@halgawi يارب نسألك باسمك الأعظم أن تحرر اليمن من من المجوس الفرس وأعانهم
وان تحفظ بلاد الحرمين قياده وشعبا من كل متربص وحاقد وحاسد وان تديم علينا نعمه الامن والإيمان والاستقرار وتحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده واقر أعينهما برخاء وصلاح البلاد والعباد
السَّلامُ عليك يا صاحبي،
قرأتُ البارحة شيئاً لابن سعدٍ في الطبقات هزَّني عميقاً، عميقاً جداً!
يحدثُ أن يقرأ المرءُ شيئاً فيستشعر معه ضآلة نفسه!
ثمة أشخاص سبقونا كثيراً بقلوبهم!
وحتى لا أطيل عليكَ وأترككَ معلقاً على حبال اللهفة،
أقولُ لكَ:
روى ابن سعدٍ أن النبيَّ ﷺ حين قَدِمَ المدينة،
نزل في بيت أبي أيوب الأنصاري سنةً أو نحوها،
فلما تزوج عليُّ فاطمة قال له النبي ﷺ:
اُطلبْ منزلاً!
فطلبَ عليٌ منزلاً،
فأصابه بعيداً عن النبي ﷺ قليلاً،
فجاء النبيُّ ﷺ إلى فاطمة وقال:
إني أريدُ أن أحوِّلكِ إليَّ!
فقالتْ: كلِّمْ حارثة بن النعمان أن يتحوَّل،
وكان منزل حارثة قريباً من بيت أبي أيوب!
فقال لها النبيُّ ﷺ:
قد تحوَّل حارثة ��نَّا حتى استحييتُ منه،
فبلغَ ذلكَ حارثة فجاء إلى النبيِّ ﷺ وقال له:
بلغني يا رسول الله أنك تريدُ أن تُحوِّل فاطمة إليك،
وهذه منازلي هي أقرب بيوت بني النجار إليك،
وإنما أنا ومالي للهِ ورسوله،
والمال الذي تأخذه مني أحبُّ إليَّ من المال الذي تدع!
فدعا له النبيُّ ﷺ بالخير!
ثم حوّل فاطمة من بيتها القديم إلى بيت حارثة بجواره!
تخيَّلْ هذا الحُب يا صاحبي،
أن تنأى الديار قليلاً بين النبيِّ ﷺ وبين ابنته
وليس غير بيتك يُقرِّب الحبيبين،
فتأتيه وتقول له: كُلّي لكَ يا رسول الله!
ليس كلاماً فقط وإنما فعلاً!
تتركُ بيتكَ لابنته لأنك علمتَ حبه لقربها،
يا الله!
شيء لو لم تثبته كتب السيرة لقلنا هذا ضربٌ من ضروب الخيال!
يا صاحبي،
قلتُ لكَ مرةً وقد جمعنا حديث وجهاً لوجه:
ليست النُّبوة وحدها اصطفاءً،
الصحبه اصطفاء أيضاً،
إنَّ الذي اصطفى نبيه من دون الناس،
اصطفى له أصحابه من دون الناس أيضاً!
فتأمل يوم الهجرة وأبو بكر يناول النبيَّ ﷺ قدح اللبن ليشرب،
ثم يقول: فشربَ النبيُّ حتى رضيتُ!
تخيل هذا الحُب ما أعظمه!
أن يشربَ النبيُّ ﷺ عليه وسلم فيرتوي أبو بكر!
ويا ليوم بدر أول عهد الإسلام بالسيف،
كيف تجلى فيه الحُب،
فالحب يا صاحبي مواقف!
"اشيروا عليَّ أيها الناس"، يرددها النبيُّ ﷺ
فيتكلم أبو بكر بخير، وعمر بخير،
ولكن النبي ﷺ ما زال يرددها:
"اشيروا عليَّ أيها الناس!"
فيعرف سعد بن معاذ بفطنته أنه يريدُ الأنصار!
فقام فقال له: كأنك تُريدنا يا رسول الله؟!
فقال له: نعم!
