لم يكن ينقص المنتخبات العربية المهارة أو المال للتأهل في كأس العالم ، كان ينقصهم العامل النفسي المناسب الذي يفجر طاقاتهم ويحميهم من الضغوطات
ضعف اللياقة الذي ظهروا به لم يكن سببه قلة تدريبات ، بل ضغط نفسي متراكم
وجود اخصائي نفسي يمارس منهج غربي على لاعبينا كارثة تؤدي للفشل
بفضل الله ورعايته تم تدشين علم النفس العربي السعودي من خلال ملتقى أُقيم في مدينة الرياض بمقر الكلية التقنية وأشكر بذلك عميد الكلية المهندس عبدالله الأحمري وجميع المشاركين والحضور من دكاترة وأكاديميين وأخصائيين وباحثين وإعلاميين
إنهزام المدرب النفسي وليس الفني هو سبب خسارة المنتخب نقطتين ، فمحاولة الحفاظ على الهدف وتراجع الفريق أعطى أريحية لمنتخب الأرجواي بتسجيل التعادل.
خير وسيلة للدفاع هي الهجوم ، لو كان المدرب واثق نفسياً من قدرات فريقه للعب بجرأة أكبر وأستغل إندفاع منتخب الأرجواي بتعزيز النتيجة.
بر الوالدين يُفهم أحيانا بطريقة قد تجعل الأبناء يعيشون صراعا نفسيا مستمرا، وهناك ما يُعرف بعقوق الأبناء، كما أن هناك أيضا حالات من عقوق الآباء
المستشار النفسي د. محمد الصالح
@jalmuayqil@worldmoha1
تذكروا هذا الحديث جيداً :
لاعبين المنتخبات العربية والسعودي بالأخص لا تنقصهم المهارة أو اللياقة ليحققوا المنجزات ، ولكن ما ينقصهم هو نموذج نفسي خاص بهويتهم ليحفزهم
جلب مدربين دوليين كارثة لانهم يعتمدون تحفيز نفسي يناسب بيئتهم وليس بيئة العربي السعودي
بالتوفيق الليلة للأخضر
تعرفون من أكثر شخص خبير في النفس العربية السعودية ؟
سيدي الأمير محمد بن سلمان، أنظروا إلى كلمته التي رفعت الضغط النفسي عن المنتخب وجعلته يهزم الأرجنتين
✨ضمن أجندة نادي علم النفس العربي السعودي سنقوم بدراسة خاصة لأثر هذه الكلمة لتحويلها إلى نموذج علمي بعنوان:
(قياس موازنة ضغط الطموح لتحقيق الإنتاجية)
لقد ولّى زمن أستهلاك المعرفة ، وأتى زمن إنتاجها
نحن العرب السعوديون قادرون على إنتاج المعرفة وصياغة العلوم ولا يوجد أمامنا عذر في ظل توفير الدولة كل سبل الإنتاج ..
وفي مجال علم النفس أرى انه حان الوقت لتأسيس مدرسة خاصة بنا لما لأنفسنا من مزايا عظيمة
القوة الحقيقية في مجتمعنا هي القوة النفسية ، ولا يوجد شخص منّا حقق نجاح دونها ..
كثيرون لديهم أفكار وطموحات لا زالوا مختبئين بسبب ضعف نفسيتهم رغم توفر كل سبل نجاحهم
أضم صوتي إلى صوت أخي الأكبر دواد الشريان 💯💯💯
لا بد أن يكون للكفاءات الصحية السعودية بكافة تخصصاتها ومستوياتها الأولوية في سياق التحولات الهيكلية التي يمر بها الاقتصاد الوطني عموماً، والقطاع الصحي على وجه الخصوص.