"ما يُصيب الإنسان إن كان يسره فهو نعمة بينة، وإن كان يسوؤه فهو نعمة لأنه يكفِّر خطاياه ويُثاب عليه بالصبر، ومن جهة أنّ فيه حكمة ورحمة لا يعلمها العبد ( وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئًا وهو شر لكم )."
- ابن تيمية
الإنسان الذي يحمل الخير في قلبه، لا يخاف، قلبه مُتشبعٌ بالسكينة، ينوي الخير ويُقدم الخير ويظنُ بالله كل خير ومهما صارت له من مواقف، يطمئن نفسه بأن الله عادل وأن الله سيُرضيه ويعوّضه، مؤمنٌ مادامت نيته صافية ومقصده خير ، فهو بحفظ الله ولا يمكن لأحدٍ أن يضرّه
سلاماً على من قرأ "يُدبِّرُ الأمر"
فتركَ الأمرَ لصاحب الأمر
سلاماً على من قرأ "إنَّ مع العسر يسرا"
فأيقنَ أن اليسر لا محالة آتٍ
سلاماً على من قرأ "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
فهدَّأ قلبه بسبحان الله والحمد لله
سلاماً على من قرأ "فما ظنكم برب العالمين"
فقال خيراً يا رب ❤
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت
أنت الغني ونحن الفقراء
أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا
فأرسل السماء علينا مدرارًا
وأمددنا بأموال وبنين واجعل لنا جنات
واجعل لنا أنهارًا
.