فقال له سعد: يا رسول الله ﷺ ، هذه أموالنا بين يديك،
خُذْ من��ا ما شئتَ، ودعْ منها ما شئتَ،
وما أخذته منها كان أحب إلينا مما تركته،
ولو استعرضتَ بنا البحر لخضناه معكَ ما تخلَّفَ منا أحد!
إنّا لصبرٌ في الحرب، صدقٌ عند اللقاء،
فامضِ بنا حيث أمرك الله!
يا لسعدٍ يا صاحبي، يا لسعدٍ!
فكأنه يقول له: كلنا فداك ورهن أمرك،
ن��ن سهام في قوسك، فارمِ بنا حيث شئتَ!
أرأيتَ مثل هذا الحُب يا صاحبي؟!
فإن كنتَ رأيتَ، فإني واللهِ ما رأيت!
ثم كانت غزوة أُحدٍ يا صاحبي،
وانكفأ المسلمون بعد تقدمهم بسبب نزول الرماة عن الجبل،
وفي هذا الموقف العصيب أقام الصحابة بأجسادهم سياجاً حول النبيِّ ﷺ،
وقام أبو طلحة أمامه يحميه بصدره ويقول له:
نحري دون نحركَ يا رسول الله!
يا للحُب يا أبا طلحة!
مستعد أن تموت ولا يُصاب حبيبك بشوكة!
وبعد أن أُصيب النبيُّ ﷺ عليه وسلم بالجراح،
وثقل عليه الصعود إلى صخرةٍ بسبب نزفه ودرعين كان يلبسهما،
جاء طلحة بن عبيد الله وأحنى ظهره ليصعد عليه النبي ﷺ
فلما صعد عليه قال له: أ��جبَ طلحةَ!
لم يكونوا دروعاً فحسب،
وإنما كانوا سلالم ليرقى عليها حبيبهم،
فهل سمعتَ بشيءٍ كهذا في التاريخ؟!
فإني والله لم أسمع!
يا صاحبي،
كانوا من فرط الحُب لا يطيقون فراقه،
فهذا ثوبان يسأله النبيُّ ﷺ:
يا ثوبان ما غيَّر لونك؟
فيقول: يا رسول الله، ليس بي مرض ولا وجع،
غير أني إذا لم أرك أستوحشُ وحشةً شديدة حتى ألقاكَ!
ثم ذكرتُ الآخرة، فخفتُ أني لا أراك،
لأنك تُرفع مع النبيين،
وإني إن دخلتُ الجنة ففي منزلةٍ أدنى من منزلتك،
وإن لم أدخل الجنة لا أراك أبداً!
أسمعتَ بشوقٍ لحبيبٍ يُغيِّرُ لون وجه المشتاق يا صاحبي؟!
فإني واللهِ ما سمعتُ!
يا صاحبي،
هل أتاكَ حديث امرأةٍ من بني دينار،
أُصيبَ زوجها وأخوها وأبوها يوم أُحد،
فلما نعوهم إليها قالت: ما فعلَ رسول الله؟
قالوا: هو بخير!
فقالتْ: أَرونِيه حتى أنظر إليه!
فلما رأته قالت له: كل مصيبةٍ بعدك جلل/ صغيرة يا رسول الله!
يا للحُبِّ يا صاحبي، يا للحُب!
امرأة مكلومة بفقد زوجها وابنها وأبيها!
تسأل: ما فعلَ رسول الله؟
كانت كل الدنيا تهون عندهم ما دام هو بخير!
والسلام لقلبكَ
ذكر ابن حِجّة الحموي في «ثمرات الأوراق» حكايةً طريفة تُروى عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله -وسواء ثبتت الحكاية تاريخيًا أم لم تثبت- فإن المعنى الذي تحمله يستحق التأمل.
كان لأبي حنيفة جارٌ إسكافٌ في الكوفة، يقضي نهاره في عمله، فإذا أقبل الليل عاد إلى منزله، فأكل وشرب... حتى إذا أخذ منه الشراب مأخذه؛ رفع صوته مرددًا بيت العرجي:
«أضاعوني وأيَّ فتى أضاعوا
ليومِ كريهةٍ وسدادِ ثغرِ»
وكان أبو حنيفة -القائم ليله- يسمع صوت جاره كل ليلة حتى ألف صوته كما يألف المرء أصوات جيرانه.
