يا كم مر سبت من التحرِّي وعوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشك في ما مضى وأرتبت
أنا أقرب من مزوحك و ضحكات زوّارك .
أحبني وأكره تقلب فصولي
وفي كل حالاتي أبادلني إعجاب
أحترت فيني قبل أحيّر عذولي
ولا حسبت لهرجة الحاسد حساب
تمشي على جرّة ظنوني رجولي
أحب دون أسباب.. وأصد لأسباب
لا أحد بمثلي لا و لا أحد بحولي
لو يشبهوني عمدًا..الأصل غلاب
مشيختني قبل عرقي فعولي
مثلي تفاخر في معاليه الانساب
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات
وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعاً بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينةٍ لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةٍ إلا وقدّرت لي بلوغها
غدًا يوم التروية، من أعظم أيام العشر، ويصادف يوم الاثنين وهو يوم تُعرض فيه الأعمال على الله، وكان النبي ﷺ يحب أن يُعرض عمله وهو صائم
فلا تفوّتوا فضل هذا اليوم بالصيام، والإكثار من الذكر والدعاء، والصدقة ولو بالقليل، فما عند الله أعظم وأبقى
عسى لي أثر طيب مواقف وذكرى خير
و نفسٍ تنول اللـي تمـنـاه يـا ربـي
لا تبتليني بالسعـيّ في نصيب الغير
و لا تضيع سنيني و أنا أدور لطبـي
و هب لي بصيـرة ما توردني التقصير
تميـز قلوب النـاس في كرهي و حبـي
و نورنـي أشوف الحقيقة مثل ما تصيـر
أنا أشوف الأشياء مثل ما يشتـهي قلبـي