحدثوا العربية!
نعم، يقرأ القرآن بطلاقة، لكنه لا يستطيع أن يطلب منك "شربة ماء" بالعربية! أيُّ سـ.ـرٍ هذا؟! وأيُّ جلالٍ هذا؟!
خاتمة تلمس القلب..
"سبحان من أحفظ هذا الكتاب في الصدور.. قبل السطور!" القرآن ليس مجرد حروف تُقرأ، بل هو "نـ.ـور" يسكن الأرواح قبل الألسنة. هو المعجزة التي جعلت طفلاً في أقصى الشمال، وإماماً في أقصى الجنوب، يرتلون كلام الله بنفس النبض، ونفس اليقين.
لو ضاعت المصاحف من الأرض، سيبقى القرآن محفوراً في قلب ذلك الطفل الألماني، وفي وجدان ذلك الإمام البرازيلي. هذا هو عهد الله الذي لن يُخلف: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.