@sameer_alnamri أن تكون يمنيا وتساوي بين من يقتل ابن بلدك بالمسيرات وبين من يطالب بحقه في الحياة فهذا ليس حيادا ولا تحليلا بل عمى أخلاقي ومحاولة مائعة للتملص من تسمية المجرم باسمه
اليمنيون يعرفون غريمهم جيدا ولا تنخدع ذاكرتهم بشعارات الجميع أدوات
فاجعةٌ جديدة تُضاف إلى سجلّ الجرائم الإنسانية بحق طفولة اليمن ، إذ خطفت طائرةٌ مسيّرة تابعة لمليشيا الحوثي أجساداً غضة لم تعرف من الحياة سوى براءتها، إثر قصفٍ غادر استهدف قرية الطريرة بمديرية الوازعية غربي تعز.
رحل الأطفال الثلاثة نور الدين (4 أعوام)، وأساور (14 عاماً)، والصغيرة تالا (عامان)، لتبقى صورهم شاهداً ينطق بفظاعة الاستهداف المتكرر للمدنيين والآمنين في منازلهم. رحيل هؤلاء الصغار جرحٌ يتسع في قلب كل إنسان، وصدمة تضع الضمير العالمي أمام مسؤوليته ال��خلاقية لإنهاء هذه المأساة وحماية ما تبقى من طفولة في اليمن.
@fathibnlazrq كتبتَ فأَنصفت وأديت الشهادة بما يمليه الضمير.. هذه هي تعز الحقيقية صمود بلا إمكانيات، وتضحية بلا ثمن ولهذا الحقد والتاريخ الناصع بالذات يظل الحوثي متربصاً بهذه المدينة لأنها كسرته بكرامتها قبل سلاحها.
في منطقة موزع بمحافظة تعز، خُطّت فصلٌ شديد القسوة من فصول المأساة طفلٌ بريء نالت منه قذائف ميليشيات الحوثي قبل ستة عشر عاماً، حين استهدفت منزلهم وأحالت أمانهم إلى ركام.
تلك الجريمة لم تدمر الحجارة فحسب، بل سحقت سلامة جسده، ولحقته بإعاقة دائمة لازمت نموّه حتى غدا اليوم شاباً يحمل في تفاصيل جسده وثيقة إدانة حيّة وشاهدة على بشاعة هذه الجماعة .لم تتوقف الفاتورة عند سلب الصحة والأمان، بل امتدت لتطال استقرار الأسرة فنُزِعوا من أرضهم قسراً ليخوضوا رحلة نزوح أليمة، واليوم يُفروض عليهم النزوح مجدداً في مسلسل مستمر من التشريد والمعاناة.
أمام هذه الشواهد الناطقة في تعز وفي كل شبرٍ طالته يد الميليشيات، يتبدى سؤال المحاسبة مُلحّاً: إلى متى يظل الضمير العالمي يغض الطرف عن جرائم ميليشيات الحوثي بحق المدنيين؟ ومتى تتجه العدالة الدولية نحو فتح السجلات القضائية لملاحقة المتسببين بهذه المآسي وعدم إفلاتهم من العقاب؟
إن إسقاط موازين العدالة والتغاضي عن ملاحقة الجناة ليس إلا ضوءاً أخضر لتكرار هذه الانتهاكات. حان الوقت لترجيح كفة القانون، وإنصاف ضحايا موزع وتعز، ومحاسبة ميليشيات الحوثي على كل قطرة دم، وكل سلب للبراءة، وكل رحلة نزوح قسرية أثقلت كاهل الأبرياء.
في منطقة موزع بمحافظة تعز، خُطّت فصلٌ شديد القسوة من فصول المأساة طفلٌ بريء نالت منه قذائف ميليشيات الحوثي قبل ستة عشر عاماً، حين استهدفت منزلهم وأحالت أمانهم إلى ركام.
تلك الجريمة لم تدمر الحجارة فحسب، بل سحقت سلامة جسده، ولحقته بإعاقة دائمة لازمت نموّه حتى غدا اليوم شاباً يحمل في تفاصيل جسده وثيقة إدانة حيّة وشاهدة على بشاعة هذه الجماعة .لم تتوقف الفاتورة عند سلب الصحة والأمان، بل امتدت لتطال ��ستقرار الأسرة فنُزِعوا من أرضهم قسراً ليخوضوا رحلة نزوح أليمة، واليوم يُفروض عليهم النزوح مجدداً في مسلسل مستمر من التشريد والمعاناة.
أمام هذه الشواهد الناطقة في تعز وفي كل شبرٍ طالته يد الميليشيات، يتبدى سؤال المحاسبة مُلحّاً: إلى متى يظل الضمير العالمي يغض الطرف عن جرائم ميليشيات الحوثي بحق المدنيين؟ ومتى تتجه العدالة الدولية نحو فتح السجلات القضائية لملاحقة المتسببين بهذه المآسي وعدم إفلاتهم من العقاب؟
إن إسقاط موازين العدالة والتغاضي عن ملاحقة الجناة ليس إلا ضوءاً أخضر لتكرار هذه الانتهاكات. حان الوقت لترجيح كفة القانون، وإنصاف ضحايا موزع وتعز، ومحاسبة ميليشيات الحوثي على كل قطرة دم، وكل سلب للبراءة، وكل رحلة نزوح قسرية أثقلت كاهل الأبرياء.
