زملائي وزميلاتي المعلمين، من وسط إجازتي الحالية التي أقضيها ما بين كشتات وتمشيات في الهواء الطلق، وزيارات متبادلة مع أقاربي، أكتب لكم هذه النصيحة من واقع تجربة حية أعيشها الآن.
لقد أغلقتُ كل ما يخص التعليم؛ ليرتاح دماغي قليلاً ويستعيد حيويته، وأدعوكم بكل حب لتطبيق هذه الرؤية فوراً.
نحن نتعامل يومياً مع أثمن ما تملك الأوطان (العقول والنفوس)، وهذا العطاء المستمر يستنزف طاقتنا الذهنية والنفسية بشكل عميق.
صدقوني، الإجازة ليست لإنهاء المعاملات المؤجلة، بل هي صيانة حتمية لروحك كمعلم لئلا تحترق مهنياً.
افصلوا تماماً عن أجواء العمل، وتواصلوا مع الطبيعة، واستمتعوا بلمّات الأهل؛ فالمعلم المُستنزَف لا يمكنه أن يُلهم أحداً، والراحة الذكية الآن هي وقود العطاء المتجدد غداً.
#قاعدة
يصل الإنسان أحياناً إلى مرحلة يكتشف فيها أن أكثر ما أتعبه ليس كثرة المسؤوليات ولا ازدحام الأيام، بل أنه ابتعد عن نفسه وهو يحاول الاقتراب من الجميع. يرضي هذا، ويلحق ذاك، ويمنح من وقته وروحه حتى ينسى قلبه في الطريق. النضج الحقيقي أن تدرك أن إصلاح نفسك والاهتمام بها بل وتدليلها ليس أنانية، وأن سلامك الداخلي ليس ترفا بل أنها من أبسط حقوقك فلا تتأخر كثيرا!
#رفاهية_الروح
" هذا والله.. النموذج المشرف " والذي يفخر بها الوطن والمواطن ويستحق الاحترام والتقدير والترند في جميع وسائل التواصل الاجتماعي
وليس #مشاهير_الفلس والعفن والقرف والمحتوى الهابط، وقوم كبس كبس.
ما شاء الله..🇸🇦
" الشاب المبدع " إبراهيم بن يوسف المعلم، أحد طلاب مدارس الهيئة الملكية بينبع، يحصد جائزة أولمبياد شمال البلطيق للفيزياء المقام بمدينة تالين بدولة إستونياس بمشاركة 120 طالبًا، يمثلون 13 دولة.
نسأل الله 🤲 العلي العظيم أن يبارك فيه وفي علمه، وأن يوفقه ويكثر من أمثاله.
#هويه_موهبه #يوم_الجمعه
من أعظم أقوال المفكر مالك بن نبي:
"إننا عندما نربط الأفكار بالأشخاص نحرم أنفسنا من الفكرة الجيدة حين تأتي من عدو،
ونتورط في الفكرة السخيفة طالما جاءت من صديق، وما لم نسلخ الفكرة عن الشخص، فلن نستفيد من الأفكار ولن نعرف قدر الناس"
والله ان أمهاتنا يواجهون ضغوط نفسية هم في غنى عنها
ولا هم ناقصين أصلا
هي ما أثقلها مهامها كأم
انما أثقلها الهجوم الذي تلاقيه في ممارساتها مهامها كأم
تحزم فيقولون انت قاسية!😡
تضع نظام فيقولون انت دكتاتورية!😡
ولو حفيدهم كسر أغراضهم وخرب حاجاتهم قالوا لها .. ما ربيتي!😡
وين تروح الضعيّفة!!؟؟؟😳
مدارسنا منغمسة في الحفظ والاختبارات والنتائج ، وتغفل عن أهمية الألعاب والأنشطة المدرسية الجماعية .
مع أن وجودها في مدارسنا ليس ترفًا تربويًا، بل أداة استراتيجية لبناء الطالب المتوازن.
المدارس التي تركز فقط على الحفظ والاختبارات قد تُخرج درجات مرتفعة، لكنها تُهمل مهارات الحياة التي يصعب تعويضها لاحقًا: التعاون، القيادة، التواصل، الانضباط، وحل المشكلات .
لدول مثل
فنلندا
اليابان
الولايات المتحدة
الصين
تجارب رائعة نحتاج وجودها
في مدارسنا ، خصوصاً التجربة الصينية .
إذا كانت الاختبارات تقيس فالأنشطة تبني مهارات حياتيه لا تقل أهمية عن نواتج التعلم وتعتبر ضمنيناً من نواتج التعلم .
