كان النبي ﷺ يقول:«بسم الله تربة أرضنا» وكأن الإنسان يبرأ ويستصح من العلل بتراب وطنه؛ لأن الوطن عزيزٌ عند أهله، يُسرُّ المرء لعزه ويغضب لأجله،
حبيبتي هذه الأرض، كم يعزّ علي أن تطالها يدٌ بسوء؛ عساها محروسة من كل شرٍ وأذى، وأذلّ ربي كل من بغى واعتدى
صحت نجدٍ على صوت النباح ولجّة الغربان
عوافي.. قرِّبي منْك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطّي.. ما عليك الا الرضا ورعاية الرحمن
صياحٍٍ ما يساوي طلّتك من راس مشرافك
يمكن هذا اللي يخليني دايم أتساءل عن فكرة (الصيّاد اللي يتختّل فريسته)، رغم إنها بالبداية حلوة وشيّقة، بس وبعدين؟ إذا كانت المتعة كلها في المطاردة، وش عقب الوصول؟
أحب فكرة إن المعرفة تزيد الحب، وإن الألفة نفسها تصير سببًا للبقاء.
احس هنا بالضبط يتجلى جواب إن كان حبا أصلا.
الإعجاب يبدأ من شرارة الفضول لكن الحب هو المعرفة ، هو أن يخمد الذهول والإنبهار ويبقى الإحساس … أحب عبارة “to be loved is to be known” وبالنسبة لي هذي أجمل مظاهر الحب والطريقة الوحيدة الصادقة له فعلا