@tamerabdoamin والله الدنيا بخير ومصر بخير ولو دورنا هنلاقي ناس كثير ولاد حلال وبيعملوا خير وما حدش حاسس بيهم ربنا يجعل يجعله في ميزان حسناته الله يصلح حالهم ويرزقهم ويعينهم على الخير يا رب
معلش خد من وقتك أقل من ٣ دقايق واقرا البوست ده لإنه يستحق..
الراجل الإسكندراني الجدع اللي في الصورة ده اسمه أستاذ "محمود صبحي".. راجل محترم صاحب صالون حلاقة في سيدي بشر..
"محمود" قرر يعمل حاجة حلوة ترد الروح وتطمنك إن الدنيا لسه مليانة ولاد أصول!.. إيه اللي حصل؟..
"محمود" جمع عدد كبير من الصنايعية الجدعان من أهالي سيدي بشر قبلي.. نقاشين، نجارين، كهربائية، وسباكين.. واتفقوا إنهم يلفوا على 20 مدرسة في المنطقة بتاعتهم اللي موجود فيها أولادهم.. ليه؟.. عشان يظبطوها ويصلحوا كل العيوب اللي فيها، وببلاش ١٠٠٪..
يعني إيه؟.. يعني النجار يمسك التخت المكسورة يرجعها سليمة عشان العيال تقعد مرتاحة.. الكهربائي يراجع التوصيلات واللمبات في الفصول والممرات عشان يضمن سلامة الولاد.. السباك يصلح الحنفيات ودورات المياه عشان تبقى بيئة صحية وآمنة.. والنقاش يدهن ويظبط أي حاجة محتاجة تتلمع..
طب والجمال خلص هنا؟.. لأ.. عشان "محمود" في الأصل حلاق وعارف إن فيه أهالي ظروفهم صعبة وممكن يستتقلوا مصاريف حلاقة المدارس، قرر يقدم خدمة الحلاقة للطلبة اللي في المدارس دي ببلاش..
يا بخت اللي بيسخر نفسه وصنعته لخدمة الناس وجبر خواطرهم.. اللي بيعمله "محمود صبحي" والصنايعية الرجالة بتوع سيدي بشر ده درس في العطاء والجدعنة..
ده بوست بيحكي موقف يستحق يلف الدنيا عشان نشجع الناس دي، وعشان نأكد إن البلد دي لسه بخير بسبب ناسها.. شجعوهم وادعولهم ربنا يوسع أرزاقهم زي ما بيوسعوها على غيرهم.❤️
@ashraaf_alsaad عزيزي استاذ اشرف السعد اخبرك بخبر ان السيد المحافظ اى محافظ لا يستطيع ان يتحدث بهذا الاسلوب مع رئيس حي رغم ان الاحياء كلها فشل و كلها اهمال ولكنه لا يستطيع ايا كان المحافظ ان يوبخ رئيس حي ليه..؟
لانه قد يكون لواء وقد يكون اعلى منه او ايديه في بقه ...حسبنا الله ونعم الوكيل
في يوم من أيام الحرب العراقية الإيرانية؛ اتنين شباب عراقيين ضربوا مواطن مصري..
والراجل راح يعمل محضر في قسم الشرطة لكن محدش رضي يساعده وكمان طردوه!
وفي اللحظة دي قال: والله لاشتكي للرئيس صدام شخصيا.
⬇️
صدام حسين كان بيصلي الجمعة في جامع "أم الطبول الكبير" ببغداد..
فالمصري قال: هروح وأحاول أقابله..
وفعلا راح.. والرئيس صدام كان موجود..
وبعد ما انتهت خطبة الجمعة.. المصري قام من مكانه وفضل ينادي: "يا سيادة الرئيس صدام.. يا سيادة الرئيس صدام"..
الحرس الرئاسي جريوا عليه طبعا وحاول يمسكوه..
لكن صدام قالهم: "سيبوه"..
وقال للراجل: تعالى يا أخي.. خير فيه إيه؟..
المصري قاله: ربنا يخليك لينا يا ريس.. أنا عندي شكوى..
