كم أثلج صدورنا وأفرح قلوبنا خبر انسحاب الاحتلال من مدينة الخليل صباح اليوم، وكم نتشوق لليوم الذي ينسحبون فيه من كل شبر في غزة !!
قد نرى ذلك اليوم بعيداً، وقد نظنه مستحيلاً، ولكنه على الله هيِّن، وهو رب المستحيلات، وليس لنا سوى الدعاء، وحسن الظن بالله، فما خاب من دعاه، ولا ضاع من رجاه !!
اللهم عجل لغزة بالفرج والفرح، وأقر أعين أهلها بعودتهم إلى أرضهم وديارهم سالمين آمنين !!
@travelers_gulf وانتصرت ايران وعاشت بلاد المسلمين آمنة مطمئنة أما انت فتكلم كيفما تشاء فلا يضيرنا كلامك ولا عُقدك المذهبية والطائفية✌️
تحيا إيران ويحيا د.حمود النوفلي @hamoodalnoofli
اللهم بارك لنا فيما بقي من شعبان وبلغنا رمضان في خير وعافية . القرآن ثم القرآن ثم القرآن يا معاشر الشباب؛ ففيه الخير كله، وما اقترب منه عبد من عباد الله وأدمن تلاوته وتدبره حتى كان له أنيسا ونورا ومفتاحا إلى الخير، وكان له به سكينة النفس وطمأنينة القلب وقلة الالتفات ورجاحة العقل.
"يتحدث ٦ لغات بطلاقة، وملم بـ ٢٧ لغة، أسلم على يديه المئات، أسس الكثير من الشركات والبرامج الشبابية، داعية ومحاضر متمكّن، خطيبٌ مفوّه، تم تصنيفه في مجلة أمريكية على أنه من أذكياء العالم، معتزّ بدينه وهويته".
إنّه الشيخ العالِم "خلفان العيسري" رحمه الله
في عالم الأطفال، عندما يضرب الأول الثاني، يحرص الأخير على أن يرد الضربة. فإذا ضربه، عاد الأول ليردها مرة أخرى، وهكذا يطول الزمن وتطول المدة، فينسى كل واحد منهما إن كان معتديا أم معتدى عليه.
ما يحدث اليوم في المنطقة التي أطلق عليها الأمريكيون سابقا اسم الشرق الأوسط هو محاولة رد الضربة التي وجهتها إيران إلى الكيان الغاصب في حرب الاثني عشر يوما. لكن هذه المرة، يراد لهذا الرد، الذي يبدو محتوما، أن يكون قاصما ونهائيا. ولكي يظل العالم في رهبة من أنياب أمريكا تقدم سيناريو اختطاف رئيس فنزويلا، حتى يستحضر العالم ما ينسب إلى عنترة، حين سئل: كيف كنت شجاعا؟ فقال: في المعركة أمد إلى الجبان الضعيف فأضربه ضربة يطير من هولها قلب الشجاع.
تسعى أمريكا إلى تحقيق ضربتين، حققت الأولى باختطاف رئيس دولة من قصره، وتريد أن تحقق الضربة الثانية بتحطيم إيران، لكن هذه المرة عبر حشد قوة هائلة تشل أركان المنطقة. قد نعرف هذا عن أمريكا، لكننا لا نزال لا نعرف الكثير عن إيران، وربما تكشف الأيام القادمة ما خفي من هذه المعادلة.
ولا ننسى أن وراء هذه اللعبة الطفولية صدى لعبة قديمة، تعود إلى صراع الإسكندر المقدوني وساريوس.
هناك أمر آخر لا يزال أداة مهمة في هذه اللعبة فإلى جانب الحشد الأمريكي الهائل، هناك حشد طائفي آخر يقسم الأمة الإسلامية من جديد إلى أجزاء صغيرة.
تثور في منطقة الشام معركة بين المسلمين أنفسهم، وخلال هذا العقد كان كل فريق، عندما يضربه العدو، يقول الآخر: اللهم اضرب الظالمين بالظالمين. ثم ما يلبث القائل أن يكون هو نفسه الضحية، فيرددها الفريق المقابل، وهكذا دواليك.
عندما كتب الإمام الغزالي كتابه تهافت الفلاسفة، دعا المذاهب الإسلامية إلى الاتحاد في مواجهة الغزو الفلسفي الذي طرح تصورات عقدية مستمدة من الرؤية اليونانية. غير أن هذا الصوت لا يبدو أنه يتكرر اليوم.
إن الأمة الإسلامية بحاجة إلى يقظة جديدة، تدرك من خلالها أن العولمة الأمريكية لم تعد ناعمة كما تصورها جوزيف ناي، بل أصبحت صلبة، تكسر الكتل الصلبة في كل مكان، وتحطم القوى التي لا تزال متماسكة في المنطقة، وتتمسك بأهداف القوة والاستقلال.
على أن أمرا مهما لا بد من الالتفات إليه، وقد ذكرته في بعض المحاضرات، وهو أن الدول التي ترفع يدها عن دماء الناس، ولا تقتل النفس إلا بالنفس، تبقى صامدة. يهيئ الله تعالى لها، بحكمته، من عباده ومن سننه ما يحفظها من الكوارث الطبيعية أو المصنوعة.
وهكذا أنقذ الله تعالى المجتمع المصري، الذي كان مهددا بكارثة طبيعية مناخية، من خلال الرؤيا التي فسرها يوسف عليه السلام، والتي هيأته ليكون جزءا من الهيكل الإداري الذي أدار الأزمة بحكمة وتخطيط.
أما فرعون، الذي كان يقتل الأبناء ويستحيي النساء، فقد أغرقه الله مع زبانيته وحاشيته، مصداقا لقوله تعالى: "إن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
في الدول المسلمة وغير المسلمة، إذا ولغت السلطة في الدماء، فإنها ستدفع ثمن ذلك عاجلا أم آجلا. فالإنسان هو خلق الله، ولا يجوز الاعتداء عليه، ومن أحيا نفسا فكأنما أحيا الناس جميعا، ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا. ولا اعتبار لأي سبب آخر لم يرد صريحا عن خالق هذا الإنسان.
ولأجل ذلك كتب الله على بني إسرائيل "أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"
اللهم إنا نرفع إليك أكف الضراعة أن تنزل على أهل غزة في هذه الليلة الباردة دفء رحمتك، وأن تلبسهم لباس عافيتك، اللهم اكفهم بكنفِك الذي لا يُضام، وعزك الذي لا يُرام، يا حيُّ يا قيوم !!
تطبيق اسأل المفتي
تطبيق جاء ليُسهِّل عليك أخي المسلم سؤال المختصين في أمور الدين.
فبعد أن كان يصعب عليك أن تجد جواب سؤالك لأسباب كثيرة؛ ستجد بغيتك في هذا التطبيق المبارك.
نزل التطبيق واستفد من خدماته المتنوعة، وانشره ليستفيد منه غيرك.
https://t.co/zB26JwzIrv