« إقبالي على الحياة انتقائي ومحدود، أقدّر الحياة، وأعرف أنها تخبئ لي الكثير وأراني زاهدٌ في بعض هذا الكثير، إلا أني حين أقبل على ما اخترته فيها، أفعل ذلك بقلبٍ حي، راغب، ومتفاني »
"التوكل قوّة؛- ولو جُمعت للمرء أشكال المواساة وألوانها فلن يجد شيئًا يمسح على قلبه ويقوّي أركان طمأنينته مثل تفويض أمره لله واستشعاره أنه في ظلال معيّة الله وأن الله كافيه أمره"
" أن تشع حياتي بالنُور كما لو أنها شمس
ويطوف بها الحُب كطوفِ الكواكب
وتلمسني كل رِقّة هذه الحياة
ويتحول كل ما زرعته من بذور خير إلى بساتين من الورود." 🤎
ضجيج الكلمات كلها لا تغني عن حرفٍ واحد يُنصف الأب ويُعطيه بعض حقه فالأب ليس مناسبةً عابرة ولا اسمًا يُذكر في يومٍ ثم يُنسى بل هو العُمر الذي استندنا إليه والظل الذي احتمينا به والقلب الذي كان يحمل عنا أثقال الحياة بصمت دُمت لنا عُمرًا مديدًا يا سيّد الرجال♥️..
مع اني إنسانة فيّاضة بكل شيء سواءً المشاعر أو المشاركة أو الكلام غيرهم؛ إلا اني أعشق سريّة الأشياء
وأحب الخصوصية، أشيائي الشخصية تحديدًا؟
أفضلها مخفية دائمًا واللي أظهره ما هو إلا الربع من اللي أعيشه..
وأشوفها من أروع الخصل اللي ممكن يمتلكها الإنسان ❤️
عسى أن تغمرنا مباهج العمر، وألطاف التوفيق، وأن يحفّنا حنان الأهل، وقُرب الأعزّة، ودعوات الخفاء، أن نجد أنفسنا في خُلّةٍ صادقة، ومؤازرةٍ حاضرة، ودائرةٍ صغيرةٍ مُؤنِسة، وعسى أن يُغلَب العسر، ويَصدُق السعي، ونلتقي بأحلامنا في نهاية المطاف.. ونظلّ دومًا بخير
شاركت دعوة زفافي الخاصة جدًا لأصدقاء من مراحل مختلفة من عمري، وكنت أظن أن بعض الأسماء اختفت من قائمتي لقلّة التواصل،لكن حفاوة الردود والمباركات غمرت قلبي مرّه، وكأننا لم ننقطع يومًا !
أدركت أن بعض الودّ لا يحتاج حضورًا دائمًا ليبقى حيًا، وأن المحبة الصادقة ترجّح كفتها دائمًا❣️.