وفي ليلةٍ، غاب الصوت...
وقد تمرّ علينا أصوات الناس كل يوم؛ فلا نشعر بقيمتها إلا حين تغيب. لكن أبا حنيفة انتبه لغياب صوت جاره؛ فسأل عنه... فقيل له: أخذه العسس منذ ثلاثة أيام، وهو في الحبس.
لم يقل: هذا جزاء من يسكر ويزعج جيرانه!
ولم يقل: لقد استراح الحي منه!
ولم يجعل خطيئة الرجل مبررًا للتخلي عنه.
وإنما صلى الفجر ثم ركب إلى الأمير يشفع لجاره... فلما دخل على الأمير وأكرمه... سأله عن حاجته؛ فقال: «لي جارٌ إسكاف أخذه العسس منذ ثلاثة أيا��؛ فهل تأمر بتخليته؟». فأمر الأمير بإطلاقه وأطلق معه من أُخذوا في تلك الليلة.
خرج الإسكاف من سجنه وتبع أبا حنيفة حتى بلغ داره؛ فالتفت إليه الإمام وقال جملةً تختصر درسًا كاملًا في معنى الجوار: «أترانا أضعناك؟» ويا لها من كلمة!
الرجل الذي كان يسكر في الليل ويرفع صوته ويشوش على جاره العابد... لم يسمع من أبي حنيفة محاضرةً في أخطائه ولا تعنيفًا على ذنبه ولا تذكيرًا بفضله عليه...قال له فقط: «أترانا أضعناك؟»
فأجابه الرجل: لا، وإنما حفظتَ ورعيتَ، جزاك الله خيرًا عن صحبة الجوار ورعايته... ثم عاهد الله ألا يعود إلى الخمر، وتاب.
وعلى فرض صحة هذه القصة عن أبي حنيفة، فإن أجمل ما فيها أن الإمام لم يبدأ بإصلاح خطأ الرجل، وإنما بدأ بحفظ كرامته.
لم يوافقه على معصيته، ولكنه لم يختصر الإنسان في معصيته.
وهنا فرق ��قيق بين من يريد هداية الناس، ومن يريد الانتصار عليهم.
بعض الناس إذا أخطأ جاره، أصبح الخطأ عنده تصريحًا بإلغاء حقوق الجوار. وإذا زلّ صاحبه، نسي سنوات الصحبة. وإذا خالفه إنسان، محا خلافه كل فضيلة عرفها فيه.
أما الكبار، فيعرفون أن الإنسان أكبر من زلته، وأن المروءة لا تسقط لأن صاحب الحق أخطأ، وأنك تستطيع أن تكره المعصية، ثم تمد يدك إلى العاصي إذا احتاج إليك.
ولعل هذا بعض سر المكانة التي بلغها أولئك العلماء في قلوب الناس.
لم تكن علومهم حبيسة الكتب والمجالس، فقد كانت أخلاقًا تمشي في الأسواق، وتطرق أبواب الجيران، وتشفع للمحبوس، وتحفظ للمخطئ كرامته.
كان أبو حنيفة يستطيع أن يقول لجاره: «أضعتَ نفسك».
لكنه اختار أن يقول له: «أترانا أضعناك؟»
وبين العبارتين مسافة شاسعة في فقه النفوس.
الأولى تُدين، والثانية تحتضن...
الأولى تذكّر الرجل بسقوطه، والثانية تذكّره بأن له مكانًا بين الناس، وأن هناك من افتقده حين غاب.
وربما كان الإنسان في بعض لحظات ضعفه لا يحتاج إلى مزيدٍ ممن يخبره بأنه أخطأ؛ فهو يعرف ذلك جيدًا.
إنما يحتاج إلى من يخبره، بالفعل قبل القول، أن خطأه لم يسلبه حقه في الرحمة والوفاء.
