الإنسان الذي يُقدِّر نفسه ويحترمها، ويدرك أنها هِبَة سماوية جليلة مُكرّمة من الوهّاب، لا يرضى عليها الذُلّ والهوان، ولا يرضى أن يسير بها في طُرق لا تليق بها، بل يختار لها من المسارات أطيبها، ومن الخيارات أكرَمها، وبقدر ما يُكرمها تُكرمه وتجود عليه بأحسن الثمار.
مع كل يوم جديد
دع الماضي يرحل عنك بأشخاصه وأحداثه فلا تطرق باباً مغلقا ولاتلتفت لمواقف لن تعود من جديد ، وتذكر أن أفضل ما تقدمه لنفسك أن تعيش متفائلاً بتدابير الله راضياً عنه جل وعلا
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
" إذا رأيتَ بابَ الدعاءِ قد فُتِح لك، فثمَّ الإجابة؛
وإيَّاك أن تكفَّ عن الدعاءِ ، مهما بلغ مطلبُك، وعظُمَت حاجاتك . فإن كان فردوس الجنة ، وسقفُه عرشُ الرحمن، يُنال بالدعاءِ؛ فكيف بأُمنيةٍ في دارٍ لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة ؟!
اللهم اجعلني عبدًا تُحبُّه
فإذا أحببته
يسَّرت لهُ أمر دُنياه
وباركت لهُ فيما آتيته
وزدتهُ من عندك
وادَّخرت لهُ من خير الآخرة ما تقرُّ به عينُه
وتطمئنُّ به روحُه.