بدأت أصوات جنوبية تطالب الشعب الجنوبي بالخضوع مرةً أخرى للسعودية تحت مسمى عدم الإساءة أو التصعيد ، السعودية هي من غدرت بالجنوبيين وقتلت أبنائهم ودمرت مؤسساتهم ودعمت الفوضى والإرهاب على أرضهم وفرضت الحصار والتجويع على الشعب الجنوبي حتى يخضع لسياستها ومصالحها على حساب وطنه وهويته ومصالحه ، السعودية هي المعنية بالإعتذار ورد الاعتبار وتصحيح الأخطاء وفي هذه الحالة نحن مع التعاطي مع السعوديين كشركاء وليس تابعين ومن خلال هذه الشراكة نعمل على تحقيق مكاسب تخدم قضيتنا ، السعودية لم تغير موقفها نحو الجنوبيين وكل الذي يحدث أنها تتعرض لتهديد يمس أمنها ومصالحها وهي تريد الجنوبيين ليكونوا وقوداً لمعاركها فأرسلت ادواتها للترويج عن التقارب الجنوبي السعودي واذا تجاوزت أزمتها ستعود إلى دعم القوى اليمنية للسيطرة على الجنوب مع بسط سيطرتها على المحافظات الشرقية كمناطق نفوذ ومصالح سعودية ، الحالمي مواطن جنوبي وكلامه يمثل نفسه فقط ، بالمناسبة اريد اسأل الحالمي سؤال واحد ، هل السعودية تعترف بالمجلس الانتقالي الجنوبي وهي التي حلته من قبل وأوجدت بديلاً عنه مجالس كرتونية في جميع المحافظات الجنوبية ؟
قال أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات يوم الاثنين إن هناك ضرورة لإحياء العمل الخليجي المشترك "لا سيما في الأمن والدفاع"، مضيفا أن استهداف السعودية يقوض أمن الإمارات ودول الخليج كافة .
حين يكون شعار أمن المنطقة هو الدفاع عن السعودية
قرأت العديد من التصريحات الصادرة عن «البعض الجنوبي» ممن فضلوا العمل تحت إدارة رشاد العليمي، وهم يتحدثون عن جبهات اليمن، وعن الشعب الجنوبي الأبي، وعن القوات المسلحة الجنوبية التي قدمت تضحيات جسيمة في سبيل تحرير اليمن، وكأنهم أدمنوا إدخال أيديهم في جحر الأفعى السامة مرة أخرى.
بل إن وزير دولة في حكومة شائع الزنداني وصف كل من يعارض السعودية بأنه يقف في صف إيران. والطريف في الأمر أنه زعم أن الحرب مع الحوثيين وجودية، ردا على دعوات رفض الزج بالقوات الجنوبية في معارك شمال اليمن.
هل الخلاف مع السعودية «تكتيكي أم وجودي»؟ هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه اليوم. وقبل مراجعة أي مواقف، تعالوا نتحاسب.
حين شن الحوثيون والإخوان حروبهم على بلدنا في عامي 2015 و2019، كانت السعودية قد جمدت جبهات القتال في مواجهة الجماعة الأولى، وسخرت كل الجهود لتمكين الجماعة الثانية من السيطرة على عدن.
هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار.
الخلاف مع السعودية لم يكن وليد تحرك قواتنا نحو حضرموت والمهرة، مع أن التحرك الجنوبي كان مشروعا، وفي إطار حماية الجنوب من الإرهاب والتنظيمات الإرهابية التي كانت تتلقى تمويلا إقليميا من عدة دول، بما فيها السعودية.
لذلك، فإن الحديث عن الصراع الوجودي اليوم يقودنا إلى سؤال واضح: لماذا تكون حروب السعوديين ضد الجنوب وجودية، في حين تظل قنوات الحوار مع الحوثيين مفتوحة، حتى وهم يخرجون مطار العاصمة الرياض عن الخدمة؟ باب السلام مفتوح معهم، بل إن الأولوية السعودية في اليمن هي «الحفاظ على الوحدة اليمنية»، أي تسليم الجنوب للإخوان.
في المقابل، شن السعوديون حربا شعواء، ولم يتركوا مجالا إلا وخاضوا فيه معركتهم ضد الجنوب. وأتذكر قنوات السعودية الرسمية وغير الرسمية وهي تشيطن الرئيس الزبيدي بمصطلحات لم يسبق لهذا الإعلام أن استخدمها تجاه عبدالملك الحوثي، الذي يفترض أنه العدو الأول للسعودية.
أجريت عملية رصد لوسائل الإعلام السعودية وما نشرته منذ ديسمبر من العام الماضي وحتى اليوم، وقارنته بما تنشره وسائل الإعلام السعودية الرسمية، فتبين لي أنه لا وجه للمقارنة.