فليتنا نتعلم من أخلاق العلماء قبل أن نتباهى بأقوالهم، ومن رحمتهم بالناس قبل أن نستشهد باختلافاتهم.
فالرفعة الحقيقية في القدرة على تجاوز الانتصار للنفس.
وصدق عنترة بن شداد حين قال:
«لا يحمل الحقدَ من تعلو به الرتبُ
ولا ينال العُلا من طبعه الغضبُ».
رحم الله أبا حنيفة.
ورحم الله زمنًا كان فيه السؤال عن الجار الغائب من تمام العبادة، وكانت المروءة تقول للمخطئ، بعد أن تأخذ بيده:
«أترانا أضعناك؟»
@khalid_wpm من فعل. لك ليس له نيه في السداد الأفضل والاريح لك كلمه بسداد دينك وإذا رجع مالك لك كامل التصرف به صدقه او احتفظ به
أمثال هولاء لا تعينهم على فعل الردي
@Alhazzani_Amal ولا ينطفه، فيها لقاء ، ينتظروننا بقلوب مطمئنة و (ابتسامة) لا يشبهها شيء.
لا تقولوا : "رحلوا عنا"
بل قولوا : "سبقونا إلى دارٍ لا حزن فيها ولا وداع".
@Alhazzani_Amal لطف "الرحمن" ، حيث لا دمعة ولا خيبة ولا انتظار.
هم ليسوا وحدهم في القبور
بل معهم من الرحمة ما يملأ وحشتهم نوراَ ، ومن الدعاء ما يصعد إليهم حبا،
اطمئنوا .. ف اللّٰه الذي أخذهم إليه ،
أرحم بهم من الدنيا كلها ، وألطف بهم من ألف حضن، عرفوه بيننا.
هناك .. حيث الجنة التي لا يشيخ فيها
@Alhazzani_Amal لا تبكوا عل��هم من باب (الغياب) ، بل افرحوا لهم من بابن
(الرحمة)..
أتدري ما معنى ان تكون الروح في (ضيافة اللّٰه) ؟ يعني أن تستيقظ الأرواحِ على نور لا ينطفئ ، وان تنام مطمئنة دون وجع،
وأن تعيش في رحابٍ لا يعرف "الفقد".
نحن نحزن لأن قلوبنا بشرية تتألم بالفراق ، أما هم فقد أصبحوا
#من_جهةٍ_أخرى :
«المرض»
قبل المرض ..
يبدو العالم كبيراً جداً.
مواعيد ..
مشاريع ..
أشخاص ..
خلافات ..
رسائل لم نرد عليها ..
أشياء نريدها ..
و أشياء نخشى أن نفقدها.
ثم يمرض الإنسان ..
فيبدأ العالم بالانكماش.
قد يصبح العالم غرفة ..
ثم سريراً ..
ثم نتيجة تحليل ..
ثم رقماً واحداً تنتظره ..
و تتمنى فقط أن يكون في الجهة الصحيحة.
الغريب أن أشياءً كانت ضخمة بالأمس ..
تصبح فجأة صغيرة جداً.
خصومة كانت تشغل بالك ..
تبدو سخيفة.
موعد كنت تخشى فواته ..
لا يعني شيئاً.
رأي شخص فيك ..
يتحول إلى ضوضاء بعيدة.
ليس لأن المرض جعلنا حكماء فجأة ..
بل لأنه أعاد ترتيب أحجام الأشياء بالقوة.
فالمرض لا يغيّر الجسد فقط ..
المرض يغيّر حجم العالم ..
و ربما لهذا يكون المرض أكثر من ألم ..
إنه أيضاً فقدان مؤ��ت لأشياء لم نكن نعرف أنها نِعم ..
أن تقوم من سريرك متى شئت و بدون مساعدة ..
أن تمشي إلى مكان قريب دون أن تحسب المسافة ..
أن تنام على الجهة التي تريدها ..
أن تغمض عينيك دون مسكِّن للألم ..
أن تتحرك ..
دون أن يفاوضك جسدك على الحركة ..
