أعلم أني سأرحل وقد يأتي بكم الحنين لحرفي هنا !):
فإذا مررتُم في ذلك الحِين فأوصيكم أن لا تفتنكم الدُنيا في دينكم واثبتوا ثم اثبتوا حتى تلقون ربكم ..
ولا تنسَوا روحًا كانت بينكم من دعواتكم 🤍🌿.
مِن فضلك كن لطيفًا..
هُناك كومة من الشر والسوء على صدر هذا العالم ما ضاق به وفاض، تنفس لُطفًا ورحمة فلن يحتملَ الهواءُ مزيدًا من سموم النفس!
رجاءً، عامل الآخرين بلينٍ وحبٍ، ترفّق بهم ولا تكن سيء الظن، واعلم أن كل روح تلقاها تُواجه الحياة بأوجاعٍ دفينة لا تبدو لك 🤎.
«الله يُربّي عبده الذي يُحبّه إذا زلَّ بذنبٍ أو ارتكب خطيئة أو شن معصية، بهمٍّ يهمه أو بغمٍّ يكد عليه، بجعله يفقد لذة طاعة، أو بصداقة تلوح لوائح الفراق عليها، أو بمال ينقص عليه، كل هذا على ألمها؛ تربية له وتأديبًا لشأنه، لكي لا يتعدى حدوده ويعرف مقامه ويعود كما كان وأفضل لحبيبه».
﴿ وَأَمَّا الغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤمِنَينِ فَخَشينا أَن يُرهِقَهُما طُغيانًا وَكُفرًا ﴾
قال قتادة: " قد فرح به أبواه حين وُلد وحزنا عليه حين قُتل ولو بقي لكان فيه هلاكهما، فليرضَ امرؤ بقضاء الله، فإن قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يحب ".
أنت منهي عن مد العين ابتداء حتى لا ترى ما يضعف اكتفاءك، فإذا حصل وأدركت التفاوت فادفع ذلك بالنظر لمن هو دونك حالا، وهنا أصل كلي عظيم يُلتمس من فقه قانون الوحي في تعامله مع النوازع البشرية، مفاده أن التشريعات أتت لتعينك على ضعفك ولا تتحداه، وهي رحمة سابغة امتن الله بها على عباده".
يقول ابن القيم رحمه الله:
تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تخلى عنك المولى، فلا تظن أن العدو غلب ولكن الحافظ أعرض.
وعلى ذلك فالعبد بسوء جرمه وطول أمله مع تراكم سوئه، يتسبب على نفسه بتخلي المولى سبحانه عن ستره عنه، فيحل عليه الخزي والفضح والبوار.
ماذا لو أقبلنا على القرآن بحضور قلب ؟!
" فإنّ قراءة القرآن بالتدبّر تُعطي العبد قُوةً في قلبه، وحياة، وسعة، وانشراحًا، وبهجةً، وسُرورًا؛ فيصير في شأن والنّاس في شأنٍ آخَر ".
- مدارج السالكين لـ ابن القيم.
معنى:"وأسألك الشوق إلى لقاءك، في غير ضرّاء مُضرة، ولا فتنة مُضلة".
أي:
" أسألك أن ترزقني الرغبة الشديدة إلى لقاءك ونعيم رؤيتك، لا لأجل ضرٍ نزل بي فأتمنى الموت خلاصًا منه، ولا لأجل فتنة عمّت الناس فأرجو أن أموت فِكاك منها، اللهم شوقًا خالصا إليك لا شائبة فيه، لأجلك أنت وحدك ".
"حُصِر النبيُّ ﷺ في شِعب مكة ثلاث سنين، وسُجن يوسف بضع سنين، وبلاء أيوب جاوز المُدّتين، فكانت عاقبة صبرهم أن مكّنهم الله، شِدّة البلاء هو مخاضُ ولادة الفرج!".🤍
ٰ
حُفِظ من خُطَب الحجّاج: «اقْدَعوا هذه النفوس؛ فإنها طُلْعَة إلى كل سوء، فرَحِم الله امرأً جعل لنفسه خِطامًا وزِمامًا، فقادها بخِطامها إلى طاعة الله، وصرفها بزِمامها عن معاصي الله؛ فإن الصبر عن محارم الله أيسر من الصبر على عذابه».
[ابن عساكر في (تاريخه) (١٤٣/١٢) مختصرًا].
«تودُّ لو أنَّ الحياة كانت أخف من هذا الثقل كُله، لكنَّها سفر.. والسفر مظنة المشقَّة، ومن تعِبَ اليوم أدرك مفاز الغد، تودُّ لو أنَّها أهون مما هي عليه الآن، لكنَّك المؤمن القوي الذي لا تغلبه العاجلة كُلما تذكَّر البهجة الباقية»🤍.