كلما شعرت القوى والأحزاب اليمنية بأن هناك توجهاً لدعم حق الجنوبيين في تقرير مستقبلهم وتمكينهم من إدارة شؤونهم على أرضهم عادوا إلى ترديد شعارات استعادة الدولة والحفاظ على الوحدة والدفاع عن الجمهورية وكأن هذه الشعارات أصبحت وسيلتهم الدائمة للالتفاف على أي متغير سياسي لا يخدم مصالحهم في الجنوب.
والمفارقة أن قوى لا تسيطر حتى على العاصمة ولا تمتلك نفوذاً فعلياً إلا في مساحات محدودة من مأرب وتعز تتحدث اليوم عن حماية الوحدة واستعادة الدولة بينما عجزت عن الحفاظ على نفوذها في معظم الجغرافيا التي تدّعي تمثيلها.
لذلك لم يعد هذا الخطاب يقنع أحداً بل بات يُنظر إليه كمحاولة متكررة لإعاقة أي مسار يمنح الجنوبيين حقهم في رسم مستقبلهم السياسي ويواكب الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتحقيق الاستقرار وصناعة حلول واقعية بعيداً عن الشعارات التي استهلكها الزمن.
@Hani_albeed ممتاز ويبقى السؤال.
هل لازال العقلية المركزية موجودة ام تغيرة ؟
ملاحظة الحكومة الشرعية مركزية باامتياز واقوى من عهد عفاش،
أما الحوثي الحاكم الجديد سيكون مركزي عنصري تبعي لا يقبل المساواة أبد...فما الحل يا سياسيون افيدونا..
@adnanalaegm ومنشأة بلحاف التي ضلو سنين يتهمون الانتقالي بعدم تشقيلها وين الان مايشقلونها وبعدين كم بيكلف الغاز من برع يعني ناوين تكلفة الغاز ترتفع حتى بعدها مأرب بترفع السعر ،
اعتقد ان الحكومه ناويه تعمل الغاز والبترول والديزل على 50 ألف👍
@AHMEDTUHAIF السؤال الأهم .
متى تبطلون مناكفات في ما بيننا .
لو كل واحد بطل مناكفه واستبدالها باي اقتراح او فكرة للتقارب ورص الصف وتوحيد الكلمة كان نحن أفضل..
نضالنا لعقود من أجل استعادة دولتنا أكبر من أن يُبدّد في خلق عداوات جانبية مع دول الجوار ، وخاصة مع المملكة العربية السعودية .
المملكة هي المحور الإقليمي لإدارة الأزمة اليمنية والمكلفة بها رسميًا وأمميًا، وعلى هذا الأساس يتعامل معها الجميع .
ومن المؤسف أن يخرج من بيننا من يشغل الناس بخصومات لا طائل منها سوى كسب عداوة دولة جارة ومحورية بثقل السعودية ، فيما الثمن يدفعه شعبنا بتأخير مسيرته نحو استعادة دولتنا الجنوبية وسط إشغالها بدوامات لا طائل منها .
المرفق: (صورة تعبيرية)
#خالد_الكثيري