قال أخرقتها لتغرق أهلها،الظاهر ابتلاء،والواقع فرج ،مدهش عندما تظن أن الله ابتلاك ،ثم تكتشف أن الله لم يبتليك ،بل أنقذك من البلاء،كم خُرِقت لنا سفن في حياتنا،فاشتكينا وبكينا،ولم نعلم إلا بعد سنوات أنها كانت نجاة من الله من ضرر أكبر،لله لطف خفي لا تُدركه ضآلة أبصارنا .
ست معارك خاسرة لا تدخلها أبدا:
١-مع والديك وإخوتك ، فالخسارة فيها أخلاقية قبل أن تكون شخصية.
٢-مع الضعيف العاجز، فليس في إيذائه دليل على قوتك بل هو أوضح دليل على الضعف.
٣-مع من أحسن إليك، فالجميل الذي صنعه أكبر من أي خلاف ينشأ بينكما.
٤-مع الأحمق، فهو سيجرك إلى مستواه ثم يهزمك بخبرته فيه.
٥-مع من لا يملك ما تطالبه به، فستخسر أكثر مما ستربح.
٦-مع من هو أقوى منك، فالعاقل يعرف متى يلتف ومتى يصمت ومتى يختار طريقا آخر، لا هروبا بل احتراما لقيمة نفسه.
الحكمة أحيانا ليست في الانتصار، بل في اختيار المعارك التي لا تستحق أن تُخاض.
انتبهت أنه أغلب الناس يستخدمو الذكاء الاصطناعي بشكل خاطئ أثناء الدراسة..
يقول له " اشرح لي" أو " لخص لي" .. هذي أساليب عامة وبدائية..
هنا 5 أوامر (برومبتات) تعطيك تجربة مختلفة للدراسة والفهم..
1. الصفحة الواحدة...
بساطة ساحرة وإبداع في الشرح ✨
"إثبات أن مجموع الزوايا الخارجية لأي مضلع يساوي ٣٦٠ درجة دائمًا، بطريقة تجعلها تبقى محفورة في الذاكرة إلى الأبد."
لا يمكن لطالب أو طالبة ، أن ينسى هذا المبدأ بعد أن يراه بهذه الطريقة الجميلة والمباشرة! 🎨📐
@mukahhal1 بعد تمكين المدرسه وإغلاق مكاتب التعليم زاد العبء على المعلم وشكلت لجان وأصبح المعلم عضو في اكثر من لجنه ومطالب بمهام وأعمال واجتماعات أبعدتنا كل البعد عن عملنا الأساسي ندخل الحصه وعقولنا خارجها نفكر في الاجتماع وفي الخطط والتقويم والتحصيل وياقلبي لاتحزن
الإحسان إلى النساء دليل على الكرم، وإهانتهن دليل على اللؤم.
فكرم الرجل ونبله ومروءته تظهر في تعامله مع المرأة، سواء كانت زوجة، أو أختاً، أو أماً، أو أي امرأة تحت ولايته. فالإحسان إليهن دليل على الخلق الكريم، بينما الإهانة أو الظلم دليل على الخسة واللؤم ونقص الرجولة.
لشاغلي #الوظائف_التعليمية
قد يبدو التصنيف الجديد غير واضح في البداية، لذا هذا تبسيطه 👇
التصنيف (قائم على الأداء):
5 = مثالي → يتجاوز المعايير بشكل واضح
4 = تخطى التوقعات → أعلى من المطلوب
3 = وافق التوقعات → أدى المطلوب كما ينبغي (وهذا مهم: ليس تقييمًا ضعيفًا)
2 = بحاجة إلى تطوير → دون المستوى ويحتاج تحسين
1 = غير مرضي → أداء ضعيف
🔎 ملاحظة مهمة:
هذا التصنيف مبني على التوقعات والمعايير، وليس أوصافًا عامة مثل (ممتاز، جيد جدًا…).
بمعنى:
درجة (3) تعني أنك تؤدي عملك كما يجب تمامًا 👍
في زحام الشواهد وخطط معالجة الضعف، انصرف كثير من الجهد التربوي من جوهره الحقيقي إلى شكله الخارجي.
أصبح المعلم مطالبًا بإثبات ما يفعل، أكثر من مطالبته بأن يفعل ما يستحق الإثبات.
وهنا يكمن الخلل؛ حين تتحول الوسيلة إلى غاية، يضيع الأثر، ويتراجع ناتج التعلم.
الشاهد في أصله ليس ورقة ولا نموذجًا محفوظًا في ملف، بل هو كل ما يدل على تحقق التعلم: ملاحظة صفية صادقة، حوار مهني عميق، تفاعل حي داخل الحصة، أو تحسن ملموس في مستوى الطالب.
