«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
يقول جلال الدين الرومي: "عندما يدفعُك الله إلى الحافة، ثق به تمامًا؛ لأنه لا يمكن أن يحدث سوى شيئين: إما أن يُمسك بك عندما تسقط، أو سيُعلِّمك كيف تطير."
مهما كان الأمرُ مُرًّا، ستنجو بطريقةٍ ما… ستنجو دائمًا،
على أرضٍ أو سماء.
ربّ اجعلني من عبادك الذين إذا أرادوا أمرًا فتحت لهم الأبواب
وهيّأت لهم الأسباب .. بعزّتك التي لا تغلب وقدرتك التي لا ترد، اصلح لي شأني كلّه، واجعلني في معيتك وحفظك.
بقول شيء تعلّمته من الحياة، كل ما كان قلبك أقرب لله، صارت يدك أرخى في التمسّك بالناس، مو لأنك ما تحب، ولا لأنك ما تتأثر، لكن لأنك وصلت لقناعة عميقة أن الله هو الباقي، وكل من سواه عابر�� وأن أي شخص يدخل حياتك هو رزق لفترة، ووجوده مو مضمون مثل ما أن غيابه مو نهاية الدنيا..
"اللهُم إني شغوفٌ لمَشيئتك التي لا يعلوها شيء، أتوق للمس حكمتك في الخير المخبوءُ لي، اجمعني بالمُستحيلات التي حسبتها كذلك في أيامي الشّداد، اِغفر لي ثم ارزقني."
وَسّع عليَّ في الدّعاء، لا تُلجِم لي لساني وأنا في أمسِّ حاجةٍ
أقولُ يارب وأدرك أنها تكفي
لكنني أريدُ أن أُشفى بالشكوى اليكَ والكلام معك
أريد أن أسكب كل جِراحي في سجدةٍ لا أسجدها الا لك.