"شمس بيني وبينك؟ ولا هذا جبينك 🎶"
الإنسان المشرق، مشرق بمفرده، ومشرق وسط الجموع، ولو تشوفه من بعيد يمسك شيء من تأثيره ✨
وعشان تشرق يا انسان! لازم تسمح لنورك يتشكل بدون ما تلبس قوالب ما تشبهك! وعمرك لا تخفت نورك عشان تحس إنك محبوب أو إنك في المكان الصحيح!
كنت أشرح للصغار طريقة التخاطب، استرسلت في كلامي وقلت لما تتكلم مع أي شخص أنت يا تستهدف عقله أو قلبه، مثلاً: لا تلمس القهوة تراها حارة. هنا قلبي خاطب عقلك.
سمعوا أمي تطلبني أجيب أغراض معي وعرفوا أني بروح للبقالة، تجهزوا وقالوا أنت رايح رايح.. ودنا معاك. استخدموا العقل وخاطبوا قلبي
مِن أهم الفجوات بين الأطفال والتي لا يُلتَفت لها كثيرًا، وتؤثر في تقدّمهم الدراسي والحياتي:
الفجوة اللغوية
الأطفال الذين يسمعون لغة غنيّة في البيت يصِلون إلى الصف الأول وفي ذاكرتهم مئات الهياكل الإملائية الجاهزة، فيستطيعون إتقان الكتابة أسرع من غيرهم الذين يواجهون كل كلمة من الصفر!
أنا أنصح بالساونا لـ النساء أضعاف الرجال والسبب
هو تعرضنا العالي واليومي لمصادر المعادن الثقيلة والسموم (مكياج، صبغات شعر، لوشنات معطرة ، اكسسورات ،فوط صحية غير عضوية، ومنظفات البيت)
التعرض لها بشكل مستمر يوصل الجسم مرحلة Toxic Burdenوأرى أنها قد تكون السبب الخفي وراء الأمراض الغامضة والالتهابات المزمنة
في 2022 سويت تحليل الـ OAT في مختبر بتكساس وظهرت نسبة Tartaric مرتفعة جداً (وصلت لـ 20 والطبيعي 5) وبعد رحلة علاج كانت "الساونا فيها أساسية" النتيجة نزلت لـ 4.6 فقط ومن وقتها ٨٠٪ من المنتجات تخلصت منها
لا تضيعين وقتك في المناقشات العقيمة والزعل الطويل
لا تضيعين وقتك تفكرين بالناس وردود أفعالهم
لا تضيعين وقتك بتذكر الماضي
لا تضيعين وقتك بكل شيء مايفيدك وراك اهتمام بجسمك وصحتك وبشرتك وشعرك وفكرك ومشاعرك ومستقبلك.. توقفي عن إهدار الوقت وتعلمي كيف تكملين يومك رغم المنغصات
سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا
أعطِ كل مهمة موعدًا نهائيًا!
فبحسب قانون باركنسون:
إذا منحت نفسك يومًا كاملًا لإنجاز مهمة، ستستغرق منك اليوم كله. لكن إن منحت نفسك ساعتين فقط، ستجد طريقة لإنجازها في ساعتين.
إذًا العمل يتمدد بقدر الوقت الممنوح له. امنح نفسك مهلة قصيرة، وستكتشف أن الإنجاز لا يحتاج عمرًا كاملًا بل عقلًا منضبطًا فالزمن لا يُستهلك بقدر صعوبة المهمة، بل بقدر المساحة التي تمنحها لها.
سيستغرق الأمر سنوات
أنت تعلم مسبقًا أنه سيستغرق سنوات. وتعلم أنه سيكون صعبًا، مملًا، غير مريح، وبطيئًا. لكن هذه ليست المشكلة.
المشكلة هي أن في داخلك جزءًا صغيرًا لا يزال يأمل بوجود طريق مختصر.
لكن لا يوجد طريق مختصر. هناك فقط العمل. التكرار. الصمت. المرحلة التي لا يصفق لك فيها أحد، ولا يحدث فيها شيء لفترة طويلة. والحقيقة أن أغلب الناس لا يحتملون تلك المرحلة، فيستسلمون، أو يتوقفون، أو يعيدون البداية مرارًا لمجرد الهروب من الثبات في مكانهم.
الوقت سيمر على أي حال. فما الذي كنت تنوي فعله بدلًا من ذلك؟ التمرير بلا نهاية؟ تعديل الخطة للمرة الخامسة عشرة؟ الحديث عن إمكاناتك دون أن تفعل بها شيئًا؟
هذه هي المعادلة. إما أن تتألم الآن أثناء الرحلة، أو تتألم لاحقًا بندمٍ لا يُمحى. أمامك خياران فقط، أحدهما يؤلم، والآخر يطاردك.
لن يكون الطريق سريعًا، ولن يكون سهلًا، لكنه سيكون مستحقًا، إن كنت مستعدًا لدفع ثمنه مقدمًا.
ثم أخبرني، هل كان لديك خطط أخرى أصلًا؟