شكراً لكم على هذا الموقف القوي والواضح إلى جانب الشعب اليمني. لقد عانى اليمنيون الكثير جراء سياسات الدمار والتهجير والقمع، والدعم الملموس لاستعادة المؤسسات الشرعية ومحاصرة شبكات الدعم والتمويل يمثل ركيزة حقيقية لإنهاء هذه المعاناة وبناء مستقبل آمن لليمن.
Thank you for your strong and clear stance in support of the Yemeni people. Yemenis have suffered immensely from policies of destruction, displacement, and oppression. Tangible support to restore legitimate state institutions and cut off financing and support networks is a crucial pillar toward ending this suffering and building a secure future for Yemen
تستمر موجات التهجير القسري بنفث آلامها في مدينة عدن، حيث تتكدس عشرات الأسر التي ذاقت مرارة النزوح المزدوج بعد أن هُجّرت سابقاً إلى المخيمات، تُجبر اليوم على الفرار والنزوح مرة أخرى لتجد نفسها في الأحوش والمساحات المفتوحة بلا مأوى ولا مقومات أساسية، في انتهاك صريح لكل المواثيق والقوانين الدولية وتجريد متواصل للمدنيين من كرامتهم. ومن هذا الواقع الأل��م، نتوجه بنداء عاجل إلى جميع المنظمات الدولية والأممية والإغاثية بالتحرك الميداني السريع لتوفير المأوى الطارئ، وتأمين السلال الغذائية والمياه النظيفة والخدمات الطبية، مع إيلاء حماية خاصة للأطفال والنساء وذوي الإعاقة ، فالاستجابة الفورية لهؤلاء النازحين في عدن واجب أخلاقي و��انوني لا يتحمل الانتظار.
#نازحون_في_عدن #النزوح_المزدوج #انقذوا_النازحين #عدن #النزوح_القسري حقوق_الإنسان القانون_الدولي_الإنساني
تحويل المدنيين ولا سيما النساء والأطفال إلى نازحين على الطرقات دون مأوى أو حماية إنسانية عاجلة يفاقم من الكارثة المعيشية، ويشكل انتهاكاً جسيماً للحق الأصيل في الحياة والأمان الشخصي والسكن الملائم وفقاً للميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية.
#الحوثي_عدو_الانسانية#تصويري
على امتداد هذا الخط الساحلي، تُرسم مأساة إنسانية صامتة وتتدافع مشاهد التهجير القسري التي فرضتها ميليشيا الحوثي على سكان المخا والخوخة والوازعية وحيس. هذه الأعداد المتصاعدة هي أرواحٌ تُقتلع من أرضها، وأسرٌ تُدفع نحو المجهول لتبحث عن النجاة على أطراف عدن.
لم أجد في حياتي مشاهد أشد إيلاماً من صدمة اقتلاع الإنسان من بيته في لح��ة خاطفة ، أن أرى أجساداً تُساق حافية القدمين، وأمهاتٍ يحملن أطفالهن بلا سقفٍ يحميهن. تلاحقني صورة تلك الأم التي استمرت تمشي ثلاثة أيام كاملة وهي تتبادل حمل طفلتها المعاقة هي وأبوها، يسيرون على الأقدام من الخوخة حتى أعتاب عدن بعدما انقطعت بهم الحيلة. وما زالت ترن في أذني كلمات تلك المرأة التي خرجت من بيتها تحت فزع القصف دون حتى أن تجد متسعاً لارتداء عباءتها، وظلت تسير حتى جاد عليها العابرون بما يستر فزعها. أما ذلك الجندي الذي التقيته على خط خور عميرة فلم يطلب مني سوى شربة ماء يبلّ بها جفاف ثلاثة أيام من العطش والحصار .
تُظهر الصور كيف تحولت الشاحنات ومركبات نقل المحروقات إلى وسيلة النجاة الأخيرة، محملة بالأسر والأثاث المتبقي والأطفال المتشبثين بأمل الخلاص. ورغم مرارة الخذلان والنزوح دون وجهة معروفة، برز جوهر التضامن الإنساني في عدن وكل التقدير للسلطة المحلية في عدن على جاهزيتها وسرعة استجابتها لإيواء واحتواء هذه الموجات الواصلة إليها .
الصمت تجاه هذا التهجير يشرعن الانتهاك ، ومن هنا نناشد جميع المنظمات الدولية والإنسانية بسرعة التوجه إلى المخيم وتوفير المأوى، الغذاء، والدواء للحد من هذه الكارثة وحفظ كرامة الفارين من جحيم الحرب.
#النزوح_القسري #اليمن #عدن #المخا #تصويري