لم يُتناول عبدالملك الحوثي بالطريقة التي جرى بها تناول عيدروس الزبيدي، بل إن السعوديين اعتبروا ظهوره من الخطوط الحمراء، وشيطنوا الجميع، وحاربوا الجميع، وتدخلوا في كل صغيرة وكبيرة، وشكلوا حكومة من أدواتهم.
وهذه الحكومة لم تستطع توفير الكهرباء والمياه وأسطوانات الغاز لبلد يمتلك من الموارد ما يكفي لجعل شعبه يعيش في وضع معيشي مستقر، بدلا من المجاعة والحرب والإرهاب.
أتفق مع من يقول إن الحروب المعيشية والفقر يمثلان استراتيجية سعودية هدفها تجنيد الشباب للزج بهم في المحارق، بحثا عن معارك وانتصارات مؤقتة، بلا رؤية ولا استراتيجية ولا سلاح يمكن أن يقلل من حجم هذه التضحيات الكبيرة والجسيمة.
إن حرب التجويع التي تُمارس في بلدنا، هدفها اليوم دفع الشباب إلى الجبهات للقتال نيابة عن السعودية. فهذه الأدوات لا تقول إن المعارك للدفاع عن الجنوب وحماية حدوده، بل تردد أنها حرب للدفاع عن «أمن المنطقة».
وأمن المنطقة هنا يعني السعودية، ولا شيء غير السعودية.
لم يحصل في أي مكان في العالم أن شنت دولة حربا على دولة أخرى، ثم خرج أشخاص من الدولة المعتدى عليها يطالبون بالدفاع عن الدولة المعتدية في مواجهة عدوان آخر، إلا في بلدنا فقط.
#صالح_أبوعوذل
السعوديين يقولون أن الحوثيين مليشيا ايرانية جاءت تحتل الجنوب ويقولون نحن سندعمكم يا جنوبيين لتحرير أرضكم وتسليمها لنا لنكون نحن البديل عنهم ، ماهي الفائدة التي سيحصل عليها الجنوبيين اذا حرروا ارضهم من عدو ليسلموها لعدو أخر ؟
العلم الجنوبي والبرعه اليافعية الجنوبية هما الحاضران مع الأبطال في مديرية ذوباب بعد تحريرها من مليشيات الحوثي ، الجنوبيين هم من حرر هذه المناطق بينما اليمنيين تحتفظ السعودية بعشرات الآلاف منهم باسم قوات الطوارئ اليمنية ليحافظوا على نفوذها ومصالحها في حضرموت والمهرة
القوات المسلحه الجنوبيه الممثله بقوات العمالقه تسيطر على باب المندب عقب اعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التعبئه والسيطرة عز يا مال العز اشهد لله انكم ابطال تمزون الرأس ولا عزاء للمنبطحين
أفادت مصادر حكومية يمنية، اليوم الاثنين، بأن عناصر من ميليشيا الحوثي استولت منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في منطقة "الأعلوم" مديرية المواسط شرقي تعز.
اقرأ المزيد على موقع إرم نيوز:
فإذا صار الوطنُ عزيزاً بقدر ما يضمنُ للجماعة نَصِيباً من الحكم، وغالياً بقدر ما يفتحُ لها أبوابَ النفوذ، ورخيصاً حين لا يحقّقُ لها مكسباً سياسياً، فإن المشكلةَ لا تعودُ مشكلةَ حزبٍ أو جماعة، بل تُصبح أزمةً في تعريف معنى «الوطن» الذي يراه منظر «الإخوان» الأكبر سيد قطب كما في «ظلال القرآن»، عند تفسير سورة الأنفال، (المجلد الثالث ص 1441) حيث قال: «أما الأرض -بذاتها- فلا اعتبار لها ولا وزن»، وهو عين ما يلهج به الأتباع في مجالسهم وندواتهم من قولهم: (ما الوطن إلا حفنة من تراب عفن).
خطة العليمي وحزب الإصلاح في إقصاء المجلس الانتقالي لم تنجح ولن تنجح سينتهون وسيبقى المجلس الانتقالي هو الممثل الشرعي للجنوبيين لما يملكه من حاضنة شعبية وقوة على الأرض في إدارة المعارك…
لا هزيمة للحوثي في ضل وجود هؤلاء في المشهد اليمني لذلك تشير المعطيات انه تم الانتهاء من اعداد خطة لانهاء هيمنة الإخوان على الشرعية اليمنية وإعادة ترتيب الأوراق لعودة المجلس الانتقالي لإدارة المعركة من جديد …
قلناها وكررناها مراراً على مدار سنوات هزيمة الحوثي لن تكون إلا بإقالة هذه الحكومة وهذه المرة باتفاق دول كبرى انتظروا المفاجآت !!!