هذه شواهد حقيقية لا تحتاج إلى **تصنّع**، بل إلى عين مهنية تدركها وتقدّرها.
أما حصر الشواهد في النماذج والتواقيع، فيقود إلى تعليم شكلي، يرهق المعلم ولا يخدم الطالب. فالأثر لا يُقاس بكثرة الأوراق، بل بعمق التغيير في تعلم الطالب وسلوكه.
إن إعادة التوازن مطلوبة؛ ليبقى التوثيق خادمًا للعملية التعليمية، لا عبئًا عليها.
فحين نثق بالأثر، ونتوسع في فهم الشاهد، نمنح المعلم مساحته ليبدع، ونمنح الطالب حقه في تعلم حقيقي لا يُختزل في ملف.
@bumedarbi مرحلة متوسط هي أهم مرحلة في التاريخ كله وله قيمة لكن ماحد إنتبه اذا هذة المرحلة تعتبر في وقت الرسول صل الله عليه وسلم مرحلة تحمل المسؤالية وكان في عمرهم قديما قادو الجيوش في وقت النبي والصحابة والكل غافل عنهم الله يحفظهم يتشكون من سلوكهم دربوهم وعاملوهم كارجال اشغلوهم وهم رجال
@bumedarbi المرحلة الثانوية الاسهل واللين في التدريس وليست الأفضل والانسب
تدريس الابتدائي خاصة المراحل الدنيا يحتاج جهد مضاعف ثلاث مرات لما يقوم به معلم الثانوي المرتاح
تدريس المتوسط أقل صعوبة من الابتدائي وأقل سهولة من الثانوي
@bumedarbi كلامك صحيح المصيبة فعلا هي المرحلة المتوسطة طاقة عليه وعدم انضباط والتحكم فيهم صعب لامعزز يفيد ولامستوى دراسي يعني له شي الا ما ندر لمن خلفهم اولياء امور يتابعون يهتمون
🛑 لا تجاملوا الوزارة.
القرار الخاطئ يُقال عنه خاطئ، وتُطرح له حلول بديلة منطقية.
أما تبرير الخطأ وتسويقه على أنه صواب… فهذا نفاق تربوي لا يخدم التعليم ولا الطالب.
التربوي الحقيقي لا يفكر بعاطفة ولا بمجاملة،
بل بعقل تربوي سليم، وبنظرة مستقبلية،
ويضع مصلحة الطالب في نفس مستوى مصلحة المنظومة التعليمية.
• زيادة الأعباء على الطلبة أمر غير تربوي.
• استخدام الاختبارات كعقوبة على الغياب أمر غير تربوي.
• تكليف المعلمين والمعلمات بإعداد اختبارات خلال الإجازة أمر غير منطقي وغير مقبول.
الموضوع أبسط بكثير ولا يحتاج كل هذه التعقيدات.
🔺ومع تقديرنا الكامل لدور الوزارة وقياداتها، وللجهود الجادة المبذولة وحرصهم الواضح على التعليم وتطويره، إلا أن هذا التقدير لا يعني الصمت عن الخطأ، فالنقد المسؤول هو شريك التطوير لا خصمه.
كما أن طرح حلول ترقيعية سريعة، وفي الإجازة، وقبل يوم الأحد بيوم واحد، أمر مرفوض جملةً وتفصيلاً؛ لأنه يعكس قرارات غير مدروسة، خالية من التخطيط، ويُربك الميدان التربوي بدل أن يُنظّمه.
المشكلات التربوية لا تُعالج بقرارات مرتجلة،
بل بقرارات مدروسة، واضحة، ومعلنة قبل بداية العام الدراسي،
وتكون حلولاً جذرية لا مسكنات مؤقتة.
الحلول موجودة،
لكنها تحتاج قراراً شجاعاً بعيداً عن مجاملة هذا أو ذاك.
نعم، ظاهرة الغياب مرفوضة،
لكن الطلبة أبناؤنا، ولسنا مع تحميلهم أعباء إضافية بسبب قرارات خاطئة.
وأكررها بوضوح:
الحل هو:
•تفعيل لائحة الغياب كما هي.
•خصم درجة عن كل يوم غياب بدون عذر.
•استمرار شرح المناهج وتنفيذ خطة التوجيه الفني دون أي تأجيل.
وبعد ذلك…
من يغيب يتحمّل مسؤولية غيابه دون اختبارات عقابية ولا قرارات مرتجلة.
وشكراً