#أبطال_من_السعودية :
#خلف_بن_هذال ليس اسماً في سجل الشعر، بل علامة في سجل الدولة..
هناك شعراء يكتبون حين يهدأ الغبار، و خلف بن هذال يكتب قلب العاصفة.
حين كانت المنطقة تختبر معنى السيادة، لم يكن صوته زينة للمشهد، بل جزءاً من تماسكه.
قصيدته لم تشرح الحرب، كانت تقاتل معها .. الكلمة عنده لا تُقال لتُصفّق، بل لتُحسم.
لهذا لم يكن منبرياً فقط، بل ميدانياً؛ يعرف متى ترتفع النبرة، ومتى تكون الجملة طلقة واحدة تكفي.
في حرب تحرير #الكويت، لم تُعرف قصائده بعدد أبياتها، بل بأثرها.
رفعت المعنويات، ثبّتت الاتجاه، وسمّت العدو بلا تردّد.
ذلك هو الفرق بين شاعر يصف الحدث، وشاعر يصنع ذاكرة وطن.
خلف بن هذال لم يكن خارج الدولة، ولا على هامشها ..
كان صوتها حين تحتاج لغة صريحة، بلا تزيين، و بلا خوف من الوضوح.
لهذا أُلقي شعره أمام الملوك، لا مجاملة، بل لأن الكلمة حين تكون وطنية صافية، تعرف طريقها إلى الصدارة.
في زمن يكثر فيه الادعاء، يبقى خلف بن هذال شاعر الوطن، و شاعر الحرب، وبطل الكلمة.
ألله انه يكافينا المحن والبلايا
عتيبه تدك اليوم أرض الصياهدوتحوّل عليها مثل محوالها على نجد العذيه بمنقياتها، بالزين الطبيعي العالم تنقص منقياتها وحنا في زود دايم،،
انشهد اتعبتوا من بعدكم ياعتيبه 🔥
#مهرجان_الملك_عبدالعزيز_للإبل10