الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
طيب تدرون أن من علامات قبول التوبة، إن الإنسان يكره المعصية الِّتي تاب عنها
اللهُم إنا نستغفِرُك مِن كُل ذنبٍ حسبناهُ هينًا وهو عِندك عظيم
أستغفِرُ الله و أتوبُ إليه
العبارة التي جعلتني لا أفوّت أذكار الصباح
والمساء
قرأتُ ذات مرّة:
"من حافظ على أذكار الصباح والمساء، جعل الله لقلبهِ درعاً لا تخترقهُ طوارق الليل ولا هموم النهار، وكانَ في حِفظِ الله وإن غَفَل"
من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
وحياتي تغيرت الدعاء ذا معجزة.🤍
الشيخ وليد السعيدان يقول:
من الدعوات التي أحبها وأكررها دائما "اللهم اجعل تكفير ذنوبي برحمة من عندك, لا بمصيبة تصيبني في نفسي أو مالي أو ولدي "
معناه عظيم جدًا جدًا
لا تزهد في الدعاء، ولا تستبعد آمالك، ولا تظن أن ما تتمناه بعيد؛ فإن الله إذا أراد أمرًا قال له: كن فيكون.
ولو عارضه أهل الأرض، ولو انعدمت أسبابه، ولو أُغلقت في وجهه كل الأبواب… إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له.
فأكثر من الدعاء، وأحسن الظن بالله، وأودع أمنياتك في سجودك ووترك، فما خاب قلبٌ علّق رجاءه بالله.
صلاة الوتر
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي ويسّر لي العسير ودبَّر لي أمري، فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي وأستودعك قلبي
وشأني كله
قال رسول الله ﷺ: «من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ؛ فتلك تسعة وتسعون، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير؛ غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر»
"يُعاملك الله بما تُعامِل به الناس "
مَن يسهل على الناس يسهل الله له أموره
و مَن أحسن سيَلقى الإحسان
(الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)
اللهم انفعنا وانفع بنا، واجعلنا خيراً لمن حولنا🤍