سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.
عندك نية؟
إكتبها واستشعر تفاصيلها وانسى أمرها👌🏻
اليوم وأنا أفرز بعض الأوراق وجدت ورقة تصف حرفياًماأعيشه الآن أغمضت عيني وأحاول أسترجع ماهو الزمان والمكان الذي كتبت هذه النية!
وجدت السر الأعظم🫰🏻
اجتمعت بهذه الورقة النيةوالفعل والكينونة👌🏻
تأكدت مما تعلمته أنه يتجلّى على أرض الواقع.
ظاهرة انتشار الاسكوتر في #المدينه_المنورة لا تطاق خاصة في اماكن المشى والمنتزهات ، السبب الاول من الاسرة الواجب يشوفون الاماكن اللي فيه مسار مخصص لها ، وتحتاج حزم ايضاً من الجهات المعنية لسلامة المارة ، الكثير الكثير يشتكي منها
أليس الله على كل شيء قدير ؟لماذا تخاف ؟
والله سبحانه قادر على تغيير مجرى الكون
بطرفةعين؟
وقادر بلحظةواحدةأن يجعل من المستحيل
ممكن؟
لا تخف تلك الأمنية التي في قلبك سيفاجئك الله بتحقيقها رغما عن الظروف
فمابعدالصبر والاالجبر والفرح بإذن الله💕💕👍🏻
أنا إنسانة استبدلت الأغاني بالبودكاست بكل أوقاتي سواءً وقت تماريني وقت فراغي وبمشواري الصباح للدوام وصار عندي خبرة كافية فيه بسوي ثريد للحلقات التي سمعتها كذا مره واثرت فيني:
حتى ولو ما تعتبر نفسك ناجح بالمعنى الخاص فيك الآن .. إلا أنّ من صالحك أن تلاحظ حولك
أشخاص ناجحين.
حظوظ حلوة.
وضحكات كثيرة.
هم ليسوا منافسينك.
ليسوا أعدائك.
هم بطريقة أو بأخرى .. إشارة خير.
من باب الأمل يُقال:
القريب منك فيه منك.
ولا تلاحظ شي أنت مو مستعد له أو منسجم معه.
🚨من الأشياء اللي خلتهم ما ينامون الليل✋🏻 |||
•••لأول مرة في تاريخه•••
حجم الإقتصاد السعودي
يتجاوز 4 تريليونات ريال (1.11 تريليون دولار)
ليحقق بذلك مستهدفات عام 2025 قبل اوانها 🇸🇦