صدام سأله: شكوى ضد مين؟
الحرس حاولوا يمنعوا من الكلام تاني وقالوله: ارجع ولك شكوى..
صدام شخط فيهم وقالهم: أنا سمحت له يتكلم مفهوم؟..
فردوا: أمرك سيدي الرئيس..
بص صدام للراجل المصري وقاله:
احكي يا أخي إيه عندك.. ومتخافش؟
المصري رد:
أنا اضربت ظلم ياريس واشتكيت في قسم الشرطة فالضابط طردني وقال: "مصري وتشتكي عراقي"..
أنا عايزك تنصفني يا ريس أو ترجعني بلدي..
صدام حسين قاله: حقك هتاخذه ولو عند صدام حسين..
وأمر الرئيس بمحاسبة الناس اللي اعتدوا على المواطن المصري..
وكمان معاقبة ظابط الشرطة اللي رفض يساعده..
مش بس كدا..
صدام أمر بصرف تعويض للمواطن المصري عن الضرر اللي حصله وطيب خاطره لحد ما الراجل بقى هيطير من الفرحة..
وفي نفس اليوم؛
الرئيس صدام حسين ألقى خطاب على الشعب العراقي بمناسبة ذكرى ثورة 17 تموز وقال فيه جملته المشهورة: من يعتدي على أي مصري اعتدى على صدام شخصيا..
وكان معروف إن المصريين في العراق - وعددهم بالملايين - كانوا تحت حماية الرئيس صدام حسين شخصيا.. بسبب حبه الكبير لمصر بعد ما عاش فيها فترة في بداية حياته..
ولما صدرت أحكام ضد عدد من المصريين في العراق.. الرئيس مبارك اتصل بصدام وقاله: "دول ولادك وانت مسئول عنهم وأنا مش هدخل"..
وفعلا الرئيس صدام عفا عنهم كلهم..
رحم الله صدام حسين الذي قال:
إذا جاع العرب أطعمتهم مصر.. وإذا جاعت مصر لن يقدر العرب على إطعامها..
إذا سقطت مصر سقط العرب.. وإذا نهضت مصر نهض العرب..
لا تحقدوا على مصر.. والله ثم والله إذا سقطت مصر لن يبقوا علينا يوما واحدا..
إذا سقطت مصر فقد سقط عنا الدرع الذى يحمينا.
@AlsisiOfficial والله حضرتك محترم جدا ربنا يبارك فيك وفي صحتك وتدوم علينا بسمتك
الله يرحمه الله يرحمه ويسامحه ويجعله ما عمله من خير للناس في ميزان حسناته
إلى أصحاب المعاشات…
إلى الآباء والأمهات الذين أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن،
ثم وجدوا أنفسهم في آخر الطريق وحدهم،
يحسبون الجنيه قبل أن ينفقوه،
ويحسبون الوجع قبل أن يشتكوا.
نعلم أنكم لا تطلبون رفاهية،
ولا ترفعون أصواتكم،
ولا تجيدون الصراخ…
كل ما تطلبونه هو الكرامة،
وأن تعيشوا ما تبقى من أعماركم في أمان،
دون خوف من الغد، أو ذلّ السؤال.
رمضان يقترب،
وشهر الرحمة لا يكتمل مع وجود قلوب موجوعة،
ولا تُقبل البركة وبيوتٌ أطفئت فيها الطمأنينة.
نقول لكم:
أنتم لستم عبئًا،
أنتم الأساس،
أنتم من بنيتم وتعبتم وصبرتم،
وما تطلبونه حق… لا منّة،
وواجب… لا صدقة.
نسأل الله أن يربت على قلوبكم،
وأن يلين قلوب من بيده القرار،
وأن يأتي يوم قريب تشعرون فيه أن الوطن لم ينساكم،
وأن تعب السنين لم يضع هباءً.
لكم منا كل الاحترام،
وكل الدعاء،
وكل الوفاء.
ان يبارك بعمركم وعافيتكم
يا رب 🤍