@maherali767778@AJELNEWS24 في مرة سمعت باكستاني يوصي صديقه يقول النخلة تمشي سيده تاكل تمر تروح يمين يسار فيه موت هو فهمها بفطرته ان السيوف رمز العدل والقوة ليست كما تراه انت
من التطبيقات القضائية للمادة (17) من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام أنه : لا يُضارّ المعترض باعتراضه.
ما جاء في القرار الصادر من المحكمة العليا برقم (7630755) وتاريخ 26 / 9 / 1446هـ، المتضمّن نقض حكم صادر من محكمة الاستئناف، وقد جاء في أسباب النقض:
“أما عن الموضوع؛ فإن محكمة الاستئناف انتهت إلى نقض الحكم المستأنَف فيما قضى به من إلزام المدعى عليها بسداد المبلغ الوارد في منطوقه، وحكمت مجددًا بأكثر من المبلغ ال��حكوم به. والثابت من الأوراق أن المدعى عليها - وحدها - استأنفت حكم الدرجة الأولى، والحكم على المدعى عليها بأكثر من المبلغ المحكوم به في الحكم المستأنَف يُعد - والحال ما ذُكر - مضارةً للمعترِضة باعتراضها، ومخالفة للمادة (17) من اللائحة التنفيذية لطرق الاعتراض على الأحكام، مما يكون معه الحكم محلًّا للنقض وفق المادة (199) من نظام المرافعات الشرعية."
@ALNEMERK لم اجرب نظام الطيبات لكني مطلعه عليه
مستحيل يسبب وفاة او اي مرض لانه فقط يعتمد على ترك بعض الاكل والانسان يستطيع العيش على نوع واحد من الاكل لا يحتاج الا اكل كل شئ
يُقال إنَّ النقد يزيد من فاعلية الشخص المنتقَد بنسبة 20٪، بينما تجاهل من يتصرف بسلوك سيئ تجاهك يجعله يشعر باللاوجود.
الانتقاد والناقد والمنقود جميعهم متساوون؛ فالناقد لا يرى في الخارج إلا مظاهر لولا وجودها داخله لما شعر بها. وإذا تفاعل المنقود مع الانتقادات، فهذا دليل على وجود تلك العيوب فيه. إذا وجدنا أنفسنا نرغب في مهاجمة وانتقاد الآخرين، فهذه إشارة تدعونا إلى التوقف ومراجعة أنفسنا.
اعلم أنَّ تجاهلك لما يضايقك يأتي بنتائج أكبر من مراقبته والتركيز على عيوبه؛ فما تركز عليه يزداد. تركيزك على المشاكل يزيدها، وتركيزك على الحب يزيده، وتركيزك على الإيجابيات ينمّيها. الشخص ذو الرسالة الواضحة، الذي يسعى للنجاح وتقوية علاقته بالله والآخرين، لا يثنيه عيب في غيره ولا إثم من شخص لا يهمه.
ولنتذكر قول ��لله تعالى: **"إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ"**. فإذا وجدنا شيئًا يحتاج إلى التغيير، فهو في أنفسنا، في نفس من يريد أن يتغيَّر ومن يريد أن يُغيِّر.
@whrumor "على سبيل الطمأنينة، أردت أن أقول لك:
لا تهلك عقلك في التفكير في كيفية تدابير الله..
أمر الله نافذ، ولو كانت كل الطرق مغلقة، والأمور متعسرة..
ما يريده الله كائن لا محالة.. أما عن كيف؟ ومتى؟ فتلك أمور يختص الله بها..
كل الأشياء ستأتيك، ولكن في وقتها المناسب، فاطمئن"❤️