أشياء لم نكن نسميها «عافية» ..
لأنها كانت تحدث بلا إذن.
ثم يأتي المرض ..
فيحوّل أبسطها إلى أمنية ..
و هنا يكتشف الإنسان شيئاً مزعجاً ..
أن الجسد الذي كنا نظن أننا نملكه ..
لم يكن ملكاً مطيعاً كما تصورنا ..
كنا فقط نعيش معه ..
في فترة كان فيها متعاوناً معنا.
نقول له:
قم ..
فيقوم.
امشِ ..
فيمشي.
نم ..
فينام.
ثم يأتي يوم نقول له الشيء نفسه ..
��يقول:
لا.
و في هذه الـ«لا» ..
تنكسر في داخلنا أشياء لا علاقة لها بالعظم أو العضلات.
شيء من الاستقلال ..
شيء من الكبرياء ..
و شيء من ذلك الوهم الجميل بأننا نتحكم في يومنا.
لكن هناك وجعاً آخر لا يظهر في الأشعة ..
أن تحتاج الآخرين في كل شيء يريد عمله ..
أن ترى شخصاً يغيّر يومه بسببك ..
و آخر ينتظرك ..
و ثالثاً يحمل عنك ما كنت تحمله بنفسك.
فتبدأ بالاعتذارات :
آسف أتعبتك ..
آسف انتظرتني ..
آسف احتاجتك ..
كأن المرض خطأ ارتكبناه في حق من يساعدوننا.
فنحاول أن نبدو أفضل مما نحن عليه ..
لا لأننا تحسنّا ..
بل لأننا لا نريد أن نشعر أننا أصبحنا عبئاً ..
و ربما يحتاج المريض أكثر ��ن الدواء أحياناً ..
إلى أن يُسمح له بأن يمرض ..
دون أن يعتذر عن مرضه.
نحن نردد أن المرض يجعلنا نعرف قيمة الصحة ..
صحيح ..
لكن هذا نصف الحكاية فقط.
فالمرض يكشف أيضاً ..
كم أنفقنا من صحتنا على أشياء لم تكن تستحقها ..
كم ليلةً أهدرناها في قلق ..
كم غضباً حملناه إلى فراشنا ..
كم شخصاً منحناه من أعصابنا أكثر مما يستحق.
كم معركةً خضناها ..
ثم نكتشف ونحن على السرير أن الانتصار فيها لم يكن سيغيّر شيئاً ..
حين يؤلم الجسد فعلاً ..
تسقط كثير من البطولات الوهمية ..
فلا تريد أن تنتصر على أحد ..
و لا تريد إثبات أي شيء.
و لهذا لا أحب فكرة من يقول إن المرض «هدية» ..
ليس كل وجع هدية ..
�� لا ينبغي تجميل المعاناة كي نستطيع احتمالها.
المرض مرض ..
نتمنى أن ينتهي ..
و لا ندين له بالشكر.
لكننا نستطيع بعد أن يمر ..
أن ننظر إلى ما كشفه ..
لا ما علّمنا إياه ..
بل ما فضحه في ترتيب حياتنا.
من جهةٍ أخرى ..
ربما لا تكون أقسى وظيفة للمرض أنه يذكّرنا بأن أجسادنا ضعيفة ..
بل أنه يعيد الأشياء أمامنا إلى أحجامها الحقيقية ..
و حين تعود العافية ..
يبقى الامتحان الأصعب:
«هل سنعيد الأشياء الصغيرة إلى أحجامها القديمة ..
أم نتذكر أخيراً ..
كم كانت صغيرة؟»
⸻
عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ @Alshaikh2
"حسبنا الله في من أذانا ، ومن ظلمنا، ومن ذكرنا بالسوء، حسبنا الله فيمن قال فينا ما ليس بنا، حسبنا الله فيمن زرع الخوف فينا، ومن جعل الريبة تملأنا، فيمن جعلنا نكابد الليالي والأيام، فيمن زرع فينا كره الحياة وضيق خناقها علينا، حسبي الله وحده وكفى به وكيلاً ".